علي عبدالعال و خالد يوسف ينعيان أحمد زويل

نعي رئيس مجلس النواب د. علي عبدالعال ووكيلي المجلس ونوابه وأمينه العام ببالغ الحزن والأسى رحيل المغفور له الدكتور أحمد زويل الحاصل على جائزة نوبل في الكيمياء عام 1999، الذي جمع بين العلم والفكر وقدم خدمات جليلة للانسانية وفتح مجالا غير مسبوق في العلوم والتكنولوجيا.

جاء ذلك اليوم الأربعاء، مؤكدا أنه هذه القامة التي نبتت من أرض مصر الطيبة وعشق ترابها و رفع اسمها عاليا في المحافل الدولية والعلمية التي شارك بها وكان عنوانا يفخر به المصريون والعرب علي حد سواء.

فقال:”لكن عزائنا في ان ذكراه ستبقى خالدة بيننا بعلمه وابحاثه التي قدمها للإنسانية” و أضاف:”نسأل الله العلي القدير ان يتغمد الفقيد العزيز بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم آله وتلاميذه ومحبيه وذويه صبر المؤمنين”.

وقال عضو الهيئة الاستشارية لرئاسة الجمهورية وعضو مجلس النواب الدكتور أسامة الأزهري: “إن الدكتور زويل، إنسان مصري عبقري مثل صفحة مجيدة في تاريخ مصر، ومظهرا من مظاهر عبقريتها وتألقها، وواحدا من سلسلة الشخصيات المصرية التاريخية التي ترفع رأس مصر أمام العالم”.

وأضاف”: لقد كان رحمه الله لمحة من العبقرية المصرية الأصيلة في أشد صور سطوعها وتألقها، وكان شخصية من الشخصيات المصرية الكبيرة التي أضافت إلى التراث الإنساني إضافة تقفز بها البشرية خطوات في سلم الحضارة، وكلما تذكرت لحظات اللقاء بشخصه الكريم، الشديد التهذيب ازددت حزنا عليه”.

وأكمل: “لقد مضى شخصك الكريم يا دكتور زويل وبقي لنا من بعدك مشروعك العلمي، واكتشافاتك العبقرية، والروح التي كنت تبثها في مصر وأبناء مصر لإحياء الاهتمام بالعلم والبحث العلمي، وأن البحث العلمي هو الحل والمفتاح لكل أزماتنا ومشكلاتنا، اللهم ارحم الدكتور أحمد زويل، وتغمده بواسع رحمتك، واجعل الجنة مثواه، وارزقه صحبة النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا”.

كما نعى عضو مجلس النواب خالد يوسف، زويل بقوله: “الراحل أحمد زويل ليس فقيد مصر وحدها، بل العالم والإنسانية كلها”.