من هو مجدي مكين وما هو سبب وفاته ومن قتله ومطالبات من نواب حزب النور بكشف الحقيقة كاملة وتصريحات الطب الشرعي حول سبب الوفاة

أثارت وفاة المواطن المصري ” مجدي مكين ” إثر تعذيبه داخل قسم شرطة الأميرية، غضب وسخط كل المجتمع المصري متسائلين عن الجرم الذي ارتكبه هذا المواطن لكي يحدث به ما حدث داخل قسم الشرطة، حيث طالب النائب في مجلس النواب ” أحمد خليل خير الله ” رئيس الكتلة البرلمانية لحزب للنور السلفي، بسرعة اجراء التحقيقات وكشف حقيقة ما حدث وجميع التفاصيل بشأن واقعة مقتل المواطن مجدي مكين داخل قسم شرطة الأميرية التابع لمحافظة القاهرة،وذلك لمنع إثارة الفتنة في الشارع المصري، واضاف ” أحمد خليل خير الله ” أنه لابد من التعامل مع هذه القضايا بشفافية، وسرعة محاسبة المخطئ حتي لا تكبر المشكلة وتكثر الأقاويل، وأشار إلى أن الصمت عن قول الحقيقة يسيء لكل مسئول في موقعه، كما أن بقاء الترابط والتلاحم بين الشعب وقياداته الآن مرهون بشعور المواطن أن امنه وكرامته محفوظتان في بلده، كي لا تزيد الفجوة بين جهاز الشرطة والمواطنين في الشارع ونحن في أمس الحاجة لبقاء الترابط والتلاحم بين الشعب والشرطة في الوقت الراهن.

أحد أقارب الضحية للسيسي: اعتبره ابنك يا ريس:

ومن جهة أخرى فقد ناشد أحد اقارب الضحية مجدي مكين ويدعى ” يسري عطية ” الرئيس عبد الفتاح السيسي قائلا له ” اعتبر مجدي ابنك يا ريس عاوزين حقه ” وأشار عطية في مداخلة هاتفية في برنامج ” بتوقيت مصر ” علي شاشة التليفزيون العربي، أن مجدي حدث له تهتك وكدمات في جميع أنحاء جسده، وانداس عليه بالأحذية وتم ضربه بالعصيان، وأضاف يسري عطية إن أهل مجدي مكين قد تلقوا اتصالا من رئيس مباحث قسم الأميرية طلبوا فيه منهم التوجه إلي مستشفى الزيتون التخصصي للتعرف على الجثة واستلامها، مشيرا إلى أن العائلة عند وصولهم للمستشفى وجدوا مباحث قسم الأميرية كلهم هناك وقالوا لهم أن الضحية قد لقي مصرعه في حادث.

تهمة مجدي مكين:

وعن جثة مجدي مكين عندما وجدوها قال عطية أنه قد تم تعذيبه بطريقة لا يقبلها أحد على نفسه، وأضاف أن الضحية كان معه شخصين وقت الحادث وهم سردوا للعائلة حقيقة ما حدث، والحقيقة هى أن مكين كان يقود عربية كارو ويعمل بائع سمك متجول وأثناء مروره بحانب سيارة مكروباص حكت عربيته في الميكروباص ونزل منها 11 فرد أمن واتضح أن هذه السيارة تابعة للشرطة، ثم شتم أفراد الأمن مجدي مكين بأمه فرد عليه مجدي قائلا اعتبرني أبوك وبلاش اهانة، فغضب الضابط منه وأخذه إلى القسم وتناوبوا علي تعذيبه، واختتم عطية حديثه قائلا أن الشخصين الذين كانوا مع الضحية موجودين الآن في قسم الشركة وتعرضوا للتعذيب والضرب المبرح حتى إن أحدهم فقد أسنانه والآخر مصاب بجروح في وجهه.

تصريحات مصلحة الطب الشرعي:

وصرحت مصلحة الطب الشرعي على لسان المستشار ” عمر مروان ” مساعد وزير العدل لشئون قطاعى الخبراء والطب الشرعي قائلا، أن مصلحة الطب الشرعي أصدرت فقط تصريحا واحدا بإتمام اجرلءات دفن المجني عليه مجدي مكين ولم يخرج تقرير الصفة التشريحية عن حالته حتى الآن، وأضاف المستشار عمرو مروان، أنه تم توقيع الكشف الطبي الظاهري على جثمان المجني عليه، وتم تشربح الجثة وأخذ العينات لإجراء التحليل الطبية اللازمة لتحديد سبب الوفاة، وقال ايضا أن تقرير الطب الشرعي سيصدر بعد تحليل العينات ولكن هذه الإجراءات ستاخذ بعض الوقت حتي تنتهي، مشيرا إلى أن التقرير النهائي سيوضح بدقة ما حدث معه والأسباب الحقيقية التي أدت لوصول المجني عليه إلى حالة الهبوط الحاد في الدورة الدموية التي أدت إلى وفاته في المستشفى، واختتم المستشار عمرو مروان حديثه قائلا أن العبارة التي وردت في تشخيص سبب الوفاة يتم استخدامها في اجراءات التصريح بدفن الجثة، وهي لا تعتبر تقرير عن حالة الجثة، وأن تقرير الصفة التشريحية بمجرد صدوره سيتم ارساله إلى النيابة العامة حتي تستكمل التحقيقات في القضية.

من هو مجدي مكين:

يذكر أن المواطن المصري المجني عليه يدعي “مجدي مكين ” وهو أب ل4 أبناء، ويعمل بائع سمك متجول علي عربية كارو، قد لقي مصرعه عن عمر يناهز ال50 عام، داخل قسم شرطة الأميرية إثر تعرضه للتعذيب و الضرب المبرح على يد ضباط وأفراد الأمن في القسم، وقد انتشرت عدة صور ومقاطع فيديو للمجني عليه مجدي مكين ويظهر على الجثة آثار الضرب والتعذيب بوضوح كما يظهر عليها آثار السحل الذي تعرض له المجني عليه قبيل وفاته، وانتشرت هذه الصور انتشار النار في الهشيم ودشن النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاج باسم الضحية ” مجدي مكين ” مطالبين بالقصاص له من القاتل، ومحاسبة كل مقصر في عمله حتى وصل بنا الحال لتكرار مأساة موت ” خالد سعيد ”  بسبب التعذيب داخل قسم الشرطة عام 2010، وكانت هذه الحادثه هي الشرارة التي انطلقت بسببها ثورة الخامس والعشرون من يناير عام 2011، وهل يستمر مسلسل التعذيب والقتل داخل أقسام الشرطة من  خالد سعيد، للشاب الإيطالي جوليو ريجيني، ثم الطالب في كلية الطب الذي برأه القضاء من تهمة الدعارة أحمد مدحت، والآن مجدي مكين.