عضو ب«البحوث الأسلامية»: «البقشيش» جزء من الأجر

قام ياسر برهامى، اليوم بأصدار فتوى أثارت الكثير من الخلافات بين المصريين بين مؤيد لها ومعارض، حيث وُجه له سؤال عن حكم “البقشيش” وهل يراعى إعطاءه للفقراء والمحتاجين أو للجميع ؟

وقام برهامى بالر عليه حيث قال أن أكثر الناس فقراء ومحتاجين مع علو الأسعار وضعف المرتبات، والبقشيش ليس برشوة والأولى أن يتم إعطاءه لصاحب العمل.

وفي أول رد من البحوث الإسلامية على هذه الفتوى، قال الدكتور عبد الله النجار أن البقشيش جزء من الأجر بنص قانون العمل، وهو لا يعتبر رشوة، مؤكداً على أن البقشيش يختلف عن الرشوة التي تعتبر خيانة لله ورسوله، وهو بذلك يؤكد ما قاله برهامي ويؤيده.

وأضاف النجار قائلاً “أن العاملين في المناطق السياحية يتقاضون أجر بسيط للغاية، ويعتمدون في أجرهم على البقشيش ولهذا لا تُعد رشوة، خاصة أن تلك الأموال تُجمع في صندوق واحد ويتم توزيعها على العاملين بنسب معينه”.