سقوط قتلى وأسرى وخسائر مادية فادحة لداعش بليبيا

شهدت مدينة درنة سقوط قتلى وأسرى من تنظيم الدولة الاسلامية ”داعش”، الى جانب خسائر مادية فادحة للتنظيم، خلال معارك اليومين الماضيين، بحسب مصدر مطلع.

وأوضح المصدر أن الغارات الجوية التي يقوم بتنفيذها سلاح الجو الليبي بصفة يومية كغطاء جوي للجيش الذي يتقدم في محاور أخرى بغرض تضييق الخناق على التنظيم الارهابى، قد خففت العبء على شباب درنه.

وأضاف أن الاشتباكات مازالت مستمرة بعدة محاور، بالاضافة الى أنه تم اغلاق بعض الطرق بالسواتر الترابية ونشر حواجز تفتيش على طول الطريق، ودوريات حراسة مجهزة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة لتأمين المناطق والأحياء السكنية.

وصرح المصدر أن محور الحيلة قد شهد تقدما لكتيبة شهداء أبوسليم وشباب المناطق، وكبد التنظيم خسائر فادحه في الآليات والعربات المسلحة، بعد أن تم استهدافها بالمدفعية.

وقال أن المدينة قد شهدت مواجهات عنيفة في ساعات متاخرة من ليل الأربعاء والخميس، حيث حاول مقاتلو ”داعش” النزول من منطقة الفتائح إلى الساحل الشرقي بالقرب من صالة الحصادي بالمنطقة الصناعية، بهدف فك الحصار على عناصرهم المحاصرين في حي 400 بالساحل الشرقي، إلا أن كتيبة شهداء أبوسليم وشباب درنه تمكنوا من الالتفاف عليهم، الأمر الذى أدى إلى مقتل عمرو الباح من شباب الساحل وجرح أسامة بومكنون، كما قتل أربعة من تنظيم “داعش” بينهم ليبي وثلاثة أجانب، فى حين تم أسر أربعة مقاتلين من داعش جراء هذه الاشتباكات.

وقال المصدر أن فتاه تبلغ من العمر أربعة عشر عاما، قد أصيبت بشظايا مقذوف نتيجة سقوط قذيفة على الشعبية الصفراء بمنطقة الساحل.