نوفَمبِر طعنَّه فوق ضَهر الزمَنْ
الشاعر أحمد شاكر عريض

مُفتَتح

نوفمبر
طَعنه فوق ضَهر الزَمن

ف الإبتداء
مَنيش ضَليع ف الرِثاء
ف تَقبّلوا نعيي السَخيف
و إستنوا موتى بإنتشاء

القصيدة

الأرض داسها الخوف
و علِّم
كُل الخَضار ف القلب ليه بيِّصفّر ؟!
العُمر أقصر ما يكون
من ريح نوفمبر
ف شَهقه ،،، يمُر
كل السِكَك دايرة و دايرة ل تحت
الأرض
قاصدة تحضُنك متخافش
سلِّم ضُلوعك للتُراب ،، و إفتح إيديك للهَجر
بص ل جميع الناظرين و إبتِسم
هُما اللى صابهُم لعنتُة ،، و إنتْ فَلتتْ

الريح بتنهش ف الجتت ،، روحها
كُل اللى مَروا وِسط هذا المطر
نبّت جروحهم جِدر شجره خوف
هىّ ،، يمكن ،،
أقرَب من مَداك للشوف
تبًّت أوى و أحضُن عنيها بشَغف
جايز يكون أخر لِقاء للجنة ف الدُنيا ب حروف

إجدِل مدامع غُربتك
و إثبَّت
اوعاك تِخاف
و إرمى الزمن بالذِكريات و الطوب
غرقِت خلاص
أخر سَفينه لنوح
لإنقاذ اللى باقى من حياه
بَسْ النهرده
الحُب أصبح زيف ما بينّا نِجهلُّه
و نِتباهى بيه ،،~
راحِت و سابِت جِدرها
عَطشان ل نظرة من عيونها
و حُضن ,,~
يلسَعنا نفوق م الاشتياق
كُل القصايد ضِلعها اتكسَّر فُراق
الأرصفه : لِّمت كتير ،~
الصَعلكة : طَردِتنا برَة إطارها مِن كُتر الزَهق
الأرض : مُش حِمل انتِهاك ..!