غنوة الإشارجي والمحارب

– من قد ايه عدت هنا
و سابتلى نص الذكري تقريبا
تدخل لحد عينيا تدهشهم
شفت الحقيقة كلها طالعة تموت
زى ما تكون الخناجر
جالها هاجس بالخيانة
هل تنطلق
ام تعبى سنها بالسكينة
و لكنّها,وقفت تطالع للقمر م المدينة
فى ذات عيونها بنسبّك وردة
كتافى تطرح البستان
هل كنت عارف إنى مجهول بالوراثة
شفاف زى بيت ف التاريخ
أسمر زى شكل المناخ
عاجز عن فتح صدرى للجميلة
هل كنت عارف
إنى لازم ألتزم ب الوشم
قبل فك الجديلة
صوتها الممزع وشى هل يقبل
يخلع الناس من مكانها
يفتح ايديا بشكل و رده
ف اسيب الاشارجى ف السما السابعه
ياخد ملاك للنهاية و ينزل
عملت نفسى بقطّع اللحظة ببكايا
هل يستوى المجنون
مع من فك كف ايده لطفل كى يعمله مرايا
هل تطلّع غيرى
إيه خد ف عينى ركن غير خيال المحارب
لو ينهزم مرة
بيكسر سيفه
هل قال ف يوم الحقيقة , بكيفه
خليك مجرد من جتتك
و اهزم الجاى
و خلى جلدك يسيبك و يقطع نَفَسُه
هل جلد ذاتك يفيدك
ام تنتهى فى ميدان ملعون
إياك تخون لو هتمشى
“كل شئ إلا الخيانة” يهون
الارض الجميلة بتختفى من تحتى
زى البساط فوق عيون المدينة
واقف و وشى للشارع يغنى
ليه بتجبرنى المشاهد
ايدى ف الارض بتاكلنى
مين قتلنا ف النهاية غير عينينا
هل بأكد نفسى للعالم
بلياتشو من غير وش حالم
يعمل الواسع مع الضيق
و يسيبنى ف الوردة ب اشر عروق
كل شبر فى وشى ليه مشنوق
حاول تميّل كفة العالم بإيدك
و ابتسم ف الشمس و افضل غريب
حاول تسيب كفك يشاور لاتجاه الحبيب
و ابكى زى مأساة من بلاد العجايب
شكلك هنا شلت الزمن جواك
دلوقتى شايب
هل هتنسى
لو تشققنى عيونك
ينسانى ضلى و فى قمر غايب
وطيت و سبت دراعى للى خالقنى
شبّك هنا عرشك بقى يا حبيب
غالب أنا , مين يغلبنى
عمرى وقف مع بولة الترنيب
شايل فى وشى شئ سماوى غريب
هزى الى بقلبى يا حلوة
و اسمحيلى أغيب
صوتى المسافر بين حيطان البيت
وشى المشوه من دبيب النمل
قلبى اللى عامل بركتين الوحل
جسمى الممدد ع القمر يغويه
من امتى ببعت عينى يعرفوا التوقيت
عدت هنا من قد ايه
ف بكيت