تفاصيل يوم ثورة الغلابة : المئات يحتجون على تردّي الأوضاع الاقتصادية ورد فعل الشرطة والخطوات المتبعة وتأثيرها
مظاهرات 11/11

نقدم لكم مصر365، تفاصيل يوم ثورة الغلابة : المئات يحتجون على تردّي الأوضاع الاقتصادية ورد فعل الشرطة المصرية وإغلاق مركز نديم ، نستعرض معكم مع اقتراب انتهاء يوم جمعة ثورة الجياع الملقبة بثورة الغلابة ، تفاصيل أحداث ووقائع ما رى خلال اليوم من تظاهرات ومسيرات وردود أفعال فى جميع محافظات مصر، حيث اجتاح البلاد العديد من المظاهرات المحتجة على قرارات الحكومة المصرية، وتظاهر المئات فى العديد من المحافظات اعتراضًا على حزمة القرارات الإقتصادية التى تنفذها الحكومة الحالية، حيث دعمت تلك المظاهرات جماعة الإخوان المصرية المحظورة قانونيًا وعدد من الأحزاب السياسية أخرى، وتم الترويج لتلك المظاهرة على موقع التواصل الإجتماعي، ونقدم لكم الآن تفاصيل يوم جمعة ثورة الغلابة، وردود أفعال قوات الشرطة على ثورة الغلابة، وخطوات امنية تمت خلال اليوم، وتأثر السلع بثورة الغلابة، ودعوات صفحات التواصل الإجتماعي.

تفاصيل يوم جمعة ثورة الغلابة:

خرج المئات من المصريين فى مسيرات احتجاجية على أوضاع البلاد، حيث شهدت محافظات مصر اليوم عدد من المسيرات فى كلاً من محافظة الجيزة ومحافظة الإسكندرية ومحافظة المنوفية ومحافظة البحيرة ومحافظة السويس ومحافظة المنيا ، حيث جاءت هتافات المتظاهرين ضد الحكومة الحالية وقراراتها وضد الرئيس عبد الفتاح السيسي.

ردود أفعال قوات الشرطة على ثورة الغلابة:

جاءت ردود أفعال الشرطة متباينة فى عدة مناطق ومحافظات، حيث استخدمت اليوم فى ثورة الغلابة قوات الشرطة المصرية ردًا على المتظاهرين فى بعض المحافظات القنابل المسيلة للدموع، حيث يتم استخدام تلك القنابل كوسيلة مساعدة من قبل قوات الأمن بغرض تفريق المتظاهرين، حيث استخدمت اليوم القنابل المسيلة للدموع فى منطقتين، وانتهت بعض المسيرات الأخرى قبل حضور رال الشرطة، كما تم اعتقال عشرات المتظاهرين من مسيرات غيرها في عدد من المحافظات.

خطوات امنية تمت خلال اليوم:

استطاعت قوات الأمن المصرية السيطرة واحكام القبضة على جميع منشات الدولة فى خلال خطة محكمة قامت بالإستعداد لها منذ عدة أيام، وتحديدًا منذ تم الإعلان عن ثورة الغلابة، فاتت ثمارها، حيث سادت حالة من الهدوء فى شوارع مصر، بالإضافة إلى السيولة المرورية التى تميزت بها شوارع العاصمة المصرية منذ الصباح الباكر فى جميع الشوارع والميادين، بعكس ما كان متوقع مع دعوات التظاهر، وقد جاء قرار بإغلاق السلطات الأمنية محطة مترو  “السادات”، وتحديدًا من الجهة المؤدية إلى ميدان التحرير وقد عللت السلطة سبب الإغلاق إلى أسباب أمنية.

وجدير بالذكر أن السلطات الأمنية قد استعدت بعد قرار وزارة الداخلية بالإستعداد للدرجة القصوى، حيث قامت بإلغاء جميع الأجازات للسادة الضباط، كما قررت وزارة التربية والتعليم بحضور المعلمين فى بعض المدارس والمحافظات دون غيرهم طبقًا لإستعدادات الدولة للتأهب لحماية المنشأت العامة والخاصة، كما قاموا بتسليم بعض الأقسام التى تعرضت فيما مضى للإقتحام للجيش، حتى يتم السيطرة عليها وحمايتها، بالإضافة إلى قيام وزارة الداخلية بإضافة جميع التعزيزات الممكنة لقوات الشرطة فى كل مكان حيث تم اضافة كلاب الحراسة والأجهزة الخاصة بكشف القنابل فى اطار دعمها للشرطة والجيش لتأمين البلاد.

دعوات صفحات التواصل الإجتماعي:

دعت عدة صفحات على موقع التواصل الإجتماعى لثورة الغلابة، حيث يعد موقع التواصل الإجتماعي أحد الركائز الأساسية فى دعم الحركة والتواصل بين الناس والشعب، وجاء من ضمن تلك الصفحات على موقع التواصل الإجتماع حركة “جياع” وحركة “ضنك” وحركة”عصيان” وحركة”غلابة”، كما تم اقامة هشتاغ خاص بالثورة وقام متداولين ومتابعين ومدونين تلك المواقع بتداوله حيث سمي الهاشتاغ على اسم الثورة باسم ثورة الجياع، حيث جاءت الدعوة لإتضهاد قرارات الحكومة ورفضها والإعتراض على رفع الأسعار، حيث قامت جماعة الإخوان المسلمين المحظورة، من قبل حكم المحكمة بدعم تلك الدعوات، حيث طالبوا المصريين للخروج فى هذا اليوم ويقوموا بالإعتراض على الأوضاع الحالية، ورفع شعار ثورة يناير الماضية “العيش والحريّة والعدالة الاجتماعية”.

تأثر السلع بثورة الغلابة:

منذ فترة ليست بالقليلة بدأ السوق المصرى بالمعاناة من ارتفاع أسعار السلع الغذائية والحاجات الضرورية والخدمات  العامة ، حتى وصل الحال ببعض المنتجات إلى اختفائها تمامًا من الأسواق المصرية مهما كانت أهميتها بالنسبة للبيت المصري، للتوالى الأزمات الاقتصادية المصرية، ويزداد الحصار على المواطنين وخاصة الطبقة البسيطة منها والطبقة المتواضعة والمتوسطة ايضًا، وقد بررت الحكومة المصرية تلك الهزات والأزمات إلى تراجع احتياطات العملة الأجنبية من البنوك والبنك المركزي على وجه الخصوص ، مما اضطره إلى تحرير سعر صرف الجنيه المصري .