كارثة صحية في محافظة الدقهلية بعد إجراء تحليل الأنيميا لفصل كامل بنفس آلة سحب الدم

أثارت التصريحات التي أطلقتها الدكتورة ” مني مينا ” وكيل نقابة الأطباء، الإستياء من قبل وزارة الصحة التي أنكرت تماما هذه التصريحات، وكانت الدكتورة ” منى مينا ” قد صرحت مؤخرا أن طبيبا أرسل لها رسالة مكتوب فيها أن الأطباء لديهم تعليمات شفهية باستخدام السرنجة الواحدة أكثر من مرة على نفس المريض، فيما يعرف بمصطلح ” السرنجة الدوارة “، ورغم انكار وزارة الصحة لهذه الإتهامات وقرار تحويل الدكتورة منى مينا للتحقيق وعدد من البلاغات التي قدمت للنيابة تتهمها بنشر معلومات كاذبة وإثارة البلبلة في الشارع المصري، إلا أنه تم الكشف عن كارثة حقيقية تعرض لها التلاميذ في محافظة الدقهلية، حيث تم سحب عينات الدم لفصل كامل بنفس الآلة في واحدة من مستشفيات وزارة الصحة.

مدير المدرسة يتقدم بشكوى للإدارة التعليمية وقع عليها كل الطلاب:

حيث يتم فحص طلاب الصف الأول الثانوي والصفين الأول والرابع الإبتدائي والأول الإعدادي بشكل روتيني للكشف عن نسبة الأنيميا في أجسامهم،  وعندما ذهب الطلاب في الصف الأول الثانوي في الفصل الثالث في مدرسة نوسا الغيط الثانوية بنين في مركز أجا، لعمل التحليل يوم الثلاثاء الماضي في معمل التحاليل الخاص بمستشفى نوسا العام، وأثناء وقوف التلاميذ في الطابور للحصول على التطعيم، رفض طالبان في المدرسة الحصول على التطعيم بسبب خوفهم من الإصابة بأي أمراض لأنهم لاحظوا أن فنية المعمل لا تغير آلة الوخز وآلة سحب الدم من أجسام الطلاب، وقامت فنية المعمل بتوبيخ الطالبان وطردهما مما دعاهم إلى إبلاغ مشرف المدرسة بما حدث، وأبلغ المشرف ما حدث لمدير المدرسة، وطلب المدير من الطالبين أن يكتبوا شكوى يشرحوا فيها ما حدث معهم أثناء التحليل، وكما سأل باقي الطلبة في فصول الصف الأول الثانوي ممن توجهوا لإجراء التحليل، وطالب جميع الطلبة بالتوقيع على الشكوي وأرسلها المدير إلى مدير الإدارة التعليمية، ثم ذهب المدير لمقابلته شخصيا وقام مدير الإدارة بالتوقيع على الشكوى وتوجه بها إلى مدير الإدارة الصحية.

مطالب أهالي الطلاب:

وانتشر الخبر بين أهالي الطلبة مما تسبب في موجة غضب عارمة بين أولياء الأمور في كل المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية في القرية، وطلبوا إجراء تحقيق واسع فيما جرى مع ابنائهم، وطالبوا بوقف فنية المعمل ومدير المستشفى، كما طالبوا بعمل تحليل فيروسات لجميع الطلاب على نفقة وزارة الصحة، كما أعلنوا رفض الإهمال الذي حدث مع الطلاب أثناء إجراء التحليل سواء كان ما حدث بسبب كسل من فنية المعمل أو بسبب تعليمات قد صدرت لهم من الإدارة الصحية بتوفير النفقات، واستخدام السرنجات والأدوات أكثر من مرة، وعن إجراء تحليل فيروسات لكل الطلاب أكد الأطباء أن أي تحليل سوف يتم إجراؤه لن تكون نتائجه دقيقة مؤكدين في الوقت ذاته أنه لا يتم إثبات نقل العدوى بالفيروسات إلا بعد مرور شهرين كاملين على نقل العدوى.

التحقيق مع فنية المعمل ونقلها:

وأكد مسئول الصحة في محافظة الدقهلية نقل فنية المعمل في مركز أجا إلى مركز طب الأسرة حتي الإنتهاء من التحقيق المقرر اجراؤه معها ومع باقي طاقم المعمل المتواجد في مستشفى الصحة، كما أكد المسئول أنهم لم يصدروا أي تعليمات للمستشفي بخفض استهلاك واستخدام السرنجات أو أدوات التحليل أكثر من مرة.