إسرائيل تعرض الإفراج عن علان مقابل فك إضرابه عن الطعام
الأسير الفلسطينى محمد علان

عرضت النيابة العسكرية الإسرائيلية اليوم الأربعاء، الإفراج عن الأسير الفلسطيني محمد علان في الثالث من نوفمبر المقبل، وعدم تجديد الاعتقال الإداري له، فى مقابل فك إضرابه عن الطعام، والمستمر لليوم الخامس والستين على التوالى.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد نظرت صباح اليوم الأربعاء في الالتماس المقدم إليها، للإفراج عن الأسير الفسطينى محمد علان، والمضرب عن الطعام منذ 65 يوما، احتجاجا منه على الاعتقال الإداري له بدون أى تهم أو محاكمة.

وأوضح عيسى قراقع، رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين،  أن جميل الخطيب، محامي الأسير علان قد أبلغه بهذا الاقتراح.

وقال المحامي أن علان لم يرد على النيابة بعد، مؤكداً أنه هو الذي سوف ينتصر على هذه الدولة الإجرامية بعنصريتها وقوانينها الغير إنسانية قريبا، وفقا لشروطه هو لا لشروطهم.

وقد استيقظ علان من غيبوبته أمس الثلاثاء، مؤكداً أنه مستمر في إضرابه حتى ينال حريته، ورفض أي مقترح يقضي بإبعاده، على رغم من تأكيد الأطباء أنحالته ما زالت، واحتمالية الوفاة المفاجئة ما زالت كبيرة.

وأكد علان أمام الأطباء أنه إذا لم يكن هناك حل لقضيته فى غضون الـ24 ساعة المقبلة، سوف يطلب إيقاف جميع أنواع العلاج, كما سيمتنع عن شرب الماء.

وفى ذات السياق، أفاد قدورة فارس، رئيس نادي الأسير الفلسطيني، ان التراجع فى الحالة الصحية لعلان سوف تحول دون الادلاء برأيه او نقاش ما جاء في قرار النيابة الاسرائيلية الخاص بالافراج عنه في الثالث من نوفمبر القادم.

وأوضح فارس خلال الوقفة الاحتجاجية للمحامين أمام مقر الامم المتحدة في رام الله اليوم، ان موافقة اسرائيل على قرار الافراج عن علان كانت بعد رفض العرض الاسرائيلي بحبسه عام ونصف أو إبعاده 4 سنوات الى المملكة الأردنية.

يذكر أن سلطات الاحتلال قد اعتقلت علان البالغ من العمر( 30 عاما)، وهو محامى يقطن في نابلس شمال الضفة الغربية في نوفمبر من العام الماضي، ويتم التمديد له منذ ذلك الحين، بتهمة الانتماء للجهاد الإسلامي.