محافظ البنك المركزى: لا داعى للقلق من قفزة الدولار أمام الجنيه

قال هشام رامز محافظ البنك المركزي المصري في مقابلة تلفزيونية أجراها أن قفزة الدولار أمام الجنيه لا يدعو للقلق وأنه فى إطار الحركة العادية للعملة. وقال رامز: “ليس هناك ما يدعو للقلق في ارتفاع الدولار، هذه حركة عادية. التحرك 2.5 % وهذا يحصل كثيرا في الأسواق. ان شاء الله زي ما الدولار بيطلع زي ما هينزل.”، معللا ذلك بأن الشريك التجاري الأساسى لنا هو أوروبا والجنيه قوي جدا أمام اليورو في الفترة الأخيرة، مستدلاً بهبوط اليورو إلى 8.70 جنيه من 9.75 جنيه سابقاً.

ووسط مخاوف من ارتفاع أكثر في أسعار السلع في مصر، أوضح رامز أنه يجب ألا يحدث تغيير فى أسعار السلع في الأسواق لأن الدول المصدرة لنا عملتها ضعفت وأصبحت رخيصة بالنسبة لنا.

وكان الهدف من وراء تخفيض قيمة الجنيه المصري أمام الدولار هو جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة أو غير المباشرة وتشجيع أكثر على التصدير .

وزاد الاستثمار الأجنبي المباشر في البلاد حوالي 84 % في التسعة أشهر الاولى من السنة المالية 2014-2015، ليسجل 5.7 مليار دولار مقابل 3.1 مليار دولار في التسعة أشهر الأولى من 2013-2014.

وأردف رامز “بدأنا نرى تحسنا في الموارد الدولارية.” مؤكداً أن البنوك تتلقى الآن نحو 120 مليون دولار يوميا وأحيانا 150 مليون دولار، بدلا من 15 مليون دولار.

وزادت إيرادات البلاد من السياحة حوالي 62 % في الفترة ذاتها لتسجل 5.5 مليار دولار مقابل 3.4 مليار دولار في نفس الفترة من 2013-2014.

في حين انخفضت صادرات مصر من المواد غير البترولية في الفترة بين يناير-كانون الثاني ومايو-أيار من العام الجارى 20.1 % لتسجل 59.954 مليار جنيه.