قصص انسانية حزينة لضحايا الطائرة المنكوبة تعرف عليها
ضحايا الطائرة المصرية

لم تقتصر تبعات سقوم الطائرة المصرية يوم أمس على الكوارث السياسية والإقتصادية التي تسببت فيها الطائرة المصرية المنكوبة، بل تعدت الآثار هذه المور لنجد كوارث أخرى إنسانية تدمى لها القلوب و لعل أكثر هذه الكوارث تأثيراً وحزناً تلك القصة التي تخص أحد ضحايا الطائرة المنكوبة وزوجته، وهى قصة الدكتور الصيدلي أحمد العشري من مركز المحلة محافظة الغربية، والذي قا م ببيع كل ما يملك ليقوم بعلاج زوجته من السرطان في فرنسا.

وقد أصيبت ريهام زوجته البالغة من العمر 27 عاماً بمرض السرطان منذ فترة ولم يفلح  معها العلاج هنا في مصر، وقد فقدت والدها منذ فترة قصيرة أيضا ولحقت به والدتها، ولم يتبقى لها في هذه الدنيا سوى زوجها أحمد وثلاثة أطفال، لذلك لم يتأخر عن بذل كل وسعه من اجل علاج زوجته فقام ببيع سيارته ومنزله، وجمع كل ما يملك من أموال وسافر هو وزوجته لباريس من اجل عمل الفحوصات الطبية اللازمة تمهيداً للبدء في العلاج.

وفي الوقت الذي كانت فيه والدة أحمد ومعها الأطفال الثلاثة بانتظارهم في مطار القاهرة ، تلقت الأم والأطفال الصدمة الكبرى وهى سقوط الطائرة في البحر المتوسط وأنها لن ترجع ابدا.

 

 

 

ومن القصص الأخرى المؤلمة قصة  فقدان المخرج المصري الشهير عثمان أبو لبن لأربعة من أفراد عائلته، وهم عمه وزوجته وكذلك إبن عمه وزوجته، وكان الأمر بمثابة صدمة كبيرة للمخرج وعائلته بشكل عام، وقد عبر المخرج عبر حسابه على الفيسبوك عن حزنه الشديد لتدمير عائلة عمه بالكامل، مشيراً إلى أنه سوف تُقام صلاة الغائب عليهم بمسجد السلطان حسين بمنطقة العروبة بعد صلاة جمعة اليوم.

 

أما القصة الثالثة فبطلتها كانتالمذيعة سمر نجيدة مذيعة قناة تن الفضائية والتي تأثرت جدا وبكت وهيتقوم بالتعليق على خبر سقوط الطائرة، وذلك لوجود صديقتها إنجي سليم ووالدتها على متن الطائرة.