عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة وإشرافها على المعابر سيكون له نتائج إيجابية

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، الأحد 8 نوفمبر إن عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة، وتوليها الإشراف على المعابر، سيكون له نتائج إيجابية على انتظام فتح المعابر.

وجاء ذلك، في بيان للرئاسة المصرية، حول لقاء جمع الرئيس المصري بنظيره الفلسطيني محمود عباس بقصر الاتحادية شرق القاهرة.

وأفاد عبد الفتاح السيسي، أن تولي السلطة الفلسطينية الإشراف على المعابر سييسر معيشة الفلسطينيين في غزة، ويساهم في توفير احتياجاتهم اليومية.

جدير بالذكر أن قطاع غزة تحيط به 7 معابر، تخضع 6 منها لسيطرة السلطات الإسرائيلية، فيما يبقى المعبر الوحيد، معبر رفح، الذي يربط القطاع بمصر، المنفذ الوحيد لسكان القطاع على الخارج، إلا أن السلطات المصرية تغلقه بشكل شبه كامل منذ يوليو 2013، ولا يفتح إلا عند الحالات الإنسانية القصوى.

إلى ذلك، صرح الرئيس المصري بأن الإجراءات التي تتخذها مصر من أجل تأمين حدودها الشرقية مع قطاع غزة، تتم بتنسيق كامل مع السلطة الفلسطينية، ولا يمكن أن تهدف إلى الإضرار بالفلسطينيين في القطاع.

هذا وأكد السيسي على الأهمية التي توليها مصر للقضية الفلسطينية ودعمها للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددا على مواصلة مصر لمساعيها الدؤوبة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

كما شهد اللقاء الذي جمع السيسي وعباس بحث الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية والاحتقان المتزايد لدى الفلسطينيين نتيجة انتهاك حرمة المقدسات الدينية مع استمرار الاستيطان الاسرائيلي.

ومن جهته أشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في بيان صحفي، إلى أنه تم الاتفاق على أهمية وقف الممارسات التي تؤدي إلى زيادة الاحتقان في الأراضي الفلسطينية، وضرورة وضع حد للاستيطان وتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني، وتهيئة المناخ اللازم لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.