مصدر: لا توجد خطط حكومية لدعم وإنقاذ البورصة

قال مصدر مصرفى رفيع المستوى بالبنك المركزى إن البنوك العاملة بالسوق المحلية توظف نحو 80% من استثماراتها المالية فى أدوات الدَّيْن الحكومى (أذون خزانة وسندات)، وإن الأوراق المالية الحكومية الأقل مخاطرة، والأكثر أمانا وضمانا، من حيث العائد وتقلبات السوق.

وأضاف المصدر، الذى طلب عدم نشر اسمه، أن البنوك وصناديق الاستثمار التابعة لها لا تسعى لدعم البورصة فى ظل الانهيارات المتتالية والخسائر، من خلال شراء الأسهم، لارتفاع مخاطر ذلك.وكشف عن «عدم وجود خطة حكومية لإنقاذ أو دعم البورصة فى ظل أزمتها الراهنة حتى الآن»، موضحا أن الخسائر ترتبط بالأزمات المالية والاقتصادية العالمية، ومنها تخفيض الصينية ، وخروج المستثمرين الأجانب من العديد من أسواق المال والبورصات الخارجية وتسييل محافظهم. وتابع المصدر أن انهيارات البورصة ترتبط بعوامل خارجية أيضا، منها تباطؤ النمو فى أوروبا، والانخفاضات المتتالية لأسعار البترول عالميا، وانخفاض أسعار الأسهم فى الصين.