حادثة إغتصاب كلبة: تشعل مواقع التواصل الإجتماعي وتصريحات الطبيب المعالج ورأى الدين فى ممارسة الجنس مع الحيوان

حادثة إغتصاب كلبة: تشعل مواقع التواصل الإجتماعي وتصريحات الطبيب المعالج ورأى الدين فى ممارسة الجنس مع الحيوان، اشتعل مواقع التواصل الاجتماعي بقضية اغتصاب الكلبة التى تدعي “أنساتسيا”، حيث قامت إحدي مستخدمات موقع التواصل الإجتماعي فيس بوك، أنها وجدت كلبة فى حالة اعياء شديد وتوقعت أن بني آدمين قد تناوبوا عليها واغتصبوها ، حيث جاء تشخيص المعالج فيما بعد مصرحًا بأن الكلبة قد حدث لها تهتكًا في الرحم أدى إلى استأصاله بعملية جراحية، واليوم نقدم لكم تصريحات الطبيب المعالج للكلبة أنساتسيا، وأراء رواد موقع التواصل الإجتماعي على حادثة الكلبة المغتصبة، والرأي الشرعي فى الشريعة الإسلامية فى ممارسة الجنس مع الحيوان.

تصريحات الطبيب المعالج للكلبة أنساتسيا:

جاءت تصريحات الطبيب البيطري خالد علي، الطبيب المعالج لحالة الكلبة الشهيرة  ” أنساتسيا “، والموجود فى منطقة السادس من أكتوبربالقاهرة، أنّه حالة الكلبة أنساتسيا وقت وصولها إليه كانت توضح أنه تم الاعتداء عليها منذ أربعة أيام، حيث قال موضحًا “طبيًا لا يمكن الوقوف على وقوع اغتصاب أم لا، وتشخيصي للحالة كان تهتكًا ناتج عن استعمال آلة حادة بشكل عنيف في موضع وطأ الكلبة، قد تكون الآلة “خشبة” أو “حديدة”، ولا يستطيع تأكيد قصة الاغتصاب إلا أصحاب الكلبة أو من رآها أثناء الحادثة”.

تعليق الفنانة ياسمين الخطيب على واقعة اغتصاب الكلبة:

وقد علقت ياسمين الخطيب عبر حسابها على موقع التدوينات الصغيرة “تويتر” على الموضع قائلة :”مش عايزه أصدمكم، بس موضوع معاشرة الحيوانات جنسياً منتشر جداً فى الريف، وفيه جريمة فى قانون العقوبات المصرى، اسمها (الفسق بالحيوان)! “.

%d9%87%d8%a7

أراء رواد موقع التواصل الإجتماعي على حادثة الكلبة المغتصبة:

تعددت الأراء على موقع التواصل الإجتماعي بعد أن حدثت أحدي رواده أن صديقتها قد حصلت على كلبة ويتوقعون أنه قد سبق وأن حدث لها اغتصاب، حيث قام البعض بأغتنام هذه الفرصة وتحذير جمعيات حقوق الحيوان وجمعيات حقوق الإنسان والإشارة إلى مدي انحدار اخلاق بعض البشر وما اطلقوا عليه “الهوس الجنسي” بعد تفاقم قضية “التحرش بالفتيات” إلى التحرش والاغتصاب بالحيوانات، وسخر اخرين من اهتمام البعض بالكلبة أو بقصتها بوجه عام وقارونها بما يحدث مع البشر وتجاهل الأخرين الامر واعتبروه تافه ولا يستحق هذه الضجة وأن هناك فى حياتنا امور أهم.

الرأي الشرعي فى الشريعة الإسلامية فى ممارسة الجنس مع الحيوان:

استنكرت الشريعة الإسلامية فكرت التواصل الجنسي مع الحيوانات بأى شكل كان، بالإضافة إلى أجماع العلماء على أنه يجب أن يعاقب مرتكب مثل هذه الأفعال الشنعاء، وقد اعتبرها بعض الأئمة أنها تعد مثل “اللواط” أو “الزنا”، وأصر اخرين أنه يجب أن يقام الحد على مرتكب مثل تلك الافعال، وإليكم رأي الأئمة الأربعة فى كيفية معاقبة مرتكب مثل هذه الجريمة بعد أن حرموها ارتكابها:

جاء رأي “الحنفية”: أنه لا حد معين في مرتكب هذه الفاحشة، لأنه لم يأت حد بنص صريح فى الكتاب أو السنة لكن يقام عليه حد التعزير، حيث يجب على الحاكم بما يراه مناسبًا ورادعًا لمرتكب مثل هذه الأفعال مثل الحبس أو الضرب أو التوبيخ أو غير ذلك.

جاء رأي “المالكية”: إن حده كحد الزنا، حيث يطبق عليه الشرع سواء كان القائم بمثل هذه الفعلة الشنعاء رجل محصن أو غير محصن أى متزوج أو غير متزوج ، حيث استندوا إلى أن النكاح فرج وهو محرم شرعًا، فوجب على مرتكب مثل الأفعال أن يقام عليه الحد كالزنا.

وقد راي “الحنابلة”: أن لهم حكمين، الأول أن  هذه الفعلة تعد كاللواطة، والرأي الثانى أنه يعزر، وهو الراي الراجح مثل قول الحنفية.

 

كلبة مغتصبةكلبة مغتصبةكلبة%d9%83%d9%844%d9%83%d9%845%d9%83%d9%843%d9%83%d9%846