تقرير دولى يدعو لاجراءات صارمة للحد من الاحتباس الحرارى

أفاد تقرير دولى تم نشره اليوم الثلاثاء بأن زيادة كفاءة استخدام الطاقة والاستثمارات في المدن الصديقة للبيئة من أهم الاجراءات التى يمكن أن تساهم في الحد من الاحتباس الحرارى العالمى مع زيادة النمو الاقتصادي.

حيث دعا التقرير الى تكثيف الجهود الحكومية قبل قمة الامم المتحدة لتغير المناخ التي يتم عقدها في باريس في ديسمبر – كانون الاول القادم والتي سوف تسعى إلى التوصل الى اتفاق عالمي لتقليل الانبعاثات.

وقد قالت اللجنة فى العام الماضي ، أن وسائل مكافحة تغير المناخ وخاصةً التحول من الوقود الحفري الى الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية سوف يؤدي الى زيادة النمو الاقتصادي وليس العكس كما تخشى الكثير من الحكومات.

ودعا التقرير مجموعة العشرين التي تضم أكبر الهياكل الاقتصادية في العالم ، على اعتماد معايير عالية لكفاءة استخدام الطاقة على مستوى العالم ، في قطاعات مثل الانارة والمركبات والمباني وأشار أيضاً إلى أن وضع قيود على الطاقة غير المستهلكة أو الفائضة،  من الممكن أن يؤدي الى زيادة الانتاج الاقتصادي العالمي بنحو 18 تريليون دولار بحلول عام 2035 بالإضافةإلى مساهمته في الحد من الاحتباس الحرارى.

وذكر التقرير أن استخدام المواد العازلة في البناء واستثمارات المدن في وسائل النقل العام الصديقة للبيئة وتحسين إدارة المخلفات قد يساهم في الحد من الاحتباس الحرارى العالمى وتلوث الجو مع جمع توفير ما يصل الى 16.6 تريليون دولار بحلول عام 2050 .

وقال فيليب كالديرون رئيس المكسيك السابق والذي على رأس اللجنة العالمية الخاصة بشأن الاقتصاد والمناخ متحدثا عن الاجراءات العشرة “حددنا بعضا من أبرز الفرص الواعدة.”

 

وأضاف في معرض حديثه عن التقرير الذي وضعه عدد من كبار رجال الاعمال وخبراء الاقتصاد وغيرهم “أكثر الاجراءات التي تدر أرباحاً .. كفاءة الطاقة”.

وقال التقرير إن تحقيق هذه الاجراءات كاملة قد يحقق خفض الانبعاثات الغازية المسببة للاحتباس الحراري بنسبة تتراوح بين 59 و96 في المئة بحلول عام 2030 وذلك للابقاء على درجة حرارة العالم دون الحد الاقصى الذي حددته الامم المتحدة وهو درجتان مئويتان فوق مستويات ما قبل الحقبة الصناعية.

وبخلاف كفاءة الطاقة والمدن الصديقة للبيئة أوصى التقرير بالتركيز على الغابات والاستثمار في الطاقة المتجددة وتسعير الكربون والاهتمام بالابتكار في مجال تقليل الكربون ، بالإضافة إلى وضع ضوابط على الانبعاثات الغازية الناجمة عن السفن والطائرات مع تقييد انطلاق الكلوروفلوروكربونات والتى تعد أقوى الانبعاثات الغازية.