كيف تستفيد من ارتفاع سعر الدولار أمام عملة بلدك

تعانى بعض الدول من الأزمات السياسية منها والأقتصادية وأيضا العسكرية , فمن الطبيعى حدوث إنهيار للعملة المحلية لهذه الدول امام الدولار , وبإعتبارنا نحن شعوب تعيش بداخل الأزمات والأزمات تحيطنا من كل جانب , فكان من الطبيعى حدوث إنهيار للعملة المحلية امام الدولار, وتحديدا فى سوريا او مصر خاصة ودول الربيع العربى عامة ,فأنهيار عملة الدولة يكون كارثيا على أقتصادها , ويؤثر بالسلب على الأسعار , فوجب علينا أن نخصص مقالة كاملة خارج الصندوق فى هذا الموضوع .كيف – لى – كرائد أعمال / أو مواطن يعيش بهذه المناطق التى تحيطها الأزمات , ان احقق إستفادى ولو بالقليل من الأزمة من جراء هذه الأوضاع .فى البداية .. إذا كنت تمتلك بعض الدولارات , من عملك او من على الأنترنت , او من أى وسيلة اخرى , ماذا تفعل بها فى هذا الوقت , وقت انهيار العملة المحلية أمام الدولار ؟ والعكس صحيح , اذا كان كل عملك بالعملة المحلية وليس بالدولار , وأرباحك ايضا بعملة بلدك ما يجب عليك القيام به لتحقق مكسبا من جراء هذا الوضع ؟

 ما هى أفضل الطرق  للأستفادة من هذا الوضع 

دعونا نسلط الضوء على بعض علامات الأستفهام , فهل الأدخار حل , او الأنتظار لحين الخروج من الأزمة , وحينها يكون قد استقرت الأسعار .هل يوجود حلول أخرى ؟ .
كرجل أعمال , هل يمكنك أن تستثمر فى هذه الظروف من أرتفاع وغلاء الأسعار ؟
هل توجد أعمال أخرى تحاول الوقوف والصمود أمام هذه الأزمات واضطراب الأسعار ,ما الشىء الذى يستحق أن أضع كل تركيز أعمالى عليه ومتابعته فى اعمالى ؟ ماذا لو قدمت لى البنوك كرائد أعمال عرضا مربح فى ظل هذه الظروف ؟ والأستفادة من محاولات بعض الدول برفع سعر الفوائد على صرف عملتها المحلية لزيادة الأقبال والطلب عليها .
ماذا لو وجهت كل استثماراتى لشراء الدولار , وبيعه فى السوق الموازى أو بيعه فى بسعر مرتفع قليلا والفوز بهامش الربح , ماذا لو وجهت استثمارتى أيضا فى الذهب والبورصة أو العقارات , لكن هل سيكون وضعهم فى ظل هذه الأرتفاع الجنونى فى الأسعار مريح ويؤدى الى هامش ربحى فى حد زاته.
فى هذه المقالة تعمدت أن اطرح أغلب الأسئلة التى يمكن أن تدور بعقلك كرائد أعمال , أو حتى مواطن بسيط , يحاول أن يعيش فى ظل هذه الأوضاع المتدنية , وفى ظل الأزمات التى تطيح ببلاد كثيرة , دعونا نتحدث ونتشارك أفكارنا بصوت مرتفع .

كيف تحقق الأستفادة من كلتا الحالتين 

الحالة الأولى  : أن تكون أفكارك واضحة ومبسطة لكى تستطيع أيصال رأيك وفكرتك الى الجميع , لأن خبرة الجميع بالأقتصاد متفواتة والبعض لا يوجد عنده خبرة كافية بالأقتصاد ,.
الحالة الثانية : حاول على قدر الأمكان أن تعتمد على عملة بلدك المحلية , وأيضا يكون اعتمادك على الجانب الأخر بالدولار لكى تستفيد من الجانبين .

ما هو الحل وكيفية الأستفادة من ارتفاع سعر الدولار أمام العملة المحلية لبلدى

اقدم لكم فى هذا الجزء بعض الحلول والتعليقات 

1:- دعونا نضرب مثلا بالشقيقة العربية سوريا , فكان الدولار الأمريكى = 50 ليرة سورية , ولكن بعد الأزمات التى مرت بها سوريا الحبيبة الدولار الأمريكى اليومى =ما يتجاوز 500 ليرة وكل هذا فى مدة لم تتجاوز ال6 سنوات .
فالفرصة هنا مثلا مواطن سورى دخله بالدولار فيحوله الى ليرة بسعر صرف البنك او سعر السوق السوداء فهنا فرص الربح , بشراء السلع التى ارتفعت اسعارها بسعر أقل مثال قطعة من الحلوة سعرها 1 دولار أى خمسون ليرة ففى هذه الأيام قد ترتفع الى 350 و لكن الدولار مرتفع فهو يساوى 500 ليرة فبذلك أنت اصبحت قادرا على شرائك قطعتين تقريبا من الحلوة بدولار واحد , فهنا الأسعار انخفضت عليك فقط .ونصيحة من الخبراء لأى مواطن يعيش فى دولة بها الأزمات تحاوطها بالحفاظ على مدخرتها عن طريق تجميدها فى اصول ثابتة كالعقارات , او الذهب ,أو الاسهم بالبورصة ,فسوف تكون بسعر أقل عند مقارنتها بالدولار وهنا قد تكون مغرية , وأرخص والأقبال عليها ضعيف لانها بالعملة المحلية قد تكون باهظة الثمن ,ولكن مغرية للمستثمرين , والعقبة الوحيدة هنا هو محاولتك أن تعيد هذه الأصول الثابتة الى أموال مرة أخرى (تسيليها ) فقد تحتاج اىل وقت طويل لتحويلها الى أموال مرة أخرى ولكن سوف تكون قوتها ضعيفة مقارنة بقوة الذهب أو الدولار , أو العقارات . وأيضا توجد مشكلة أخرى بتحويل أموالك الى دولارات , فهذه الخطوة قد تكون فى بعض البلدان لها خطورتها الأمنية وقد تعرضك للمسائلة القانونية من قبل السلطات هناك.

2:- لرائدى الأعمال ومواطنى الاردن هذه تجربة شخص اردنى دعونا نطلع عليها
وهى تأسيس شركة , أو عمل مشروع ربحى , او الأستفادة من الفوائد العالية للبنوك , فالأردن تعتبر فى هذا الوقت بلد مستقرة الى حد ما , والمميز بها والذى قد يكون مغرى للأستثمار بالأردن هو الغاء الحكومة الضرائب عن الشركات التى تعمل بمجال التكنولجيا , والملك والحكومة يحاول الوصول بالبلاد الى بلد رائدة فى مجال الانترنت والتكنولوجيا ولذلك يشجعون الشركات على الاستثمار فى هذا المجال ,.بالنظر الى نفس هذا المجال بمصر فلو كنت مسثمر فلا استثمر فى هذه الوقت او هذا المجال , لاسباب كثيرة منها , عدم دعم البايبال لتحويل لمصر وهذا قد يكون مدمر خصيصا لشركات التكنولوجيا , وأزمة الدولار وتحرير سعر الصرف والأيداع …. وأشياء من هذا القبيل كل هذا قد يكون غير مشجع للأستثمار بمصر وأيضا ما يشبه مصر دولة العراق الشقيقة فالأمر هناك غير مبشر على الأطلاق , داعين الله عز وجل بالفرج والخروج من الأزمات لكل الأشقاء العرب , وايضا الودائع البنكية ذات الفائدة العالية قد يكون مربح , ولكن البعض لا يتطرق الى هذا الأمر , بسبب انه ربا  وقد حرم الله عز وجل الربا .

3:-نذهب فى هذا الجزء الى اليمن,فاليمن فى هذه الأوقات يمر ببعض الأزمات  فيواجه الريال اليمنى أرتفاع ملحوظ أمام الدولار الأمريكى  نظرا للأوضاع التى تمر بها البلاد من ركود أقتصادى  , فقد حدد البنك المرزى اليمنى سعر الصرف مؤخرا  بعد أن كان سعر الصرف حرا على حسب العرض والطلب , وتوقفت البنوك عن بيع أو شراء الدولار , ولكن السوق السوداء لم تتوقف مما رع سعر الدولار فى السوق السوداء وهذا غير مبشر لأى مستثمر , فالخطا هنا هو شراء الدولارت فى هذه الفترة  خصيصا وأن البنوك لا تشترى أو تبيع الدولارات مما يجعل أى مستثمر يلجأ الى السوق السوداء , فيجب أن يكون لك نظرة مستقبلية فى الأستثمار ببلدك أو أى بلد كرائد اعمال  يجب عليك أن تكون على دراية بالوضع بالمستقبل ويوجد لديك من الخطط البديلة كثيرا تحسبا لأى موقف , هل سيرتفع الدولار مرة أخرى أم سيهبط , ماذا لو كان سيرتفع ؟ فى هذه الحالة عليك أن تجمد أموالك فى صيغه ذهب  فهنا اكبر خسارة , قد تكون بالنسبة لك قليلة جدا بالمقارنة مع أى شخص يستثمر فى مجال غير الذهب لأن سعر الذهب مربوط بالدولار فى اغلب الأحيان او فرق طفيف جدا بينهم , يجب عليك أيضا ان تحدد وقت استثمارك , وهل ستتغير الأحوال ام ستظل كما هى …

ماذا لو حدث فى بلدى بعض المشاكل الأقتصادية  ماذا افعل حينها ؟

ننصحك بتجميد أموالك ومدخراتك الى ذهب  فى اسرع وقت  وشراء الذهب يجب أن يكون بصيغة قانونية وهنا قد تربح من أموالك أنت وفى بيتك وتربح من أرتفاع الدولار او سعر الذهب الذى قد يكون  فى بعض البلدان كل يوم بسعر مختلف .

الوضع بمصر وهل حيازة الدولارات قانونية أم لا ؟

السؤال هنا هلى حيازة الدولارت بمصر قانونية أم تقتصر حيازة الدولارت على البنوك  والحكومة ؟

فى حين اردت استلام الاموال القادمة لك من الخارج وعدم تحويلها الى الجنيه المصرى , لاستخدمها فى أمور أخرى كشحن بطاقات الدفع الألكترونية بالدولار او المعاملات ففى هذه الحالة لو كان استلامك لهذه الأموال عبر شركة المثال رسمية مثل ويسترن يونيون على سبيل المثال , وسلمت لك أموالك فى صيغة دولارات فهنا قد يكون من حقك حيازة الدولارات . وحين سؤالك عن مصدرها كل ماعليك هو اظهار ايصال استلام الدولارات الخاص بشركة تحويل الأموال ,فننصحك بالحفاظ على أى ايصال معاملات بينك وبين أى شخص بالخارج لأنه قد يكون دليل برائتك اذا حدث لك أمرا ما مع الحكومه هناك , فى ظل هذه الظروف ومحاولة الحكومة فى السيطرة على السوق السوداء وارتفاع سعر الدولار بها بشكل جنونى .أما فى حين استلام اموالك بشكل غير رسمى من أشخاص أو بطرق أخرى فهذا يضعك قدي المسائلة القانونية , عن مصدر تلك الدولارات وقد تتعرض الى تهمة حيازة دولارات بطريقة غير مشروعة من اجل المضاربة بها فى السوق السوداء وهذا يجعلك فى خطأ

نهاية المقال 

في نهاية هذا المقال نوضح لك أن الارباح والربح من سوق المال موجود دائما , كل ماعليك كرائد اعمال أن تبحث فى نفسك وبالسوق وتفكر خارج الصندوق فأنت تحتاج الى أفكار غير تقليدية أفكار مبتكرة  فطالما الأنسان موجود على سطح الأرض فالكل يبحث عن الأحتيجات الأساسية له وللأسرته  كالمأكل , والملبس , والمنزل الأمن , وغيرها من الأمور ,أما عندما توجد الأزمات قد تأتى بعض الفرص لمن يستغلها أستغلالا جيدا ففى الأزمات والحروف ينخفض الأنتاج فى اى دولة ويختفى الأستيراد ,فالفرصة هنا كالبحث عن بديل للأستيراد أو استبداله ببدائل محلية  , او ظهور المقايضة كتبديل سلعة بسلعة أو بخدمات اخرى,كل هذه الحلول أستخدمت أثناء الحرب العالمية الثانية بأكثر من دولة ومنهم سنغافورا  وفى فلسطين ايضا أتذكر حينما طرد العدو الصهيونى العمال الفلسطنين وقت الأنتفاضة , فى هذا الوقت كان لا يوجد أى مصدر دخل لأى عامل , فلجأو الى زراعة التبغ وصنعو منه السجائر ومنعو السجائر الصهيونية,التى كان يسعرها العدو الصهيونى بسعر مرتفع جدا , وحققت هذه الفكرة نتائج هائلة , ولا ننسى التجربة السوريى فى كثيرا من الأشياء منها تصنيع سلاح المقاومة لاسورية وقطع غيار السيرات كبدائل كثيرة استغلوها , فالسوق فى أى مكان بالعالم مبنى على العرض والطلب وكلما زاد الطلب زاد سعر السلعة.