طارق عامر محافظا جديدا للبنك المركزي .. من هو طارق عامر؟
طارق عامر محافظ البنك المركزي الجديد

أصدر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية قرارا جمهورياً اليوم بتعيين السيد/ طارق عامر النائب السابق لمحافظ البنك المركزي و الرئيس السابق للبنك الأهلي محافظاً جديداً للبنك المركزي عقب استقالة هشام رامز محافظ البنك المركزي الذي تنتهي ولايته القانونية للبنك المركزي في 26 نوفمبر القادم.

طارق عامر إبن شقيق المشير عبد الحكيم عامر القائد العام الأسبق للقوات المسلحة و أحد أعضاء مجلس قيادة ثورة يوليو يتولى المسئولية في فترة من أحرج اللحظات المالية في التاريخ المصري، إذ يعاني السوق المصري من نقص حاد في الدولار بشكل يعجز الحكومة عن توفير سيولة دولارية كافية في ظل انهيار شديد لسعر صرف الجنيه المصري أمام الدولار الذي وصل سعر صرفه إلى أكثر من ثماني جنيهات في السوق السوداء.

عامر مطالب باجراءات مالية صارمة لوقف نزيف الجنيه المصري و استعادة التوازن  في السوق المالي و توفير الدولار اللازم للاستيراد و للصناعات، ابن شقيق المشير في اختبار صعب للغاية اما أن يصنع لنفسه مجداً شخصياً يمحو ارتباط اسم النكسة بعائلته، و اما أن يؤكدها.

و فيم يلي أهم المحطات التاريخية في حياة طارق عامر المحافظ الجديد للبنك المركزي و سيرته الذاتية :

1- ينحدر عامر من عائلة معروفة فهو ابن شقيق المشير عبد الحكيم عامر القائد العام للقوات المسلحة أثناء النكسة و الصديق المقرب لجمال عبد الناصر.

2- يتذكر عامر يوم سمع خبر وفاة عمه المشير و يذكر سنوات التنكيل التالية بالعائلة على حد وصفه من رجل يحبه كثيرا هو جمال عبد الناصر.

3- 2015 ليست المرة الأولى لطارق عامر في البنك المركزي فقد سبق و عمل لمدة 5 سنوات من 2003 و حتى 2008 نائبا أول لفاروق العقدة محافظ البنك المركزي الأسبق و شارك في وضع السياسات المالية لتلك الفترة المالية العصيبة.

4- في العام 2008 تولى طارق عامر رئاسة البنك الأهلي أثناء فترة مالية صعبة مع الأزمة المالية العالمية نجح خلالها عامر في تحقيق انجازات هائلة داخل البنك الأهلي واستطاع خلال 4 سنوات من توليه المنصب زيادة ميزانية البنك بنحو 170 مليارًا، فوق ميزانيته الحقيقية، بحسب إحصاءات وبيانات البنك الأهلي الرسمية، وأعلنها «عامر» وقت توليه رئاسته.

5- شهد البنك الأهلي في عهده طفرة قوية، نجح خلالها في سد فجوة المخصصات المجنبة لمواجهة الديون المتعثرة، التي كانت تتجاوز 10 مليارات جنيه، أي ما يعادل 1.6 مليار دولار، كما استطاع من يونيو 2008 إلى يونيو 2012 تحقيق أرباح صافية وصلت إلى 300 مليون جنيه.

6- كان عامر مرشحاً بقوة لمنصب محافظ البنك المركزي في 2013 إلا أن الرئيس المعزول محمد مرسي اختار هشام رامز محافظاً للبنك في ذلك الوقت.

7- طالت عامر بعد ثورة يناير اتهامات بالفساد و القرب الشديد من جمال و علاء مبارك إلا أنه واجه تلك الاتهامات بشجاعة و رفض تقديم أية تنازلات عن سياساته المالية.

8- شارك طارق عامر في مظاهرات ضد نظام الاخوان و كان معارضاً لحكمهم.

9- انتقد بشدة معارضي الاقتراض من البنك الدولي و كان يراه حلاً أمثل لانقاذ الاقتصاد المتدهور.

10- قبل شهر من استقالته المفاجئة من رئاسة البنك الأهلي عام 2013، تجاوزت ودائع البنك 285 مليار جنيه مقابل 278 مليار جنيه نهاية يونيو 2012، و هو ما رفع أسهمه لدى الرئيس لتكليفه بمنصب محافظ البنك الأهلي.