“إن كيدهن عظيم”

سردت “أمنية.م” قصتها فقالت: “كانت صدمة عمري التي جعلتني أفقد الثقة فيمن حولي، فقد كانت لي صديقة اعتبرتها أكثر من أخت لمدة 18 سنة، شاركتني كل أحزاني قبل أفراحي، وكذلك فعلت معها، كنت أحكي لها كل أسرار حياتي بتفاصيلها، وعندما تزوجت ابن خالتي كنت أحكي لها كل تفاصيل حياتي الزوجية حتى أسرار العلاقة الخاصة، وكانت دائما تصف زوجي بأنه رجل طيب يحبني ويخاف عليّ، وكانت تأتي لزيارتي وفي بعض الأحيان تبيت عندي ليلا، وبخاصة عندما تغضب من زوجها”

و أضافت :”لم أكن أدرك أنني أرتكب خطأ فادحا عندما كنت أحكي لزوجي عن صديقتي ومواقفها التي توضح شهامتها، ومع مرور الأيام شعرت بشيء غريب يحدث بين زوجي وصديقتي، لاحظت ذلك من خلال النظرات المتبادلة بينهما، وأيضا اهتمامه المفرط بأخبارها، واقتراحاته المتكررة لدعوتها مع أسرتها إلى بيتنا، كنت أُكذب شعوري، لكن مع تكرار هذه المواقف صارحت زوجي بأحاسيسي، وكان الإنكار الشديد والاستخفاف بحديثي هما رده الصارم على كل ما يجول برأسي”

و أكملت :”ذات يوم جاءتني فكرة شيطانية حتى أقطع الشك باليقين، فدعوت صديقتي إلى بيتي أثناء وجود زوجي على أساس أننا سنخرج معا، واستأذنتهما لأدخل الحمام كي ارتدي ملابسي استعدادا للخروج، ودخلت الحمام وفتحت الماء وجلست فترة، ثم تركت الماء مفتوحا لكي يعتقدا أنني ما زلت بالداخل، وخرجت فجأة لأستكشف ما يفعلان وأرتاح من شكوكي التي ظللت أكذبها لآخر لحظة، لكن كانت صدمتي الكبرى فيهما عندما خرجت ورأيتهما في وضع حميم في مرآة قريبة تعكس كل ما يحدث داخل غرفة نومي”

و تباعت : “شعرت وقتها بالشلل التام عن الحركة، ووقفت أشاهد ما يحدث دون أن أستطيع استيعابه، وفجأة صرخت بأعلى صوت وطردتها من بيتي، ثم ضربت زوجي في ظل حالة عدم وعي بكل ما يحدث، ودخلت في حالة إغماء نتيجة صدمتي التي حدثت بسبب خطئي من البداية”

و ختمت بقولها : “كنت هأفضحه في العائلة حتى يعرف أفرادها ما صدر عنه، لكن خوفا على مظهره أمام الناس قررت أن أطلب الطلاق في هدوء، ورغم أنه اعتذر وعبر عن ندمه وطلب مني أن أعطيه فرصة للبداية من جديد، ولكني لم أستطع أن أسامحه وعشت شهورا في حالة انهيار عصبي بسبب الجرح الذي لم يلتئم، فتوجهت إلى محكمة الأسرة لطلب الطلاق”

الجدير بالذكر أن أمنية رفعت دعوي ضد زوجها “إسلام.ب” أمام محكمة أسرة زنانيري تطالب فيها بالطلاق لأستحالة الجمع بينهما بعد خيانته لها مع صديقتها.