قلبي يشهد . .

الحُبُّ دِيْنُ العَاشِقِين وشَرْعَه

إنْ صَحَّ حُبُّك فالفُؤادُ سَيَزْهَدُ

عِشْقِى لَهَا قَدْ كَان فَرضَاً لازِمَاُ

وأنَا _بِنَصِّ دِيَانَتِى_ مُتَشَدِّدُ

طَهَّرتُ قَلِبى مِنْ مَشَاعِرِ غَيرِهَ

ا وَوَهَبْتَهَا قلْبَاً بِحُبٍّ يَنْهَدُ

صَوَّمْتُ نَفْسِى عَنْ مَتَاع ٍدُونَهَا

وشَرِبْتُ _مِنْ َفَمِهَا_ مَزِيجَاًيُحْمَدُ

بَيْنَ المَحَبَّةِ والتَّعلُّقِ طَعْمَه

زَرَعَ المَحَبَّةَ والتَّعَلُّقُ يُحْصَدُ

مِنْ عَيْنِهَا أسْبَغْتُ تمَّ تَوَضُّؤى

أَسْقَطَتُ مِنْ عَيْنِى سَوَابِقَ تُجْهِدُ

مَادُونَ صُورَتَهَا الجَمِيلَةِ لاأرى

مَاقَبْل هذا الوَجْهِ لَيْس سَيَصْمُدُ

فصَنَعْتُ مِنْ طُهْرِ العِيُونِ بِدَايَة ً

مِنْ عَيْنِهَا قَلْبِى المُحِبِّ سَيُولَدُ

أُُولَى حُرُوفِ النُطْقِ بَعْدَ وِلادَتِى

أُولَى حُرُوفِ العِشْقِ كُنْتُ أرَدِّدُ

ألِفٌ أهِيمُ وأبْتغِيهَا دَائِمَاً

طُولَ الحَيَاةِ فَلا الوُجُود يُهُدَّدُ

حَاءٌ حَنِينِى للقَاءِ يَقُوُدنِى

ليْتَ المَسَافَةُ بَيْنَنَا لا تُبْعِدُ

بَاءٌ بَقَائِى فِى الحَيَاةِ لأجْلِهَا

ولأجْلِهَا كُلُّ الصِّعَابِ تُبدَّدُ

كَافُ الخِطَابِ فَلا الخِطَاب لغْيرهَ

ا إنِّى أشِيرُ أقولُ إنِّى أقْصِدُ

وليْتُ وَجْهِى شَطْرَهَا ومُسَمِّيَاً

باسْمِ المَحَبَّةِ إنَّ قلبى يَشْهَدُ

 

أحمد سعيد الشيخ