شفيق يتراجع : صنافير وتيران سعودية و ليست مصرية

في تعليق منه على أزمة التنازل عن ملكية جزيرتي صنافير و تيران لصالح المملكة المصرية صرح الفريق أحمد شفيق، المرشح الرئاسي الخاسر سابقاً صرح بأنه راجع بعض الوثائق التي تخص ملكية جزيرتي تيران و صنافير و إعادة ترسيم الحدود مع المملكة العربية السعودية، و صرح بأنه قد وجد تثبت أن الجزيرتين سعوديتان في الأصل و تقع في المياة الإقليمية التابعة للملكة العربية السعودية .

هذا و قد أشار الفريق أحمد شفيق في بيان له على حسابه الشخصي على موقع التواصل (تويتر)، بأن الحكومة المصرية كانت مخطئة عندما فاجأت الشعب المصري بحق ملكية المملكة العربية السعودية للجزيرتين تيران وصنافير و كان من المفروض التوضيح مسبقاً وتقديم الوثائق قبل زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز ملك السعودية و عرضها على الشعب المصري قبل التوقيع و ليس بعده .

و الآن نقدم لكم نص و صورة من بيان “أحمد شفيق” عبر تويتر:

بسم الله الرحمن الرحيم … الأخوة و الأخوات ، أبنائي و بناتي من شعب مصر العظيم

كنت قد أصدرت منذ أيام بياناً بشأن ما تمر به بلادنا من ظروف خاصة خلال هذه المرحلة ، أشرت فيه إلى بعض المشكلات التى تستشعر جماهيرنا تعثراً حكوميا فى التواصل إلى حلول لها ، بالرغم من خطورة تباعتها المتصاعدة خلال السنوات المقبلة ، وذكرتٌ منها على سبيل المثال مشكلة الأثار المترتبة على بدء استخدام سد النهضة و المزمع الانتهاء من بنائه فى أثيوبيا خلال الأشهر القليلة القادمة”.

و أضاف أحمد شفيق :

و قد تزامنت هذه الفترة من القلق الشعبى فى مصر و الخوف من تبعات الأزمات الاقتصادية الخانقة التى أصبحت تحاصر كل مصرى ، و تزامنت مع زيارة كريمة لخادم الحرمين الشريفين إلى القاهرة ، حاملاً مع جلالته حزمة من المشروعات الاقتصادية الهادفة إلى التخفيف العاجل عن كامل الأسر المصرية و المعاونة على تخطى هذه المرحلة الحرجة للاقتصاد المصرى

و تابع الفريق شفيق :

شملت زيارة جلالة خادم الحرمين قيام أعضاء الوافدين السعودى و المصرى بإنهاء اجراءات تعيين الحدود المائية بين الدولتين وهو إجراء متفق بشأنه منذ عام 2015 والذى نشأ عنه دخول جزيرتى تيران وصنافير فى نطاق ملكية وسيادة المملكة العربية السعودية، ونظرا لأن الجزيرتين غير أهلتين بالسكان، كما أن التواجد بهما أو إدارة الانشطة عليهما تكاد تكون موسمية أو طبقا للظروف، فقد أختلط الرأى على الكثير من أبناء مصر فيما إذا كانت الملكية التاريخية للجزيرتين للمملكة العربية السعودية أو لجمهورية مصر العربية، الأمر الذى تحتم معه مراجعه كافة الوثائق التاريخية والحديثة فى هذا الشأن وهى كثيرة وأود أن أذكر بينهما ما يلى”.

و كانت هذه الوثائق عبارة عن :

1- خطاب بتاريخ 1950 موجه من جلالة ملك السعودية إلى ملك مصر السابق وقتها .
2- وثيقتين فى صورة خطابين فى عام 1988 و عام 1989 موجهين من سمو الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودى فى حينه إلى الدكتور عصمت عبد المجيد وزير الخارجية المصرى وقتها .
3- وثيقة عبارة عن خطاب صادر عام 1990 من الدكتور عاطف صدقى رئيس مجلس الوزراء وقتها، ومجه إلى الدكتور عصمت عبد المجيد وزير الخارجية حين ذلك .
هذا و نقدم لكم في الصور باقي نص بيان الفريق أحمد شفيق المرشح الرئاسي الأسبق الخاسر و الذي قد نشره يوم الأربعاء على حسابه الرسمي الشخصي على موقع التواصل ” تويتر ” .

نص بيان شفيق