وفاة الفنان أحمد راتب بسبب إصابته بأزمة قلبية مفاجئة

توفى اليوم الاربعاء الفنان القدير “أحمد راتب”، عقب إصابته فى الساعات الاولي من صباح اليوم بأزمة قلبية مفاجئة، حيث نقله أفراد عائلته إلى إحدي المستشفيات القريبة منهم بمدينة 6 أكتوبر، ليعلن الأطباء منذ حوالى الساعتين عن وفاته عن عمر ناهز 67 عاما، ، وقد وردت بعض الانباء ان الفنان الراحل أحمد راتب قد كان فى كامل صحته فى الفترة الماضية، حيث كان يقوم بتجهيز بعض الأعمال التليفزيونية مثل مسلسل “الجماعة” ومسلسل ” الاب الروحي “، بالإضافة إلى أنه كان يقوم بأداء دوره فى مسرحية ” بلد السلطان ” التى يتم عرضها حاليًا بشكل يومي على المسرح بالإشتراك مع الفنان القدير “محمود الجندي”، إلى أن تدهور حالته الصحية حال بينه وبين أستكمال كل هذا، وتقوم أسرة بإنهاء إجراءات الدفن حاليًا.

تصريح زوج ابنة الفنان الراحل:

صرح زوج ابنة الفنان أحمد راتب، إن حالة الفنان القدير الصحية قد تدهورت بالفعل منذ نحو 10 أيام، حتى وصل الأمر أنه تم دخوله “العناية المركزة” في مستشفى الصفوة بالمهندسين، ليفارقهم اليوم إلي الابد، حيث نعي الفقيد بخالص الحزن وأعلن أنه سوف تقام صلاة الجنازة علي الفنان أحمد راتب اليوم بعد صلاة الظهر في مسجد الحصري.

مشوار أحمد راتب الفني:

بدأ الفنان أحمد راتب مشواره الفني، مع حداثة عهده ، حيث كان يمثل ضمن فريق المسرح بالمدرسة حتى دخل الجامعة والتحق بكلية الهندسة لرغبته فى العمل بهذا المجال كمهندس سيارات لكنه دخل هندسة إنتاج بالإضافة إلى  التمثيل الذى كان عشقه الاول ويعيش فى دمه ليضطر لأن يلتحق بمعهد الفنون المسرحية ويستكمل دراسته الفنية فيه بجوار كلية الهندسة حتى حصل على بكالوريوس المعهد العالي للفنون المسرحية، ليبدا مشواره الإعلامي بالتلفزيون، ثم العمل داخل المسرح وكواليسه حيث بدأ العمل فيه على مسرح الطليعة والسينما. وتوالت أعماله الفنية التى تميزت بالأداء البسيط وغير المتكلف بالإضافة إلى الإحترام الشديد فى أدواره التليفزيونية، حيث كان فخور بنجاحه الذى أتي بجهده الخالص دون أية وساطة فنية أو أدبية.

تصريحات أحمد راتب السابقة عن عمله والفن ودور المؤسسات:

جاءت أحد التصريحات الإعلامية عن الفنان الراحل أحمد راتب والخاصة بعمله وفنه وطريقة التعايش معهم، حيث قال: : “أذهب للشخصية ولا أتركها تأتى هى إلى، ومن البداية مسألة التمثيل كانت هامة بالنسبة لى، وكنت داخل الكلية أخرج وأمثل، وكان شىء أساسى بالنسبة لى، وكان ناتج من المدرسة، لأننى كنت فى فرقة التمثيل بالمدرسة، وكنا نقدم مسرحيات عالمية فى مسابقة المدارس، وكان يأتى إلينا المخرجين الكبار، مثل محمد عبد المعطى، الذى أخرج “البرواز الصغير”.

وأستكمل الفنان الراحل أحمد راتب حديثه وقتها قائلاً بخصوص دور المؤسسات التعليمية بالنسبة للفن: “كل جامعة بها رعاية للشباب، وهذه الرعايات تخلت عن دورها تماما، ولا أعلم هل تم إلغائها أم لا تقوم بدورها، وأوجه حديثى لوزير الشباب والرياضة، لأن رعاية الشباب كانت تنظم المسابقات بين طلاب الجامعة، وكانت تجعل رئيس فرقة التمثيل يرشح مخرج معين لإخراج العمل وكانوا يتعاقدون معهم بالفعل، وكانوا مخرجين كبار، مثل كرم مطاوع، ومحمد مرجان، حتى أنى مثلت وأخرجت مسرحية “هرقل فى الزريبة، وأخذت المركز الأول حينها”.