اخر اخبار مصر اليوم 22-4-2016 .. “الإعلام شريك في التنمية” يوصي بضرورة إنشاء وزارة بالعلاقات العامة

بعد أن أقيم على مدار الثلاثة أيام الماضية ، اختتمت أمس ” الخميس” فعاليات مؤتمر جامعة الأهرام الكندية الدولي الخامس “الإعلام شريك في التنمية.. رؤية مستقبلية” و الذي قد أوصى بضرورة إنشاء وزارة خاصة للعلاقات العامة في مصر و ذلك من أجل سرعة التعامل مع الأزمات الطارئة، و كذلك تخصيص المؤتمر العلمي السنوي القادم لمناقشة موضوع “حقوق الاتصال” متضمناً عدد من بحوث الرأي العام و استرتجيات الإعلام الحكومي.

هذا كما أوصى المشاركون بضرورة إنشاء وزارة خاصة بإدارات العلاقات العامة في المؤسسات الحكومية، و ذلك أسوةً بالعديد من الدول العربية الشقيقة و ذلك على أن يكون دورها التواصل مع الهيئات و الجهات المختلفة من أجل سرعة التعامل مع الأحداث و الاستجابة السرعية لحل الأزمات المختلفة.

هذا و قد حضر المؤتمر كل من رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، تحت رعاية أحمد النجار، ورئيس الجامعة، الدكتور فاروق إسماعيل، وبرئاسة الدكتورة إيناس أبو يوسف، عميدة كلية الإعلام بالجامعة ، و قد تم عقد ثمانية جلسات بحثية و أربعة جلسات مناقشة باللغتين العربية و الإنجليزية.

هذا كما شارك في المؤتمر باحثون من جميع أنحاء العالم، و لعل أبرزهم في أول القائمة الدكتور كريستوفر سميث، رئيس أكاديمية دويتشه فيله الألمانية، و الدكتورة مايسة هايورد، عميدة كلية التبادل الدولي و الدكتور جاك كليمنتهفور – عميد كلية التعليم الخارجي بجامعة أوشن كونتى الأمريكية – و الدكتور طاهر راشد – أستاذ التسويق الألكتروني بجامعة مانشستر البريطانية – بجانب مشاركة قوية من عدد كبير من الدول العربية على رأسهم سلطنة عمان  و الإمارات و البحرين و الجزائر.

و على هامش المهرجان، فقد افتتح السيد رئيس مجلس إدارة الأهرام  و السيد رئيس الجامعة افتتحا معرضاً للصور الفوتوغرافية، بعنوان “هذه هي مصر” و الذي تضمن عدد كبير من الصور التي تتناول كافة مناحي الحياة في مصر ما بين أماكنها الأثرية.

كما اُفتتح مهرجان للأفلام التسجيلية و الذي تضمن مجموعة كبيرة من الأفلام التي أنتجها الطلاب من جامعة الأهرام الكندية و التي كان من بينها فيلم “الرحلة” و الذي كان قد حصل على الجائزة الأولى بمهرجان أكاديمية الشروق، و كذلك أفلام “نداء”، “نظرة بعمق”، “الدين والسياسية”، و”أصل دي بنت” و الذي تناول قضية التحرش.