تراجيديا

تحاصرها الوجوه الأسمنية

فتختار التجرد من صالونات المدينة الامنة ..

وترحل حافية

تتحسس المغامرة داخل ضلوع الأعصار …

بالغريزة تعرف الطريق لسرته..

تلمسه فيعود طفلا يستكشف عمق رحمها ..

لكن الأعصار يعود لطبيعته الأولى فينتفض داخلها ..

وجدوها مبعثره فوق الأسفلت ..

تحاول الزحف عائده للمدينة

لكن طرف الحبل السرى

يعلقها بالمجهول