فى ذكرى رابعة : السلفيين ما زالوا منقسمين
ما زال السلفيين منقسمين الى أتجاهين رئيسين حتى بعد عاميين من فض أعتصام رابعة ، من يراها شر واجب الوقوع ومن يراها شر وسفك للدم
وفى هذة الأثناء يطالب عبد المنعم الشحات السلفيين المتعاطفين مع الإخوان مراجعة أنفسهم

وهذا وقد وجهت الدعوة السلفية رسالة وأضحة إلى أصحاب المنهج السلفى ،وبخاصةأولئك المتعاطفين مع جماعة الإخوان ،وقد طالبت فيها عناصرها هؤلاء بأن يعيدوا النظر فى  موقفهم من جماعة الإخوان من جديد، وخاصة بعد التصريحات الأخيرة التى خرجت من قيادات الإخوان مؤخرًا، تلك التصريحات التى كشفت خديعة قيادات الجماعة لعناصرها و أنصارها.

وفى بيان على موقع الدعوة الرسمى قال عبد المنعم الشحات ” المتحدث الرسمى للدعوة السلفية” : إن أصحاب المنهج السلفى الذين تعاطفوا مع الإخوان، يغالطون أنفسهم بشأن خطاب التكفير والعنف مِن أنه غير مقصود، أو أنه حالات فردية؛ حتى لا يمنعوا أنفسهم مِن التماهى مع عاطفتهم، كما أنهم أمتنعوا عن  التأمل فى دلالات الخطاب المغير والمتغير السائد فى أعتصام رابعة حينها ، والذى كان يظهر بين الحين والآخر على منصة رابعة، لذلك عليهم مراجعة أنفسهم.

كما أوضح الشحات، أن خلال الفترة الماضية تطورت أحداث هامة لا يمكن لأى ذو عقل أن يغفلها أو أن يعتبرها تصرفات طائشة ، وقد ظهرت على شاكلتين ، الأولى : ظهور خطاب التكفير بشكل واضح وممنهج، كما ظهر فى نفس الحين خطابات تدعو الى العنف الذى بلغ أشده ببيان الدعوة إلى الجهاد المنشور على موقع إخوان أون لاين والشاكلة الأخرى  : الرضوخ للغرب وقبول كثير مِن صور العلمانية، ومنها تعزية القرضاوى للمجلة الفرنسية، وأيضا زيارة وفد الإخوان للكونجرس الأمريكى.