تصريحات خريج التوك توك التى أشعلت مواقع التواصل الإجتماعى هى صرخة مواطن مصرى ضد الفساد

فى أحد برامج التليفزيون الشهيرة على القنوات الفضائية، والتى يقوم بإذاعته الإعلامى الشهير عمرو الليثى، قام بعمل بعض الأحاديث مع بعض المارين فى شوارع العاصمة، ومن بين تلك الأحاديث كان شاب يعمل على توك توك، قال رأيه فيما يحدث فى مصر فى خلال 3 دقائق فقط ولم يدرى بعدها انه سيكون حديث مصر كلها، حيث أصبح أشهر سائق توك توك فى مصر، وقد تحدث بحرية وعبر عن غضبه عن أحوال البلد وإقتصادها وما ألت إليه الأمور والحلول الهامة التى يجب إتباعها حتى نخرج من المأزق الحالى -من وجهة نظره- من خلال الفرصة التى أتاحها له القدر ليظهر على الشاشة التليفزيونية، حيث كانت ال3 دقائق كافية لإحداث الذوبعة من حوله ليصبححديث الشارع والمواقع المختلفة مثل موقع التواصل الإجتماعى ويشتهر بجملته التى ردها على المذيع والإعلامى عمر الليثى عند سؤاله ما هى شهادة تخرجه، حيث قال خريج جامعة التوك توك، وستجدون فى هذا المقال حياة سائق التوك توك ، والشائعات التى تدور حول سائق التوك توك وأراء الناس على موقع التواصل الإجتماعى.

حياة سائق التوك توك :

بعد الزوبعة والضجة الإعلامية التى أثيرت حول سائق التوك توك الفقير “مصطفى عبده”، وتردد بعض الصحفيين على مكان سكنه، خرج الشاب المصرى البسيط من منزله المتواضع بغير هدى، ربما لأنه لم يعتاد على الشهرة والدخول فى دائرة الإهتمام، وربما يرجع خروجه لأسباب أخرى لم تكشف بعد، ولكن فى النهاية أنه خرج مسرعًا بسبب ما حدث حوله بين عشية وضحاها، حيث  جاء تصريح من أحد جيرانه قائلاً : “عِرفنا إنه هيسافر بلده في سوهاج لحد ما الأمور تهدى. هو راجل بسيط وحالته صَعبة”.

وبعد السؤال تبين أن الشاب الشهير بلقب “خريج التوك توك” ، يسكن في أحد العقارات المتواضعة بطريق المستقبل “العشوائيات”، ومقرها بمدينة 6 أكتوبر _ بالقاهرة، حيث يسكن داخل شقة صغيرة، لا تتعدى مساحتها عن الـ 53 مترا، ويستقر بداخلها برفقة زوجته وطفليه الصغيرين.

تعد حياة سائق التوك توك تشبه الكثيرين فى مصر، حيث يخرج سائق التوك توك كل يوم في الصباح الباكر، كعادة من يعيشون فى هذه الطبقة الفقيرة الكادحة، سعيًا عن قوته وقوت عياله، لكن مهما طال سعيه طوال اليوم فإن كل ما يجنيه لا يكاد يسد رمق الحياة لأسرته

حيث جاء تصريخ خال سواق التوك توك الشهير عبده قائلاً :  “هيلاحق على إيه ولا إيه.. الشقة بـ 850 ج في الشهر غير الكهربا والنور ومصاريف البيت” ، حيث قص حكايته منذ البداية، فقد كَبر سائق التوك توك “مصطفى عبده”، أمام عيني خاله، الحاج محمد، حيث كانوا جميعيًا يعيشوا في بلدهم الأم “سوهاج “، برفقة الأسرة، قبل أن ينتقلوا جميعًا إلى القاهرة.

حيث قال خال مصطفى عبده :  “قعدنا في روض الفَرج، ومصطفى كان بيدور على شغلانة”، ليبدأ رحلته فى قاهرة المعز كعامل في محل لصيانة “الموازين”، ولكن لم يدم عمله حيث أنتقل سكنه إلى مدينة السادس من أكتوبر، فقام بمساعدة أخيه سعد بشراء التوك توك والعمل عليه.

أراء جيران مصطفى عبده الشهير بخريج التوك توك فيه :

لم يقتنع جيران عبده بقوة حديثه التى ظهرت فى برنامح الإعلامى عمرو الليثى، حيث لم يروا منه من قبل أى موقف يوحي بتلك الشجاعة أو يشير إليها من قبل، حيث قال احد جيرانه ويدعى رياض سيد، وذلك عندما شاهده في التلفزيون، “هو مكملش تعليمه عشان يبقى عنده طلاقة كدا في الكلام”.

ولكن خال مصطفى عبده عقب على التغير الذى حدث لابن أخته أمام الكاميرا لقائلاً :  “هو طقهان، ولما شاف الكاميرا فض بَطنه من اللي جواه”.

حيث أشار الخال إلى أن عادة مصطفى أن يشكوا من أحوال الدنيا الضيقه بيده، حتى أن شكواه أصبحت طقسًا معتادًا، وأنه لم يعد يستطع مجاراة غلاء الأسعار مهما كد وعمل بالمقارنة بين ما يكسبه كقوت يومه وبين غلاء المعيشة،  وطلبات البيت لا تنتهي، وعبر عن شعور مصطفى ضد هذا الغلاء وقلة حيلته قائلاً :  “لو تشوفه تحِس إنه زي عود ناشف من التَعب”.

الشائعات التى تدور حول سائق التوك توك :

بعد الحديث الذى أفضى به مصطفى للكامير التليفزيونية ببعض ألامه، كثرت الشائعات حوله، حيث اعتبره البعض مُعبرًا عما يدور بعقولهم، واعتبره اخرون أنه ينتمى إلى جماعة إرهابية متشددة، وأن حديثه مع الإعلامى الليثى مَفبرك.

كما صرحت بعض صفحات الشرطة الغير رسمية عن أن سواق التوك توك هو إخوان، حيث جاء تصريح فى أحد تلك الصفحات قائلاً : غير الرسمية: “سواق التوك توك.. اسمه محمد جابر، طلع مدرس إعدادى، وكان عضو فى حزب الحرية والعدالة ، وعنده محل كمبيوتر، وحماه ناظر مدرسة متحفظ عليها لأنها مدرسة إخوانية”.

ac

فكان هروبه هو الحل الأمثل، حيث أنه رجل بسيط لا يقوى على تلك المعمعه، والآن يتأذى جيرانه وأهله بتلك الشائعات المتداولة، وخاصة التى تشير إلى انتماء عبده إلى جماعة الاخوان المسلمين، حيث أنها جماعة قد سبق وحظرتها الحكومة المصرية فى السنوات الأخيرة، وأعلنتها جماعة إرهابية.

وجاء رد جيرانه ينافى تلك الشائعات التى خصت ابن حيهم، حيث قال رجل خمسينى يملك محل سوبر ماركت في نفس البناية التى كان يسكن بها مصطفى قائلاً :  “نعرفه من سنين، مشفناش منه أي حاجة تقول كدا، لو كان إخوان وبيعمل حاجة تضر البلد كنا هنسلمه”.

بينما يرد الخال ضاحكًا على تلك الشائعات ويقول أن الأسرة جميعها انتخبت الرئيس عبد الفتاح السيسي، وكان من ضمن من انخبوه مصطفى نفسه، حيث صرح الخال “كان متحمس جدًا للرئيس، بس موضوع الغلاء هو اللي خَنقه”.

 أول تعليق لـ عمرو الليثي على فيديو سائق التوك توك :

عبر عمرو الليثى عن دهشته من الضجة التى حدثت بعد نشر برنامجه وتحديًا الحلقة التى يقوم بتصويرها وإذاعتها كل يوم أربعاء بعنوان “الناس بتشتكى من إيه”، حيث أنه صرح أن التصوير جاء عفويا وسائق التوك توك هو من أستوقفه بدليل الركاب الذين يستقلون التوك توك معه، ووجه حديثه بمنتهى العفوية ، ثم غادرهم فور إنتهاء التصوير، وأنه لم يعلم عنه أى معلومات نهائيًا.نا خريج توكتوك«أنا خريج توكتوك».. مواطن يلخص حال مصر في 3 دقائق:
«بالله عليك.. دولة لها برلمان ولها مؤسسات عسكرية ومؤسسات أمنية خارجية وداخلية ولها 20 وزارة، حالها يبقى بالوضع والشكل ده إزاي؟».
«قبل الانتخابات الرئاسية كان عندنا سكر يكفينا ورز بنصدره، إيه اللي حصل؟ نتفرج على التليفزيون نلاقي مصر فيينا ننزل الشارع نلاقيها بنت عم الصومال، الناس اللي فوق جايبين 38 وفدًا، وبيصرفوا عليهم 25 مليون جنيه، المواطن الفقير مش لاقي الرز في الشارع، هل ده يرضي ربنا؟».

كما انه هناك العديد من الشكاوى فى نفس الحلقة ولكن الناس لم تهتم بها مثل أهتمامهم بكلام سواق التوك توك الشهير.

أراء الناس على موقع التواصل الإجتماعى :

جاءت أراء الناس مؤيدة لرأى سائق التوك توك حيث أنها من الواقع وليس بها أى تزييف، كما أن كثيرون أقترحوا عمل هشتاج بأسمه، وإليكم بعض تلك الأراء والتغريدات :

1111111

111111وقد جاء تصريح نجيب سويرس حول كلام سواق التوك توك كما يلى :11111