فى لقاءها مع الرئيس الفرنسى جميلة اسماعيل تصرح: “علاقة مصر بفرنسا تحولت لبائع و مشتري”
جميلة إسماعيل

فى أعقاب لقاءها مساء اليوم بالرئيس الفرنسى صرحت الناشطة السياسية جميلة إسماعيل، بقولها ” إن حقوق الانسان والديمقراطية والحريات، هي ما تبني الدول، و تعتبر إنقاذًا للبشرية كلها”.

كان هذا التصريح من خلال لقائها ضمن وفد ضم النائب محمد أنور السادات،خالد علي المحامي، وزياد بهاء الدين، والكاتب عبدالله السناوي، والدكتورة هالة السعيد الرئيس الفرنسي مساء اليوم، مع وفد يضم عدداً  من النواب والوزراء الفرنسين والسفير الفرنسي بالقاهرة.

وقد تساءلت جميلة إسماعيل، “لماذا لم تستمر الحريات على راس أولويات دولة فرنسا؟، هل من الممكن أن يؤدى الفزع من الإرهاب إلى إلغاء الاهتمام بقيمة هامة بهذا الشكل؟ ولماذا سيطرت “الرافال” والسفن الحربية على الحديث  بدلا من الاهتمام الحقيقي بالحريات في الوقت الذي نشهد فيه حبس عشرات الآلاف آخرهم صباح اليوم نظير قيامهم بالتظاهر؟، لماذا تحولت العلاقة إلى علاقة بين بائع و مشتري؟ بعدما كانت علاقة شراكة ؟”.

ثم استطردت أسئلتها قائلة “هل تحتمل دولة فرنسا، أو دولة مصر، على حد السواء، أن تخسر مستقبلها، و هو الشباب المضار جدًا اليوم، بسبب الظلم المترتب على تعسف النظام، أو فزع نظام آخر من الإرهاب؟”.