«الاستخبارات الأمريكية» تستمع لمدير FBI في اتهام روسيا بالتدخل بالانتخابات

تعقد لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، اليوم، جلسة استماع لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي FBI، جيمس كومي، وذلك للتحقيق في الاتهامات المتعلقة بالتدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية، إضافة إلى تنصت باراك أوباما على دونالد ترامب.

وفي الوقت نفسه، أثار “كومي” استياء العديد من البرلمانيين بسبب رفضه التعليق على الأمر في العلن، وأكثر من استئاء هم الجمهوريين، حسبما ذكرت صحيفة “الجارديان” البريطانية.

والتقى “كومي”، تشاك جراسلي، رئيس لجنة العدل في مجلس الشيوخ الأمريكي الجمهوري، في مبنى “الكابيتول”، الأربعاء الماضي، وتناول اللقاء موضوعات حساسة وسرية جدًا، حسب ما أفادت به ديان فينستاين، عضوة مجلس الشيوخ الديمقراطية.

وكان ترامب عاود الحديث عن تنصت إدارة أوباما عليه، كما أشارت “الجارديان” في المؤتمر الصحفي المشترك بينه وبين المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، أول أمس، حيث مازحها قائلًا: “على صعيد التنصت من جانب الإدارة السابقة لدينا على الأقل قاسم مشترك”، وذلك في إشارة منه إلى الاتهامات الموجّهة للولايات المتحدة بالتنصت على هاتف المستشارة الألمانية.

وينتظر الجميع توضيح مدير “إف بي آي”، خلال الجلسة العلنية أمام لجنة الاستخبارات في مجلس النواب للمرة الأولى، ما إذا كانت العلاقات بين فريق دونالد ترمب وروسيا قبل تنصيبه رئيسًا موضع تحقيق فعلي في مكتب الاستخبارات من عدمه، وما وصل إليه التحقيق في احتمالية تدخل روسيا في الانتخابات الأمريكية.

ونوّهت “الجارديان” باتهام الاستخبارات الأمريكية السابق علنًا لموسكو بقرصنتها لحسابات مسؤولين في الحزب الديمقراطي، وإن الهدف منها كان تهسيل انتخاب ترامب، ولكن نفت روسيا من جانبها هذا الاتهام، في الوقت الذي نقلت فيه وسائل إعلام أمريكية عن مسؤولين في إدارة ترامب قولهم بإن وزارة العدل سلمت الكونجرس تقريرًا عن اتهامات ترامب لأوباما بالتنصت عليه خلال الفترة الانتقالية.

وبالتزامن مع ذكر وسائل إعلام أمريكية مختلفة، للقاء مقربين من ترامب، من بينهم صهره ومستشاره القريب جاريد كوشنر، مع سيرجي كيسلياك في برج رجل الأعمال في نيويورك في ديسمبر الماضي، وهو ما نفاه البيت الأبيض بشكل متكرر وقاطع بشأن تواصل فريق ترامب مع روسيا.