تعليقا على قرار جامعة القاهرة بغلق مركز الطاقة النووية “لم يقم بأي نشاط له قيمة”
جامعة القاهرة

فى بيان لها أكدت جامعة القاهرة على أن مركز الطاقة النووية الملحق بجامعة القاهرة ، والذى قد تم إغلاقه أن المركز غير تابع لكلية العلوم بل يتبع جامعة القاهرة مباشرة ، وقد قررت كلية العلوم وعميدها وقسم الفيزياء بالكلية ضرورة إغلاقه نظرا لإزدواجية أعماله وتداخلها مع أعمال قسم الفيزياء.

وقد صرحت جامعة القاهرة أيضا من خلال بيان لها اليوم بشأن الخبر المنشور في احد المواقع الإكترونية بقولها  أن هذا الخبر قد جاء مليئا بالعديد من المغالطات وأنه غير صحيح بالمرة  ما يتردد من أن عميدي كلية الهندسة والعلوم قد قاما بالإعتراض على إغلاق المركز ، حيث وافق مجلس الجامعة كله على القرار  بالإجماع  ، كما تم إعتماد هذا القرار بإغلاق  المركز من قبل المجلس الأعلى للجامعات.

وأكدت الجامعة من خلال بيانها على أن المركز منذ نشأته لم يقم بأي نشاط له قيمة علمية أو عملية ، وعند الشروع في تشكيل مجلس إدارته قامت الجهات السيادية برفض التمثيل في مجلس إدارته، واعتبرت نشاطه خارجا عن اختصاص الجامعة، كما  سمح الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة لمديرة المركز أن تتحدث لتعلن عن مبررات إبقائه قبل التصويت على إغلاقه، وذلك في مجلس الجامعة، وهو الأمر الذى لم يقتنع به المجلس وقرر بالإجماع إغلاقه.

وأكد بيان الجامعة أيضا على أن ما جاء بالخبر من أن المركز كان سيلعب  دور في إعداد الكوادر من العمال والمهندسين والخبراء في مجال الطاقة النووية،  غير صحيح بالمرة ، حيث أن المركز  وفقا لطبيعته يعد مركزا بحثيا فى المقام الأول ولاصلة له بهذ الأمر ، وأشار البيان أيضا إلى أن تأهيل الخبراء وإصدار شهادات بذلك ليس من اختصاص هذا المركز.

وأكد البيان أيضا على أن قرارات الجامعة قرارات مؤسسية يقوم المجلس باتخاذها من أجل مصلحة الجامعة، كما أبدت الجامعة دهشتها بشأن إثارة هذا الموضوع بعد مضي أكثر من عام ، واكدت على أنه قد تم توضيح مبررات الغلق في وقتها وتم نشره في الصحف.