عبر “دويتشه فيله”.. يسري فودة في أقوى رسالة للرئيس “عبد الفتاح السيسى”

فى مقال له عبر “دويتشه فيله” وبعد ثلاث سنوات من الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسى، خرج الإعلامي يسري فودة من صمته،  وهاجم الرئيس الرئيس عبدالفتاح السيسي قائلاً: إنه فقد شرعيته لأنه حول الدستور كله حبر على ورق، كما أنه لم يعد رئيسًا لكل المصريين.

ووجه الإعلامى يسرى فودة، رسالة مفتوحة إلى الرئيس السيسى تضم 7 أسئلة راجيًا منه أن يجد الوقت للأجابة عليها، كما يجد الوقت لإعفاء وترحيل موظفين وإعلاميين.

7 أسئلة هامة “للسيسى” :- 

السؤال الأول :-

بدأ فودة أسئلته، من أول لقاء للرئيس السيسى عندما كان وزيرًا للدفاع، فى إبريل 2013، اللقاء الذى أكد فيه للحاضرين من الإعلاميين أن المستقبل بيد الشعب وحده، وأن الإنتخابات الرئاسية المبكرة لن يشارك فيها أى عضو من أعضاء المجلس العسكرى، قال فودة “لماذا أكدتَ لنا مرارًا وتكرارًا أنك غير طامع في السلطة ثم ثبت لنا أنك أردتها كلها بين يديك؟، لماذا لم تكن تلك إجابتك يوم 3 يوليو أو بعد أن أخفيت الرئيس؟ كانت أمامك في تلك اللحظة فرصة لمجد تاريخي شخصي/وطني لا ريب فيه، فماذا حدث؟ وهل أنت – حين تنظر الآن إلى الوراء فلا ترى إلا جسورًا منسوفة – نادم على اتخاذ ذلك القرار؟

السؤال الثانى :-

أما السؤال الثانى فى رسالته، كان بشأن فض إعتصامى رابعة والنهضة بإستخدام القوة، والذى قتل فيه المئات من الشعب، أو ربما الآلاف ولم يحاسب عنها أحد من السئولون، حتى ذلك اليوم، فسأل فودة ” لماذا لم يكن للتعامل مع من احتلوا ميداني رابعة العدوية والنهضة من سبيل غير الذي انتهى إليه؟ ولماذا لا تجد في نفسك قدرة على وصف مقتل المئات من شعبك (آلاف في بعض التقديرات) في غضون ساعات قليلة، أيًّا ما كانت آراؤهم وطموحاتهم، بأنه – كما يقول القاموس – مذبحة؟ ولماذا لم يُحاسب المسؤولون عنها حتى اليوم؟”

السؤال الثالث :-

أما السؤال الثالث، فكان عن الهجوم على ثورة يناير الذى يمجدها الدستور فى ديباجته، ويلزم الدولة بتكريم شهدائها، فيتحدث فيه عمن وصفهم بمنافقى الرئيس، وخدم السلطة، وسأل فودة “هل تؤمن حقًّا بأي من مطالب الثورة الحقيقية التي تعلمها جيدًا في ما وراء مجرد القضاء على مشروع التوريث وتطويع وزارة الداخلية نحو مفهومك أنت للثورة؟”

السؤال الرابع :-

أما السؤال الرابع فكانبشان التسريبات التى خرجت من مكتب السيسى، والذى أعتبر فودة أن الرئيس قام بالإعتراف ضمنيًا بصحتها، عندما قام بتقديم إعتذار رسميًا عن والدة أمير قطر، فسأله ” لماذا اخترتَ أن تتجاهل التسريبات التي خرجت من مكتبك واستصدرتَ قرارًا من النائب العام بتجريم تناولها إعلاميًّا؟ أم أننا في عينيك شعب لا يستحق المعرفة؟”

السؤال الخامس :-

ودار السؤال الخامس حول التعاون مع أنظمة عربية، والتى وصفها بانها سعت إلى خنق الثورة المصرية الحقيقية، فسال فودة “لقد كانت مصر عبر التاريخ في معظم الأحيان لاعبًا أساسيًّا مؤثرًا في ملاعب الآخرين، فكيف يقبل أي وطني – ناهيك عن أن يساعد على – أن تتحول بلاده إلى ملعب لكل من هب ودب؟”

السؤال السادس :-

وكان محور السؤال السادس عن السياسة الإقتصادية، التى يستخدمها السيسي، وجاء عليها العديد من علامات الإستفهام، فسأل فودة” لماذا لا ترى حلًا لمصر التي أرهقتها الديون المتوارثة إلا في مزيد من الديون؟ أي تركة سنترك للصغار ولأبناء الصغار؟ ولماذا تقتطع من ميزانية هزيلة في مجالات الصحة والتعليم والعدالة الاجتماعية وخلق فرص العمل بينما تزيد في رواتب الجهات التنفيذية والأمنية والقضائية وفي منافعهم؟”

السؤال السابع :-

أما السؤال السابع والأخيرة، جاء بشان إتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، وتسأل فيه فودة عن سر إختيار السيسى”طمأنة” إسرائيل أولًا وعدم عرض الأمر على الشعب المصرى، فسأل فودة “لماذا انزعجت حكومتك عندما حكمت محكمة بحقك أنت في أرضك؟ إذا كان نظام عربي يرى الآن من مصلحته أن يلتحق بمعاهدة كامب ديفيد بأثر رجعي، فلماذا يكون ذلك على حساب لحم مصر ودمها؟ وإذا كنت أنت مقتنع حقًّا بأن الحل الأمثل في ظل منطقة كاملة يُعاد صياغتها، وفي أتون ما يصفه رجالك بـ”حروب الجيل الرابع والخامس والسادس”، هو الارتماء في أحضان الجيران فإن قاموسي هنا يعجز عن الكلام.”

وفيما يلي نص المقال كاملاً:-

11 22 33