السعودية ترُد بالدليل القاطع على أزمة جزيرتي «تيران وصنافير»برسالة ملكية
علم السعودية

قامت المملكة العربية السعوديةبتقديم  رداً قاطعاً بشأن ما تم اثارته مؤخراً بخصوص جزيرتي “تيران وصنافير” وحقيقة تبعيتهما للملكة العربية السعودية وقد جاء الرد بواسطة سفيرها فى القاهرة السيد أحمد عبد العزيز القطان ، وقد اثارت هذه القضية جدلاً وغضبا شعبيا واسعاً فى اليام الأخيرة من جانب المصريين ، وجاء رد السعودية متأخرا  لتثبت ملكية المملكة السعودية لهما وأنهما تابعتان لها من خلال اظهارها لرسالة تم تبادلها بين خادم الحرمين الشريفين الراحل  الملك “عبد الله بن عبد العزيز” والرئيس السابق محمد حسنى مبارك.

وقام عبد العزيز القطان السفير السعودى بالقاهرة من خلال حسابه الرسمي على “توير”، بنشر نص الرسالة الملكية المرسلة  من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز”، إلى الرئيس المصرى الأسبق “محمد حسني مبارك”، والتى جاء مضمونها لحسم مسألة تبعية جزيرتى تيران وصنافير ولقد جاء نص الرسالة كالتالى :

” يسرنى أخى العزيز التأكيد على حديث فخامتكم على هامش اجتماع القمة العربية الماضية 15، الذى عقد فى مارس 2003 ، فى منتجع شرم الشيخ عن جزيرتى تيران وصنافير وتأكيدكم على أنهما جزيرتان سعوديتان ، وتأكيد معالى نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الدكتور ، أحمد عصمت عبد المجيد ، فى رسالته لوزير خارجيتنا بتاريخ 6-8-1410هجريا، الموافق 3-31990 ميلادية ، لسيادة المملكة على هاتين الجزيرتين، وطلب جمهورية مصر العربية بقاءهما تحت الإدارة المصرية بصفة مؤقتة إلى حين استقرار الوضع الإقليمي”

ولقد قامت هذه الرسالة بما لايدع مجالا للشك باثبات تبعيّة “تيران وصنافير” للمملكة العربية السعودية، وانهما كانت تحت الحماية المصرية بصفة مؤقتة، ، كما قامت جريدة الدستور الإلكترونية بنشر نص الرسالة التى قام السفير السعودى بنشرها نقلا عن حسابه.

جاء ذلك على خلفية قيام  الرئيس “عبد الفتاح السيسي” بتوقّع اتفاقية “ترسيم الحدود” بين مصر والسعودية، والتي تم التنازل من خلالها عن جزيرتي “تيران وصنافير” للملكة العربية السعودية، مما أثارغضبا وجدلاً واسعاً على كافة الأصعدة.