الشركة المصرية للأدوية تقرر اتلاف مستحضرات دوائية وألبان أطفال بقيمة 90مليون جنيه بسبب انتهاء صلاحيتهم
شراء الأدوية بالحبايه

شهد الشارع المصري خلال الساعات الماضية حالة من الغضب والاستياء الشديد بسبب انتشار عدد من الوثائق المسربة التي تكشف عن قيمة الأدوية المنتهية الصلاحية التي أعدمتها الشركة المصرية للأدوية، وهي شركة تابعة للشركة القابضة لصناعة الأدوية، وهى إحدى شركات القطاع الأعمال العام التي تتبع الدولة، وصرحت الشركة أنها قررت أن تتلف أدوية أنسولين وأدوية أورام قد انتهت مدة صلاحيتهم، وأن هذه الأدوية قد اشترتها الشركة بمبلغ 90 مليون جنيه، لكنها لم تتمكن من تسويقها أو بيعها للعيادات الطبية ووالمراكز الطبية المختصة، ثم سحبت الشركة أموال من البنوك الرسمية علي المكشوف كى تدفعها حتى تستطيع شراء أدوية جديدة، وأوضحت الوثائق أن شركات تصنيع الأدويةقد أتلفت خلال الفترة الماضية ما يزيد عن 3 مليون علبة لبن أطفال صناعي مبررة ذلك باقتراب موعد انتهاء صلاحيتها وعدم مقدرة الشركة على بيعها أو تسويقها.

متي تنتهي صلاحية هذه الأدوية:

يذكر أن هذه الأدوية المنتهية الصلاحية والتي قررت الشركة أن تتلفها تنتهي مدة صلاحيتها في شهر نوفمبر الجاري، وبعضها انتهي فعليا في شهر أكتوبر المنقضي، وبعض هذه الكمية لم تنتهي مدة صلاحيتهم لكنها ستنتهي بنهاية العام الجاري 2016، وقامت الشركة المصرية للأدوية برفع دعوى قضائية ضد وزير الصحة وهو اجراء روتيني كي تتم الموافقة على اتلاف هذه الأدوية التي انتهت مدة صلاحيتها كما يسمح لهم أن يشتروا أدوية بديلة لما سيتم التخلص منه.

محمود فؤاد: يجب علي المصريين أن يقولوا كلمتهم:

وصرح السيد ” محمود فؤاد ” مدير مركز الحق في الدواء، تعليقا علي الوثائق التي تم تسريبها مؤخرا بشأن الأدوية التي تم اتلافها، وهذه الوثائق توضح المبالغ والكميات التي تم اتلافها من اللبن والأدوية بالأرقام، وقال أن هذه الشركة شركة مصرية من قطاع الأعمال العام وأن مجال عملها هو أن تحضر أدوية خاصة بأمراض الأورام والأنسولين وألبان الأطفال للمصريين من الخارج، اذن كيف لهذه الشركة حاليا أن تسحب نقود من البنوك على المكشوف، وأضاف محمود فؤاد أن مقدار ما أتلفته الشركة من أدوية خلال شهر واحد فقط تبلغ قيمته المالية 90 مليون جنيه بعد أن انتهت فترة صلاحيتها، وأن الشركة أيضا سوف تتلف 3 مليون علبة لبن أطفال صناعي خلال الفترة القادمة لأن مدة صلاحيتها قد انتهت، وختم محمود فؤاد حديثه مطالبا المصريين أن يقولوا كلمتهم في هذه القضية قبل ضياع مصر.