نبحث عن هوية لنا فنضيع بين الأسماء والمسميات يطلقون علينا عرب ال48 أو عرب إسرائيل كما يروق لبعضهم أن يمازحنا

يعاقبنا البعض بتسميتنا عرب إسرائيل وكأن ارتباطنا بمسمى إسرائيل تهمة قائمة لنا بحد ذاتهانعاقب عليها حتى إشعار آخر

ويكرمنا ويجبر بخاطرنا من يرى فينا وينادينا المرابطون وهم قلة

بعيدون عن العروبة مهملون للإسلام متحضرون متطبعون فاقدون للعادات والتقاليد عرب مسلمون متطورون ومنفتحون؟

كلٌ ينظر إلينا نظرة ينفرد بها عن غيره حتى لا يكاد المرء أن يـُجمِع على نظرة موحدة تجاهنا

 ينظرون لنا بمنظار اسمه عرب باعو ارضهم او للأسف خون نحن فلسطينيون  تثبتنا بارضنا بعد مؤامره سميت بوعد بلفور منذ عام 1917 عندما قامت فرنسا وبريطانيا بوعد اليهود ببناء موطن لهم في ارض فلسطين

 هذا الوعد اعطى الحق لليهود ولرؤساء الأموال من اليهود باروبا بالهجره الى فلسطين بحجة اعمارها واقامة مشاريع فيها نعم فقد تمت الهجره على مراحل حتى ان تعززت القوات واصبح اليهود هم المسيطرين على جميع الموارد من نا حيه اقتصاديه زراعيه وغير وذلك بدعم من دول الغرب حينذاك كانت فلسطين تحت الأنتداب البريطاني ففي عام 1948 ابتدت معاناتنا الحقيقيه ضياع ارضنا و وعدم انتماؤنا

 

 الكثير من الشعب الفلسطيني قد هجر الى شتى الدول العربيه وضاعت وحدتنا وتفرقنا عن بعضا هذا اخ في سوريا والأبن في لبنان والأم في الأردن

والقليل بقي في فلسطين في موطنهم  لم ينزحوا عن تلك الأرض وكان عندهم اصرار شديد انها ارضنا سنحيا ونموت بيها

نعم اجدادي هم فلسطينين وفي حرب عام 1948 بقيو في موطنهم الكثير منهم كانو فدائيين واستشهدو بالدفاع عن ارضهم فعلوا ما بوسعهم للحفاظ عليها لكن هي تلك النكبه فقد انتصر اليهود على الفلسطينين لأنهم يتقبلون الدعم والعرب فدائيين بحماية الله

حرب 1948 نكبه للشعب الفلسطيني واستقلال للدوله اليهوديه ما سميت بارض اسرائيل

 ونحن عرب 48 بقينا بيها غرباء نزلاء

 صحيح نحمل الجنسيه الأسرائليه لكن نحن اقليه عربيه في اسرائيل لا نخدم بالجيش نحن نزلاء في تلك الدوله غرباء فيها كثيرآ ما تمنيت ان اعيش في دوله عربيه لكي اشعر بانتماء الوطن ليكون لدولتي نشيد وطني اردده

 فيا اخواني نحن فلسطنين بعروقنا سنحيا هكذا ونموت في ارضنا نحن لن نبيع ولن نخضع لهم لكن ارضنا اغتصبت وتثبتنا بها لأنها لنا ومن حقنا

 لتعرفو ها هو الأقصى في خطر ونحن عرب 48 نقوم بالدفاع عنه لأننا مصرين انا الأرض لنا والقدس لنا رغم ان الصهيونيه تريد انكار الفلسطينين معرفياً ووجودياً شباب من زهرة عرب 48 استشهدو وهم يدافعون عن الاقصى لأنهم فلسطينيون قاتلو الشرطه بالحجر فكانت بحجاراتهم صراخات فلسطينيه وانتقام ننتظره منذ ان اغتصبت ارضنا عدا الشباب الذين اعتقلوا بمعتقالات اسرائليه كونهم تظاهروا ورموا الحجاره رغم انهم يملكون ورقه اسمها جواز سفر اسرائيلي فهم ما زالو بحضرة وجود فلسطين وما زال هنا وطن اسمه فلسطين نحنُ من اوقفنا مخطط برافر الذي كان هدفهُ الاستيلاء على اراضي النقب وتهجير اكثير من 30 ألف عائلة

 نحن لسنا بقليلو العدد فعددنا يفوق المليون ومئتا ألف نفرض وجودنا في الكيان الصهيوني في كل المجالات ورغم أنوفهم في السياسة والإقتصاد والتعليم وحتى الفن كما أننا جزء لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني والوطن العربي بشكل عام

في النهاية أود أن أقول ان فلسطينيو 48 و أن حملنا هذه الجنسية اللعينة الا أننا الشجعان المرابطون الذين لم نتخلى عن أرضنا و لا عن بيوتنا و لا عن ممتلكاتناـ