أنسي الحاج من هو ؟ وأهم المعلومات عنه

تحتفي شركة جوجل كعادتها بأبرز مشاهير العالم من علماء وفنانين وأبطال وكل من قدم معروفا للبشرية والعالم واليوم  27/7/2016 دور الشاعر اللبناني  أنسي الحاج للإحتفاء به وتكريمه وذلك بوضع صورته على أيقونة موقع جوجل .

  • نشأته

ولد الشاعر اللبناني المعاصر 1937 لأب صحفي “لويس الحاج” وأمه” ماري عقل” من قيتولي، قضاء جزين.

قضى سنوات تعليمه في مدرسة الليسه الفرنسية، ثم اكمل في معهد الحكمة.

  • حياته

كانت بدايته كناشر لقصص قصيرة وأبحاث منذ 1954 في المجلّات الأدبية وهو تلميذ في الثانوية،بعدها دخل مجال الصحافة اليومية (جريدة “الحياة” ثم “النهار”) كمحترف عام 1956 ومسؤولا عن الصفحة الأدبية وحرر الزوايا السياسية لسنوات ليستقر في جريدة النهار ويحول الزوايا الأدبية اليومية لصفحة أدبية يومية.

تولى رئاسة العديد من المجلات ولم يترك جريدة النهار إذ ضل دائما ملازما لها ومن بين هذه المجلاّت 1966 و”النهار العربي والدولي” بين 1977 و 1989.

في عام 1957 تزوج من  ليلى ضو ورزقا بولدين هما ندى ولويس, وفي عام  1992 كلِّل وفاءه لجريدة النهار بتوليه رئاسة التحرير بها  إلى أن إستقال يوم 30 أيلول 2003.

يعتبر الحاج رائدا  في قصائد النثر وفي الشعر العربي المعاصر.

  • مؤلفاته:

 

  1. ديوان ” لن” /1960
  2. ديوان “الرأس المقطوع”/196
  3. ديوان ” ماضي الأيام الآتية”/1965
  4. ديوان ” ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة؟”/1970
  5. ديوان “الرسولة بشعرها الطويل حتى الينابيع”/ 1975
  6. ديوان “الوليمة”/ 1994
  7. كتاب “كلمات كلمات كلمات” / ثلاثة اجزاء/مقالات/ 1978
  8. كتاب “خواتم”/جزآن/1991 و 1997
  9. أنطولوجيا “الابد الطيّار” بالفرنسية في باريس عن دار “أكت سود” عام 1997
  10. وفي طبعة شعبية سنة 2007 صدرت الأعمال كاملة لأنسي الحاج في ثلاث مجلدات ضمن “الأعمال الكاملة” عن هيئة قصور الثقافة أتى  المجلد الأوّل ضاما : “لن”، و“الرأس المقطوع”، و“ماضي الأيام الآتية”. والثاني: “ماذا صنعت بالذهب، ماذا فعلت بالوردة؟” و“الرسولة بشعرها الطويل حتى الــينابيع” و“الوليمة”. فــيما ضم الثالث كتاب “خواتم” بجزأيه.
  • قيل عنه

قال الشاعر ادونيس “انه الانفسي بيننا”.

والشاعر عبد المنعم رمضان ” في شعر أنسي هاجس يصدم شعراء جدداً كثيرين بات شائعاً لديهم هذه الأيام تمجيد البراءة، براءة المعرفة. أنسي يرفض تلك البراءة، كأنها أتربة علقت بجسد من الأفضل أن يغتسل لنراه عارياً. شعر أنسي سيرينا هذا العري، ولغة شعره ليست كساءً شفافاً، ليست غيمةً، ليست وسيلةً ولا غايةً. إنّها الجسد العاري نفسه حيث عريه معرفة، وحيث معرفته عري”.

فيما أثنى عليه الشاعر إبراهيم داوود بقوله” أنسي مع الماغوط وسعدي يوسف هم الآباء الشعريون للقصيدة الجديدة في مصر، وهم الأقرب إلى ذائقتنا”.

  • وفاته

توفي أنسي الحاج في يوم 18 فبراير 2014  عن سن يناهز (76 سنة) , مخلفا وراءه أشعارا ودواوين ومجلدات مازالت تلاقي وتجمع المعجبين إلى الآن.