وفاة واضع استراتيجية ثورة يوليو عن عمر يناهز 97 عاماً

فقدت مصر اليوم واضع استراتيجية ثورة يوليو ،أول وزير للإعلام فى مصر، ورئيس وزراء مصر خلال حرب أكتوبر، الدكتور عبدالقادر حاتم عن عمر يناهز 97 عامًا إثر مروره بأزمة صحية أصابته في الآونة الأخيرة.

 

وولد الفقيد في الثالث من سبتمبر عام 1918م بمحافظة البحيرة بمركز إيتاى البارود قريه ششت الأنعام، وحصل على بكالوريوس فى العلوم العسكرية من الكلية الحربية الملكية عام 1939م.

بدأ حياته العامة إبان ثورة 23 يوليو، حيث عين مستشاراً للرئيس الراحل جمال عبد الناصر و مديراً لمكتبه، ويعد حاتم هو واضع الاستراتيجية الإعلامية لهذه الثورة ، وكلفه الرئيس جمال عبد الناصر بإنشاء “ماسبيرو”، وطلب منه آنذاك أن يعرض خطة لتشييد المبنى.

تم تعيين عبد القادر حاتم مديراً لمصلحة الاستعلامات ثم عهد إليه في نهاية عام 1955 بتأسيس أول وكالة أنباء عربية، أطلق عليها وكالة أنباء الشرق الأوسط.

كان مسئولاً عن مصلحة الاستعلامات ثم انتقل للعمل كمستشار لرئيس الجمهورية ، حتى وقع عليه الاختيار ليسند إليه مسئولية وزارات الأعلام و الثقافة و السياحة، كلفه الرئيس السادات برئاسة الوزارة ثم مساعداً لرئيس الجمهورية ومشرفاً عاماً على المجالس القومية.

في عهد الرئيس الأسبق مبارك، استمر في العمل كمشرف عام على المجالس القومية المتخصصة، وعمل كأستاذ غير متفرغ بالدراسات العليا بجامعة الأزهر وكلية الإعلام بجامعة القاهرة .

حصل الراحل على نحو أربعين قلادةً ووساماً من دول مختلفة، و له ما يقارب عشرين كتاباً تناولت العديد من المجالات،  كالإعلام والسياسة والعلاقات المصرية اليابانية.

يحمل عبدالقادر حاتم الكثير من درجات الدكتوراه الفخرية ، وتم اختياره ضمن 500 مفكر عالمي في الموسوعة العالمية.

حصل الراحل على العديد من الأوسمة من مصر ومختلف دول العالم، ومن أهم هذه الأوسمة قلادة النيل وهو أعلى وسام مصري، بالإضافة إلي أوسمة رفيعة من دول مختلفة مثل اليابان وإيطاليا وأسبانيا، وكان وسام حصل عليه هو وسام الجدارة التي منحته له حكومة ألمانيا.

وتقدم المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء الفريق أول صدقى صبحى القائد العام للقوات المسلحة المشيعين للجنازة، وقدما خالص التعازى معربين عن خالص تعازيهم.

وأقيمت مراسم الجنازة العسكرية بمسجد المشير طنطاوى بالتجمع الخامس، وحمل رجال القوات المسلحة جثمان الفقيد على عربة مدفع تجرها الخيول ملفوفة بعلم مصر، تقديراً لدوره فى خدمة الوطن خلال مرحلة دقيقة من تاريخه، واهتمامه بقضايا الوطن على مدار حياته.