اخر اخبار الشوارع والميادين بالقاهرة وجميع المحافظات بيوم ثورة الغلابة وأماكن تجمع الداعين للتظاهرات

نقدم لكم مصر365، اخر اخبار الشوارع والميادين بالقاهرة وجميع المحافظات بيوم ثورة الغلابة، بعد انتشار دعوات التظاهر على مواقع التواصل الإجتماعى وتبعتها الصحف والمجلات والوسائل الإعلامية المختلفة المسموع منها والمقرؤ، وتم تحديد يوم 11 نوفمبر كيوم للنزول من أجل ثورة جديدة، تم اطلاق عليها لقب “ثورة الجياع”، أو ثورة الغلابة، قامت قوات الامن المصرية بالإنتشار فى الأيام القليلة الماضية فى اطار استعداداتها لمواجهة أخر عمليات تخريب أو عنف كما دعت بعض الفئات والصفحات كنوع من إثبات الغضب والإعتراض على أوضاع البلاد، واليوم مع الوصول لساعة الصفر نقدم لكم اخر الأخبار حول الشوار المصرية فى صباح يوم ثورة الغضب الملقبة بثورة الجياع، حيث نقدم لكم تقرير عن حركة السير بميدان رمسيس، واغلاق قوات الأمن مترو الشهداء، وحالة الميادين على مستوى الجمهورية، وأهم المناطق الأمنية التى تم التركيز عليها اليوم.

تقرير عن حركة السير بميدان رمسيس :

انتشرت قوات الأمن المصرى بشكل مكثف فى “ميدان رمسيس” الشهير، حيث اشتهر ميدان رمسيس بالتجمع فيه فى الثورات السابقة التى مرت على مصر فى السنوات الاخيرة، حيث تفقد منذ ساعات حكمدار مصر بنفسه الميدان وتاكد من السيطرة العسكرية عليه، كما شهد الميدان حالة من الهدوء حتى صباح اليوم الجمعة، كما لم يحدث أى اشتباكات أو خسائر مع المواطنين والمتظاهرين وقوات الأمن، كما شهد ميدان رمسيس حالة من الإنسيابية التامة فى حركة السير وحركة المرور فى هذا الصباح، ولم تؤثر دعوات التظاهر حتى الآن على حركة المرور ولا ارتفاع الأسعار.

وجدير بالذكر أن قوات الأمن المصرية قد عملت على زيادة أعداد الشرطة داخل ميدان رمسيس، بالإضافة إلى قيامها بالدفع بعدد جديد من مجندي قوات الأمن المركزي، فى اطار استعداداتها لمظاهرات اليوم، حيث اصطف المجندين على جانبي الشارع تحسبًا لأى طارئ.

اغلاق قوات الأمن مترو الشهداء :

أغلقت قوات الأمن المصرية جميع مداخل ومخارج محطة المترو المعروفة بمحطة “مترو الشهداء”، وتحديًا تم الإغلاق من كلاً من ناحية مسجد الفتح وناحية ميدان رمسيس، وقد ورد تصريحًا امنيًا عن سبب الإغلاق الذى تم لمحطة المترو من قبل القوات الخاصة المكلفة بعملية تأمين الميدان الشهير بان سبب الإغلاق هو  دواعِ أمنية.

جاء السبب الرئيسى فى وضع قوات الأمن تلك الخطة الأمنية المحددة بحماية المنشات العامة والخاصة، بسبب دعوات التظاهر من قبل جماعة الإخوان المسلمين، التى صنفت من قبل المحكمة بقرارها الرسمي أن جماعة الأخوان هى جماعة إرهابية،  حيث نشرت دعوات الإخوان المسلمين على صفحات التواصل الإجتماعى نزولها لهذه الثورة رغبة منها فى الإعتراض على حزمة الإصلاحات الإقتصادية التى يتم تطبيقها حاليًا بمصر، وتتم حاليًا حالة التأمين للمترو والمنشأت العامة ضد دعوات التظاهر  التى تحددت اقامتها اليوم الجمعة ١١ نوفمبر.

   اماكن تجمع الثوار في ثورة الغلابة:

طبقًا للإحداثيات وما ورد فى الإعلام والصحف والبرامج التليفزيونية وما نشر على صفحات التواصل الإجتماعى، جاءت الأخبار والتوقعات بأن تبدأ “ثورة الغلابة”، اليوم الجمعة الموافق 11 من شهر نوفمبر من الشوارع المعروفة والرئيسية والميادين المشهورة في جميع المحافظات، حيث من المتوقع أن تتجمع فى البداية أعداد قليلة من المتظاهرين ثم يتقابل الجميع فى الميادين العامة والرئيسية بمحافظات مصر، وقد جاء على رأس تلك التجمعات والمسيرات التجمع فى ميدان التحرير، الشهير والموجود فى محافظة القاهرة.

ومن جهة أخرى لم يتم الإعلان بشكل رسمى عن مخطط الثوار ولا الأماكن المتفق عليها ولم يصرح من قبلهم بأى خطة سوف تدور أحداث اليوم ولا بالأماكن المحددة للتجمعات فى حالة اقرارهم على أماكن محددة، وفى حالة ورود أى جديد بهذا الصدد سوف نقوم بالإعلان عنه بشكل مباشر من خلال موقعنا.

حالة الميادين على مستوى الجمهورية:

فى ظل التصريحات الأخيرة من قبل الأحزاب والجماعات المختلفة على القيام بثورة لقبته بثورة الغلابة اليوم الجمعة، استعدت القوات الأمنية ورفعت حالة التأهب للقصوى لمواجهة جميع دعوت التخريب التى تضمنتها بعض الدعوات، حيث مع بدء ساعات الصباح الأول لمحافظات مصر شهدت الشوارع الرئيسية والهامة حالة من الاستنفار الأمنى، وتعمل جهات الأمن والداخلية على التركيز ومواجهة أى أعمال فوضى قد تهدد سلامة المواطنين.

أهم المناطق الأمنية التى تم التركيز عليها اليوم:

وقد جاءت أخر البيانات أنه قد ارتكزت الخطط الأمنية المقررة من قبل وزارة الداخلية والشرطة والقوات الخاصة والأمن المركزي على تعزيز وزيادة درجة التأهب ومضاعفة الإجراءات الأمنية المتبعة حول مؤسسات الدولة، وقد خصة الخطة المقررة أن يتم زيادة التعزيزات على كلاً من المواقع الشرطية والتى اشتهر التعدى عليها فى الثورات الماضية حيث ورد أنه تم التوكيل بتلك الأقسام إلى الجيش من أجل حمايتها، كما تم تعزيز الناحية الأمنية فى السجون المصرية ، كما تم الغاء جميع الأجازات لرجال الشرطة ، وتم الاستعانة بجميع التشكيلات الأمنية الموجودة والتابعة لجهاز الشرطة بالإضافة إلى قوات الأمن المركزى المصرى وتم الإستعانة ايضًا بقوات العمليات الخاصة، وتم النزول فى الشوارع والميادين المختلفة والتجمعات المعروفة بوحدات التدخل السريع  وذلك كله من أجل القيام بعمليات التأمين.

وجدير بالذكر ، أنه فى ظل عمليات التأمين قد تم الاستعانة من قبل الداخلية بأجهزة الكشف عن المواد المتفجرة ضمن القوات التأمينية المتواجدة بالشوارع المصرية والمحافظات والتشويش عليها، وتم ضم الكلاب البوليسية ضمن القوات المنتشرة بمحافظات مصر ، وقد صرح أنه تم نشر بعض التعزيز الأمنية فى اطار تنفيذ خطة الداخلية بوسائل المواصلات العامة المنتشرة ، وارتكزت التعزيزات الأمنيةفى المناطق الحدودية حيث تشتعل الصراعات فيه خاصة سيناء.