اعلان أثيوبيا حالة الطوارئ عقب احتجاجات دامت أسابيع : أثيوبيا تعلن حالة الطوارئ
اعلان حالة الطوارئ في اثيوبيا
أثيوبيا تعلن حالة الطوارئ ، حيث قامت الحكومة الأثيوبية بتفعيل حالة الطوارئ في البلاد و ذلك تم بشكل فوري ، و قد حدث ذلك عقب استمرار أسبوع من أعمال عنف لمناهضة الحكومة ، و قد أدت تلك الأعمال الي سقوط عدد من القتلي و الجرحي ، كما أصابت الأعمال جميع المدن علي الوجه العام و مدينه أورميا المضطربة علي الوجة الخاص .
كما أعلنت هيئة الاذاعة الأثيوبية بأن حالة الطوارئ التي تم تفعيها ستكون سارية بدأ من مساء السبت و حتي ذلك الوقت الذي يمكن فيه التعامل مع تلك العناصر المعادية للسلام ، و التي تتحالف مع القوي الأجنبية الخارجية و تعرض أمن البلاد الي الخطر .
و قد قام مجلس الوزراء بمناقشة الضرر الناتج عن الاحتجاجات التي انتشرت في أنحاء البلاد ، كما قام باعلان حالة الطوارئ في رساله تم تسليمها الي رئيس الوزراء ” هايلة مريم ” .
و تشهد منطقة أوروميا و ما تحويها من مدن و بلدان رئيسية حالة من الاضطرابات الواسعة و الاحتجاجات العنيفة و ذلك بعد مقتل العديد من المواطنين في يوم الثاني من أكتوبر و ذلك خلال تدافعهم ، و قد قامت الحكومة وقتها باطلاق الغاز المسيل للدموع و أيضا الرصاص من أجل تفريق المتظاهرين ، و ذلك أثناء مهرجان “اريتشا” الذي يقام ثنويا في بلدة بيشوفتو .

اعلان حالة الطوارئ في أثيوبيا :

حيث أعلنت الحكومة الأثيوبية حالة الطوارئ في البلاد و التي ستستمر لمدة 6 أشهر ، و قد أعلنت الحكومة حالة الطوارئ بعد استمرر الاحتجاجات لمدة أشهر عديدة ، و قد قام بالاحتجاج ضد الحكومة جماعة عرقية في البلاد و هما الأورمو و الأمهرا .
و قال أعضاء المجموعتين بأن ما يقال ما هو الاّ تهميش سياسي و اقتصادي ، كما قامت الاذاعة الأثيوبية ببث قرار أعلنت فيه ” و قد قام مجلس الوزراء باعلان حالة من الطوارئ و التي ستكون بمثابة نافذه بدءا من مساء الخميس و ذلك من أجل التعامل مع العناصر المعادية للسلام ، و المتحالفة مع القوي الأجنبية ، و التي تهدد أمن و سلامة البلاد .

حالة من الاحتجاج دامت في أثيوبيا لأشهر عديدة :

حيث تحدثت جماعة حقوق الأنسان عن مقتل المئات من المواطنين و ذلك منذ بدأت حركات الاحتجاج ، كما قال رئيس الوزراء الأثيوبي ” هيلي ماريام ” في خطاه الذي قدمه بأننا نضع سلامة مواطنينا أولا ، فضلا عن أننا نود أن نضح حد للأضرار التي تم ارتكابها في حق مشاريع البني التحتيه ، و أيضا المؤسسات التعليمية و المراكز الصحية ، و أيضا مباني الادارة و المؤسسات العدلية “
حيث تكثثفت الصدمات و أعمال العنف التي نشأت بين المتظاهرين و قد انشرت في مدن اقليم أورميا التي تحوي الغالبية المسلمة ، و ذلك عقب مقتل حوالي 55 شخص خلال حادث تدافع ، و ذلك بعد أن قامت الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع و الرصاص من أجل تفرقة المحتجين و ذلك أثناء الاحتفال باحدي المناسبات الثقافية التي تخص جماعة الأورمو يوم الأحد الماضي .
كما أن الاحتجاجات قد أدت الي موت المئات و أيضا اعتقال عشرات الألاف ، و ذلك منذ بداية الاحتجاجات ، و الذين تم التحدث عنهم من قبل جماعة “حقوق الانسان ”  ، كما قلت ” ماري هاربر “و التي تعمل محررة للشؤون الافريقية في بي بي سي بأن هذه الاحتجاجات العنيفة و التي استمرت لأشهر كانت أكبر التهديدات التي واجهت الاستقرار في أثيوبيا .
كما قالت بأن جماعتي الأورمو و الأمهرا يشكلان حوالي 60% من السكان في أثيوبيا ، كما قالوا بأن السلطو تتركز في أيدي قلة من التيغرانيين .
كما أشارت : هاربر ” بأن مهاجمه المحتجين للشركات الاجنبية و التي تعمل في أثيوبيا يهدد بشكل كبير الاقتصاد الأثيوبي الذي يوصف بأنه اقتصاد نامي ، هذا بالاضافة الي حرمانه من تدفق الاستثمارات الأجنبية .

الأسباب  التي أدت الي اندلاع الاحتجاجات :

حيث قام المتظاهرون باغلاق العديد من الطرق بالعاصمة الأثيوبية ” أديس أبابا” ، و ذلك أثناء اندلاع الاحتجاجات ، حيث اندلعت الاحتجاجات لعدة أسباب منها :
  1. رفض المسلمين لفرض زعماء قامت الحكومة باختيارهم عليهم .
  2. اجلاء المزارعين من أراضيهم للقيام ببناء مشاريع زراعيه صناعية .
  3. قام مجموعه من الأمهرا بالاحتجاج بعد ضمهم الي منطقة التيغاري بدلا من الأمهرا .
  4. قطع التواصل بين المجموعات التي تعيش في أرجاء الاقليم أوروميا لأنه واسع الأرجاء .

كم قال عدد من المراسلون بأنه بالرغم من الحاكم قد حقق العديد من الانجازات خلال فترة توليه الطويلة و التي بلغت نحو 25 عام ، الاّ أنه عجز عن الانتقال من تقاليد الحركة الثورية السرية الي الحركة الديمقراطية المنفتحة .