تعرف علي قصة الشاب “المنوفي” الوحيد الناجى الوحيد من مركب رشيد الغارقة

تعرف على قصة الناجى من مركب رشيد والذى وصل الى ايطاليا بسلام وسادة فرحة غامرة اسرة الشاب الذى وصل الى ايطاليا بشبين الكوم  محافظة المنوفية حيث سيطرة حالة من الفرحة العارمة على اسره الشاب بوصول نجلها لإيطاليا بهجرة غير شرعية.. والد الشاب: ذهبت لإستلام جثته فتلقيت اتصل منه يفيد بوصوله  ويروى والد الشاب قطة وصول الشاب كاملة ،ومن خلال موقع مصر365 ننقل لكم يا زوارنا حالة الفرحة الكبيرة التى سادت مدينة شبين الكوم  التابعة لمحافظة المنوفية بعد أن عم الحزنعلى ارجاء المدينة بالكاملة الأيام الماضية منذ غرق مركب رشيد والذى راح ضحيته الكثير من ابناء جمهورية مصر العربية من مختلف المحافظات.. والحكاية انها كانت هناك اسرة بسيطة من محدودى الدخل تملك قوت يومها اقدمت على اتخاذ قرار سفر اثنين من أبنائها إلى ايطاليا أملا في مستوى معيشى محترم، ومن اجل مواكبة الارتفاع الشديد فى الاسعار  خلال الفترة الماضية واصبحت المعيشة فى جمهورية مصرالعربية صعبة جدا.

محمد عبد الستاروالد الشاب المصرى الذى وصل الى ايطاليا بعد غرق مركب رشيد التى ادت الى وافاة الكثير من المواطنين الذين حاولوا الهجرة من مصر بطريقة غير شريعه ،وهو رجل مصرى على المعاش من سكان  مدينة شبين الكوم  عاصمة محافظة المنوفية والذي كان ينتظر بكل حزن واسى  جثة نجله على رصيف رشيد مع جميع اهلى الضحايا التى غرقت فى مركب رشيد الغارقة وعلى مدى يومين لم يصدق نفسه عقب ورود اتصالا هاتفيا منابنه الشاب الصغير فى السن الذي لم يبلغ ١٦ عاما يخبره أنه وصل إيطاليا ومعه نجل شقيقه مصطفى بعد أن غلبه اليأس في العثور على جثة نجله.

البداية عندما قرر الشاب الصغير إسلام وابن شقيقه مصطفى ١٦ سنة الطالب بالصف الثانى الثانوى السفر لإيطاليا لاستكمال دراستهما عن طريق الهجرة بطريقة غير شريعه بعد أن فشلا في السفر  الى ايطاليا بطريقة رسمية، حيث تقابل والد مصطفى وابن اخيه مع أحد السماسرة من مدينة بركة السبع  التابعه ايضا لمحافظة المنوفية الذي اخبره بقدرته على مساعدة نجله ونجل شقيقه بالذهاب لايطاليا مقابل مبلغ من المال تقدر قيمته بـ ٦٠ ألف جنيه لكل منها على أن يتسلم من كل واحد من الاثنين ملبغ يقدر بـ ٢٠ ألف جنيه ويتم تسلمة باقى المبلغ الذى يبلغ ٤٠ ألفا فور وصولهما لإيطاليا ووافق مقابل إيصال أمانة على بياض.

كيف قامة الاسره محدودة الدخل بتجميع هذا المبلغ من المال

وبدأت رحلة الاسرة الفقيرة  في تجميع الأموال من اجل سفر الطفلين الى ايطاليا حيث باع حلق زوجته واستداف باقى المبلغ من عده طرق اخرى وسلمه للسمسار الذي حدد ميعاد السفر يوم الإثنين قبل الماضى التى سوف تتحرك فيه المركب التى سوف تنقلهما الى ايطال حيث حضر السمسار واصطحب مصطفى وابن عمه إلى رشيد، لافتا إلى ندمهم على سفر ابنائهم بهذه الطريقة قائلا ” البلد ضاقت علينا “ولم يكن امامنا اى طريقة اخرى من اجل العيش عيشة كريمة ، مؤكدا أنه خرج معاش مبكر حيث كان يعمل بالمخابز ومعاشه ٥٦٠ جنيه ويسكن بشقه صغيرة ولديه ولدان ولم يجد طريقة أخرى لمعيشة ادمية سوى سفر ابنه.وتابع ولد الشاب مصطفى انه ابنه سيكمل دراسته بالخارج حتى يكمل ١٨ عاما ويحصل على الإقامة ويبحث عن عمل مناسب حتى يتمكن من خلال ها العمل بناء مستقبله بعيدا عن الفقرالذى لازم الاسرة فى الفترة الماضية فى مصر

وأكد الحاج عبد الستار ولد الشاب مصطفىواكد ان ابه حكى له عن معاناة سفره الى ايطاليا حيث سافر الساعه ١٢ ليلا قبل يوم من غرق السفينة قائلا له ” احنا شفنا الموت وكنا ٣٥٠ واحد في مركب” .وأوضح أنه لا يوجد مسئولين ولا معدات للبحث عن جثث المفقودين وكل ما وجد هناك وجوه بائسة حزينة تبحث عن جثث لابنائها ولا تجد من يساعدها سوى مجموعة من الصيادين، وطالب بمساعدة الحكومة للأسر الموجودة برشيد والتي تبحث عن جثث ابنائها ومدهم بالمعدات والذين يقضون أياما على رصيف ويقضون ليلتهم بالشارع.وأشار أنه تلقي تليفون من نجله يخبره بوصوله لإيطاليا بصورة غير شرعية.