تعرف على أسمهان المطربة اللغز واحتفال جوجل بها اليوم 25-11-2015 لعنة مقتلها على من حوالها

احتفل محرك البحث “جوجل”، اليوم الأربعاء، بالفنانة المصرية “أسمهان” أو “آمال الأطرش”.اسمها الحقيقي هو آمال الأطرش، وهي الابنة الوحيدة التي كتب لها الحياة في أسرتها.والدها فهد الأطرش وهو درزي من جبل الدروز في سوريا وكان مدير ناحية في قضاء ديمرجي في تركيا، ووالدتها علياء المنذر وهي درزية لبنانية من بلدة شويت المتن، ولديها شقيقين هما: فؤاد وفريد الأطرش المطرب والموسيقار المعروف والذي كانت على وفاق تام معه وهو الذي أخذ بيدها إلى عالم الفن وجعلها نجمة غناء لامعة إلى جانب شهيرات ذلك الوقت أم كلثوم، نجاة علي، ليلى مراد وغيرهن.وكان لها شقيق ثالث يدعى أنوروشقيقة تدعى وداد الذين توفيا صغيرين قبل مجيء الأسرة إلى مصر.عائلتها هي عائلة درزية كريمة يعود نسبها إلى آل الأطرش في سورية الذين كان فيهم رجال لعبوا دورًا بارزًا في الحياة السياسية في سوريا والمنطقة، أبرزهم سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي.

وأما عن والدتها فهي علياء المنذر وهي درزية لبنانية من بلدة برمانا فى الشوف, وقد كان لديها شقيقان, وهم, فؤاد والذى قد قاست منه الأمرين والمرار فى حياتها, وفريد الأطرش وهو المطرب والموسيقار المعروف والذى قد كانت فى وفاق تام معه حيث نجد بأنه هو الذى قام بأخذ يديها إلي عالم الفن وجعل منها نجمة غناء لامعة إلي جانب شهيرات فى ذلك الوقت أم كلثوم, وليلي مراد, ونجاة علي وغيرهن الكثير, وقد كان لها شقيق ثالث يدعي أنور وشقيقه تدعي وداد والذى قد توفيا صغيرين قبل أن تقوم الأسرة بالمجئ إلي جمهورية مصر العربية.

عرض شامل ومختصر عن تفاصيل حياة أسمهان :

فهي عائلة درزية كريمة يعود نسبها إلي آل الأطرش فى الدولة السورية والذى قد كان فيهم رجال قاموا بلعب دورا بارزا فى الحياة السياسية فى سوريا والمنطقة, ومن أبرزهم سلطان باشا الأطرش وهو قائد الثورة السورية ضد الإحتلال الفرنسي, وقد تمت ولادتها على متن باخرة قد كانت تقوم بنقل العائلة من تركيا بعد خلاق قد وقع بين الوالد والسلطات التركية, وقد قامت العائلة بالمرور فى طريق عودتها من تركيا إلي بيروت على بعض الأقرباء فى حي السراسقة, وبعد ذلك قاموا بالإنتقال إلي سوريا وتحديدا إلي جبل الدروز بلد آل الاطرش, وهنا قامت الاسرة بالإستقرار وعاشت حياة سعيدة إلي أن توفي الأمير فهد فى عام 1924, واضطرب والدتها الأميرة علياء على خلفية نشوب الثورة الدرزية وانطلاق الثورة السورية الكبري, حيث غادرت عرينها فى جبل الدروز فى سوريا والتوجه هي وأولادها إلي مصر.وأقامت العائلة فى حي الفجالة بالقاهرة, وهي فى اشد حالات البؤس والفاقة, وهو الأمر الذى قد دفع الأم إلي الذهاب إلي العمل فى الأديرة وان تقوم بالغناء فى حفلات الأفراح لكي تعمل على إعالة وتعليم أولادها الثلاثة.

وعن حياتها الفنية واكتشاف موهبتها

فنجد بان مواهب آمال الغنائية والفنية قد ظهرت باكرا, حيث قد كانت تغني فى البيت والمدرسة مقلدة ام كلثوم وتردد أيضا أغاني عبد الوهاب وشقيها فريد, وفى أحد الأيام قام فريد بإستقبال الملحن داود حسني وهو أحد كبار الموسيقيين فى مصر فى المنزل, فسمع آمال تقوم بالغناء فى غرفتها فطلب من فريد إحضارها وسألها أن تقوم بالغناء من جداد, فغنت آمال واعجب دواد بصوتها ولما انتهت قال لها, كنت أتعهد بان أقوم بتدريب فتاه تشبهك جمالا وصوتا ولقد توفيت قبل ان تشهر ولذلك أحب أن أدعوك بإسمها أسمهان, ومن هنا قد أصبح اسم آمال الفني هو أسمهان.

حياة أسمهان “أميرة الجبل”

وفى سنة 1933 قامت أسمهان بالتزوج من الأمير حسن الأطرش وقامت بالإنتقال معه إلي جبل الدروز فى سوريا لكي تمضي معه كأميره للجبل مدة ست سنوات التى فى خلالها رزقت ابنه وحيدة وهي كاميليا, ولكن حياتها انتهت فى الجبل بسبب خلاف مع زوجها, فقامت بالعودة من سوريا إلي مصر, وقد عاد إليها الحنين إلي أن تقوم بالدخول فى عالم الفن وممارسة الغناء والدخول إلي ميدان التمثيل السينمائي.

البنا والإنجليز

من جهته، ذكر أحد كتاب الرأي في “الأهرام” أن الخرباوي سجل لمحمود عبدالحليم – أهم مؤرخ لتاريخ الإخوان – حواراً من 7 ساعات حكى فيه كثيراً من الأسرار.ومن بين تلك المعلومات التي ذكرها الكاتب في الصحيفة المصرية أن حسن البنا رفض أمام زملائه تقاضي مبلغ 2000 جنيه من الجنرال كلايتون الذي كان ضابط اتصال بين الإنجليز والإخوان، وبعد أن رفض البنا المبلغ أمام قيادات الجماعة اجتمع مع كلايتون وحدهما وأخذ منه المبلغ.وكان كلايتون هو الذي نقل إلى حسن البنا رسالة للتخلص من أسمهان لأن الإنجليز اعتبروا أنها “عملت لحساب المخابرات الألمانية”، على حد ما نشر في الصحيفة.

حقائق حول اتهام أسمهان بالخيانة والجاسوسية

وفى عددها الصادر فى صباح الإثنين 29 من شهر سبتمبر عام 1941 , قامت جريد الحديث البيروتية, بالكتابة على أن الأميرة آمال الأطرش استعانت بالله وقررت بأن تقوم بتخصيص يوم الاثنين من كل إسبوع لكي تقوم بتوزيع الطحين على الفقراء بشكل مجاني وفى منزلها الكائن فى عمارة مجدلاني فى حارة سرسق, إلا أن وضعها لم يستقر.

وقد ساء بعد ذلك الحال مع زوجها الأمير حسن فى الجبل بسوريا من جديد, كما أن الإنكليز قد تخلوا عنها وقاموا بقطع المال عنها لتأكدهم من انها تقوم بالعمل لمصلحة فرنسا الديغولية ويقال بانها بدأت ترفض طالباتهم حيث قد وجدت نفسها سوف تقوم بالدخول إلي سلاسل لا تنتهي كل فتره سوف يقوموا بطلب مهمة جديدة منها, وهي فنانة ليس أكثر لماذا تقوم بإيقاع نفسها فى هذا الشرك, وقد قام الجنزال إدوارد سبيرز وهو ممثل بريطانيا فى لبنان بالإعتراف فى هذا الوقت بأنه يتعامل معها لقاء أموال وفيره دفعت نطرا لخدماتها التى قامت بها وقال عنها بأنها كانت كثيرة الكلام ومدمنة على الشراب, وأنه قام بقطع كلا علاقة معها, كما قال عنها محمد التابعي وهو صديقها الصحفي بأنها كانت لا تترك الكأس من يديها وكانت تقول بأنها لا تحب أن تري الكأس مليان أو فارغ كما كانت تقوم بالتدخين بشراهة شديدة.

أسمهان المطربة اللغز واحتفال جوجل بها اليوم 25-11-2015 لعنة مقتلها على من حوالها

وبالفعل قد قام السائق بإغلاق النوافذ للسيارة وتأمين اغلاقها بكل إحكام وكذلك أيضا الأبواب وعندما اقترب من الترعة قام السائق بالخروج من السيارة وجعل السيارة تقوم بالسير نحو الترعة وفى داخلها أسمهان وصديقتها ومديرة أعملها أيضا مما قد أدي ذلك إلي غرقهما معا.

ومنذ أن تم تحويل قصة حياة الفنانة والمطربة اللغز ” اسمهان ” إلي مسلسل درامي لم تهدأ الكتابات والأبحاث والدراسات التى قد قامت بإعادة فتح ملف مقتل أسمهان إلي الأضواء, وبدأ كل واحد فى أن يدلو بدلوه فى محاولة لكي يتم اكتشاف لغز أسمهان ومقتلها, وذلك بالطبع بعيدا عن القضايا التى قد رفعها الورثة ضد فريق عمل مسلسل أسمهان, بل زاد الأمر إلي تعرضهم لإطلاق نار فى دولة لبنان, حيث المسلسل أعاد للفنانة أسمهان جزءا مهما من حقها الفني, بل وقد قام بإحيائها من طيات النسيان التى تراكت نتيجة حكم الزمن, حيث أصبح من الصعب أن يتم التعرف على صوتها وأغنياتها أمرا شديد الصعوبة على الأجيال الجديدة.

وقد أعاد المسلسل اكشاف صوت أسمهان, كما عمل على اثارة التعاطف للجمهور الذى لم يعاصرها والإحساس بمأساتها الإنسانية التى قد كانت تعيش فيها, حيث ظهرت منتديات ومواقع على الانترنت وجمعيات بإسمها تقوم بالدفاع عن أسمهان وتعيد إداعة أغنياتها القليلة, فما الذى يضر الورثة فى ذلك حتي عن أتهام أسمهان بالجاسوسية, علي الرغم من انها حقيقة لا تقبل الشك ؟!.

فإن روح الممثلة سولاف فواخرجي والتى من وجهة نظري الشخصية قامت بإعادة كتابة تاريخ المطربة أسمهان بروح شفافة وبأداء عبقري, فلم تكن أسمهان شخصيا تمتلكه, حيث قد جعلت الكثيرين يغفرون لها هذه الجريمة, بل ويقوموا بإبتكار المبررات لكي يتم تبرئتها, وربما تحويلها إلي بطلة قومية فيما بعد, ولكن هل قام مسلسل أسمهان بحل لغز موتها والذى قد أصبح من الألغاز المستعصية, بعدما قد تم إخفاء كل الأدلة التى تدين أي احد.

حيث نجد بان آخر ما قد ظهر من هذه الادلة هو الدراسة التى قامت جريدة الفجر المصرية بنشرها, وهي بأن اسمهان لم تمت غرقا, وإنما ماتت مقتوله, قد أعادت قراءة وقائع الحادثة من خلال صحف فى ذلك الوقت, وقد استوقف المحقق معلومة قد تم التغاطي عنها بأوامر عليا, وهي شهادة أهل القرية التى قد غرقت فيها سيارة المطربة أسمهان, بأنهم وجدو رصاصه فى رأسها عندما تم انتشال جثتها من الغرق هي ومديرة اعمالها ماري قلادة, وأن الترعة التى قد وقعت فيها سيارتها لم تكن بالعمق الذى يعمل على إغراقها بدليل خروج السائق وهروبة بشكل سريع, كما قد قام المحقق بتسجيل رفض الفنان فريد الأطرش مطالبة البعض بتشريح جثة أسمهان, وقيل أن ذلك بأوامر عليا, لم يقوم فريد الأطرش بالإفصاح حينها ولا بعد ذلك, وكذلك تغير السائق الذى كان من المفترض بأن يقوم بإصطحاب أسمهان وتبكيره عن موعدة بثلاث ساعات, كما تم الإثبات فى هذه التحقيقات بأنه قيل وصول عربة أسمهان بساعة تم قطع الطريق لعمل إصلاحات مفاجئة مما يجبر السائق على المرور بجانب الطريق والذى يدفعه إلي الترعة, أنه فى نفس لحظة وقوع السيارة تلقت المطربة أسمهان ومديرة أعملها رصاصة فى الرأس, فماتت قبل أن تسقط.

أسمهان وفريد فى أحد البروفات.

فمن غريب المصادفات فى حياة أسمهان بأنها قبل أربعة سنوات من موتها, فى اوئل شهر أيلول من عام 1940 كانت تمر فى المكان عينه فشعرت بالرعب الشديد لدي سماعها صوت آلة الضخ البخارية التى تعمل فى الترعة, ورمت قصيدة أبي العلاء المعري (غير مجد) والتى قد قام الشيخ زكريا أحمد بتلحينها لها, وكانت تقوم بالتمرن على أدائها فى هذا الوقت استعدادا لكي تقوم بتسيجلها فى اليوم التالي للإذاعة, وقد قالت لمحمد التابعي الصحفي التابعي وهو رئيس تحرير مجلة آخر ساعة والذى كان يقوم بمرافقتها كلما سمعت مثل هذه الدقات تخيلت بأنها دفوف جنازة.

انتاج مسلسل درامي يحكي قصة حياة الفناة أسمهان ومدي تأثيره على متابعي مسلسل الفنانة أسمهان :

فقد تم عرض مسلسل للفناة أسمهان يقوم برواية قصة حياتها بالتفصيل, وقد كانت حقيقة موت أسمهان فى خلال هذا المسلسل بقيام الألمان برشوة سائق أسمهان للعمل معهم وطلبوا منه بأن يقوم بقتل أسمهان.

حقائق حول اتهام أسمهان بالخيانة والجاسوسية

وفى عددها الصادر فى صباح الإثنين 29 من شهر سبتمبر عام 1941 , قامت جريد الحديث البيروتية, بالكتابة على أن الأميرة آمال الأطرش استعانت بالله وقررت بأن تقوم بتخصيص يوم الاثنين من كل إسبوع لكي تقوم بتوزيع الطحين على الفقراء بشكل مجاني وفى منزلها الكائن فى عمارة مجدلاني فى حارة سرسق, إلا أن وضعها لم يستقر.

وقد ساء بعد ذلك الحال مع زوجها الأمير حسن فى الجبل بسوريا من جديد, كما أن الإنكليز قد تخلوا عنها وقاموا بقطع المال عنها لتأكدهم من انها تقوم بالعمل لمصلحة فرنسا الديغولية ويقال بانها بدأت ترفض طالباتهم حيث قد وجدت نفسها سوف تقوم بالدخول إلي سلاسل لا تنتهي كل فتره سوف يقوموا بطلب مهمة جديدة منها, وهي فنانة ليس أكثر لماذا تقوم بإيقاع نفسها فى هذا الشرك, وقد قام الجنزال إدوارد سبيرز وهو ممثل بريطانيا فى لبنان بالإعتراف فى هذا الوقت بأنه يتعامل معها لقاء أموال وفيره دفعت نطرا لخدماتها التى قامت بها وقال عنها بأنها كانت كثيرة الكلام ومدمنة على الشراب, وأنه قام بقطع كلا علاقة معها, كما قال عنها محمد التابعي وهو صديقها الصحفي بأنها كانت لا تترك الكأس من يديها وكانت تقول بأنها لا تحب أن تري الكأس مليان أو فارغ كما كانت تقوم بالتدخين بشراهة شديدة.