فى الفن : وفاة الفنان محمود عبد العزيز وقصة صراعه مع المرض ونبذه عن حياته واهم اعمال

محمود عبد العزيز وقصة صراعه مع المرض ونبذه عن حياته واهم اعمال بعد رحلة مريرة مع المرض، أنتهت حياة الساحر وذهب للرفيق الأعلى، بعد ان سحر القلوب على مدار أكثر من أربعة عقود متواصلة، حيث غاب عنا الفنان القدير “محمود عبد العزيز”، بعد رحلة طويلة مع المرض، زادت قوتها فى الفترة الأخيرة وتحديدًا أخر يومين، لينتهى أجله خلال الساعات الأخيرة من اليوم السبت الموافق 12_11_2016، كما أكدت بعض المصادر الفنية المقربة عن عمر يناهز 70 عاما، أذاعت قناة سي بي سي الشهيرة، وتحديدًا فى برنامج “هنا العاصمة”، الذي تذيعه الإعلامية “لميس الحديدى”، خبر وفاة الفنان المحبوب “محمود عبد العزيز” ، عبر شريط الأخبار “العاجل” على الهواء مباشرة، وقد قدمت فيه الإعلامية لميس الحديدي أحر التعازي لأسرة الفقيد، ولزوجته الإعلامية “بوسي شلبي”، ونقدم لكم حياة محمود عبد العزيز الفنية، الحالة الصحية لمحمود عبد العزيز قبل وفاته.

نشأت محمود عبد العزيز:

جدير بالذكر أن الفنان القدير “محمود عبد العزيز”، هو ابن الأنفوشى والمرسى أبو العباس، حيث ولد الفنان الراحل محمود عبد العزيز، فى عروس البحر المتوسط، محافظة الإسكندرية، وتحديدًا فى حي الورديان غرب الإسكندرية، يوم 4 من شهر يونيو 1946، وقد كانت دراسته مغايرة تمامًا لمجال حياته الفني، طبقًا لرغبة أسرته، حيث كانت أسرته متوسطة الحال، ليتخرج من بعدها الفنان محمو عبد العزيز من احدى كليات الزراعة، بعد أن بدأت موهبته الفنية فى إثبات نفسها عبر المسرح فى الجامعة، ليتخرج ويتجه فورًا إلى عشقه الاول وهو تمثيل.

حياة محمود عبد العزيز الفنية:

ظهر الفنان الراحل محمود عبد العزيز، على الشاشة الصغيرة لأول مرة في مسلسل يسمى “الدوامة”، وذلك كان في أوائل السبعينات، لينتقل من بعده إلى دور أكبر فى فيلم “الحفيد”، الذى تميز فيه عام 1974، لتفتح له الحياة السينمائية والتليفزيونية أبوابها لتتوالى من بعدهما أدوار البطولة على الدوام.ومن أهم أعمال الفنان الراحل محمود عبد العزيز، التى تنوعت بين الكوميدية والسياسية والرومانسية والواقعية، الفيلم الذى أدى فيه دور البطولةبعنوان “العار” الذى أنتج عام 1982، بالإضافة إلى الفيلم الساحر الذى مازال يحفر اسمه فى قلوب الجميع حتى الآن ، فيلم “العذراء والشعر الأبيض، ولم يفارق مخيلة الشعب المصرى والعربى ايضًا عمله المميز “تزوير في أوراق رسمية”، والدور الأروع الذى قدمه محمود عبد العزيز فى مجال السينما كان فى فيلم ” الكيف”،  ليمزج الفنان الراحل السياسة بالفن فى دوره “عميل المخابرات”، ليليه فيلم “إعدام ميت”، وجاء أشهر أدوار الفنان محمود عبد العزيز الذى حفر بقلم من ذهب أسمه عن دوره فى فيلم “رأفت الهجان “، حيث قدم أروع وأكثر المسلسلات التليفزيونية أثارة وجدلاً، ليليه عمله المثير فى “ملف المخابرات المصرية”.جاءت إجمالى حصيلة أعمال الفنان الشهير محمود عبد العزيز” حوالى 84 فيلماً، قد أثر بها قلوب الملايين بمصر والوطن العربى بل والاجنبى ايضًا، حيث يعد الفنان الراحل أحد أساطير الفن العربى، وتركه اليوم بعد ما أثراه فنيًا وادبيًا، وجدير بالذكر أن الفنان محمود عبد العزيزقام بإخراج فيلم سينمائى واحد كتجربة حصرية له بعنوان “البنت الحلوة الكدابة”.

الحالة الصحية لمحمود عبد العزيز قبل وفاته:

جاءت بعض المصادر الفنية التى أكدت معاناة الفنان القدير الذى أثر قلوب الملايين على مدار عدة أجيال متتالية، ليرحل فى سلام بعد معاناة مع المرض، حيث ورثت جينات أسرة محمود عبد العزيز، مرض نقص نسبة الهيموغلوبين في الدم، حيث جاء تصريح مسجل مع الإعلامي عمرو أديب فى مداخلة هاتفية مع نجل الفنان الراحل منذ عدة أيام، كشف فيه محمد محمود عبد العزيز أخر تطورات حالة والده الصحية، حيث عائلة الفنان الراحل معروف عنها الإصابة بمرض الأنيميا، وهو ما أثر على حالة والده بل وأدت إلى تدهورها، حيث أدت إلى انخفاض نسبة الهيموغلوبين لدى والده في الدم، وجاء بناءًا عليه مرض ضعف فى جهاز المناعة لدى والده.

وقد أخذت لجنة الأطباء المشرفة قرار بخصوص حالة والده الصحية، بمنع الزيارات عنه بشكل تام حتى لا تتطور حالته للسوء أكثر، حيث كانوا يخشون نقل اى عدوى ولو بسيطة إليه ، وأنه يتم القرار بالعزلة لمن يصل إلى تلك المرحلة من مرض المناعة، وقد أدت تلك الحالة والمضاعفات إلى التأثير سلبيًا على حالة الفنان محمود عبد العزيز لما يتمتع به من حساسية شديدة حيث أثرت على حالته الجسدية وأدت إلى فقدانه للوزن بشكل عام، وبناءًا على ما سبق زادت الالام الفنان الراحل، حيث عادت له آلام الظهر، والتى كانت أنتهت منذ حوالى 9 أعوام سابقة.وجدير بالذكر أن الفنان محمود عبد العزيز، يعانى منذ مدة طويلة مع المرض، حيث كانت له كبوة أخرى مع المعانة مع وجود بعض الأنسجةالمتكونة داخل الفم، حيث تسببت تلك الأنسجة بالتورم باللثة، ولكن قد نجح الأطباء بإزالة تلك الأنسجة عن طريق الجراحة،لتتوالى المشاكل الصحية بالتنفس ثم رحلة العناء الطويلة مع الألم.