بالصُّدفة غنِّيتِك كده
الكاتب محمد مغاوري

صوت الإيقاع المختلف سيطَر على المشهد
خرجوا الملايكة من غُنا الأطفال
عرَّاني صوتي فـ حضرتِك منِّي
اكمنِّي عيِّل مخاصِم كافِّة العصافير
علشان بتنقل كلّ أسرارنا
قُلت الحقيقة عِند فـ العصافير
قُلت الحقيقة برغبتي _مضطر_
عرِّيتني ، وإنتِ سايبَة شعرِك حُرّ
كرباج بيلمِسني وأنا بردان
عريان هنَّا يا صبيَّة ، غطِّيني
غطِّيني بسّ .. بـ جسمِك العريان
وسيبينا نشهَق من نفس واحد
يمكن نفسنا المشترك يساعدنا نقلب كفة الأحلام
فـ تحنّ للواقع .. تحنّ للإنسان
وتسيب فـ صدرك ليَّا شيء يسمح
إنِّك تحنِّي لـ جسم ناقص ضلع .. ناقص روح .. ناقص جسم
ونكون ضفيرتين ملضومين ضحكة
ونكون يا حلوة اسم حاضن اسم
ونحايِل التفاصيل تحنِّلنا
يمكن تغنِّيلنا .. غنوة عن المجهول
تضحَك فـ تحكيلنا .. حدُّوتة امبارح
قبل امَّا نتجمَّع فـ نكوِّن السماوات .. ونشَكِّل الأراضين
الأرض : بنت جميلة بفيونكات
وسمانا : واد قلبه بيرمي حنين
واقفين هنا بنواجه الأزمات
وسلاحنا : ضحك طفولي أو تشبيك إيدين
وما بينَّا دين أقسمنا هنوفِّيه
واقفين فـ وِشّ القهر بـ الإفيه
ربِّك مقلش فـ يوم لـ عاشق (ليه؟)
إحنا العيال المؤمنين بالتِّيه
والتوهة أوِّل قبلة للعاشقين .