تعرف على خمسة من رواد الديكتاتورية قتلوا 197 مليون نفس

كل مجال له رواده، حتى الديكتاتورية، لها روّاد أبادوا عشرات الملايين.

إليكم  خمسة من رواد الديكتاتورية قتلوا 197 مليون نفس:

1- الديكتاتور الصيني ماوتسي تونغ:

ماوتسي تونغ هو ديكتاتور صينى يعتبره شعبه بمثابة الأب الروحى للصين الجديدة، وقام بتطوير نوع آخر من الشيوعية وتمَّ تسميتها الماوية، نسبةً إليه.

قبيل بلوغه السلطة، دخل ماو حربًا أهلية ربح فيها، فأصبح بعدها رئيساً للحزب الشيوعى ورئيس الجمهورية الصينية الشعبية ورئيس اللجنة العسكرية التي تقود الجيشعام 1949. فشل ماو فى أن يجعل الصين دولة عُظمَى. كما لم تنجح العديد من المشروعات القومية الكُبرى التى قام بها، مثل مشروع اليهدف إلى قفزة الكبرى الذى كان تحويل الصين من دولة زراعية لدولة صناعية.

استهدف الحرس الأحمر المعابد البوذية والكنائس كما قاموا بإحراق النصوص المقدَّسة وتكسير التماثيل الدينية. لقد استهدفوا كل ما يتعلق بحقبة ما قبل الثورة. استمرت الثورة الثقافية حوالي سبع سنوات قتل خلالها ما يقارب المليون صيني. لقد كانوا يقتلون أساتذة الجامعة والمثقفين وكل من تدور حوله الشُّكوك بعدم موافقته على قرارات القائد، كانوا يستجوبون أساتذة الجامعة ويسألونهم عن نصوص من الكتاب الأحمر الذي ألفه ماو وإذا لم يكونوا يحفظون النصوص كانوا يُعاقبون. دمرت كل أنواع التُّحف القديمة الموجودة بالمتاحف والمنازل. لقد تحولت الصين إلى رماد لكي يستطيع ماوتسي التخلص من معارضيه ومنافسيه!

قاد تونغ  حملة للقضاء على ما أسماهم العصافير، والفئران. وانتشر بسبب ذلك الجراد في الصين وتسببت الحملة في مجاعة راح ضحيتها 20 مليون صيني!

 

 

توفي ماو عام 1976م وقد قتل 79 مليون نفس من بنى وطنه.

2- جوزيف ستالين:

حكم ستالين ثلاثون عامًا، عانى خلالها الروس والعالم بأجمعه. هذا الرجل متوسط قتلاه 2 مليون شخص كل عام، أو 40 ألف كل أسبوع. وإذا كان أقلّ تقدير هو 20 مليون قتيل فقط ، فإن عدد قتلاه يوميًا هو 1830 قتيل.

ضحايا ستالين لم تكن في وقت الحرب العالمية الثانية فقط، وإنما كان هناك أيضاً عمليات تطهير عرقي استمرَّت لفترات بعيدة وبشكل يكاد يكون دائم، وطرد وتهجير قسري ومعسكرات العمل في سيبيريا المتجمدة.

يقال أن ستالين قتل 60 مليونًا. قد يكون هذا الرقم مبالغًا فيه. ولكن الراجح أنه قتل 40 مليونًا خلال الثلاثين عاماً التى حكم فيهم، وهناك البعض يقولون أن 49 مليون روسي ماتوا في عهد ستالين!

3- هتلر:

أدولف هتلر تم ذكره في قائمة المائة شخصية التي تركت أكبر الأثر في تاريخ البشريَّة في القرن العشرين. يُذكر دومًا هتلر باعتباره الديكتاتور «الأعظم» .

قتل هتلر مالا يربو على الأربعين مليون من الضحايا. البعض يقول بأن ضحاياه لم يتعدوا 17 مليونًا، بينما قال البعض قد بلغت 27 مليوناً منهم 6 ملايين يهودي في الهولوكوست، ومثلهم  6 مليون ألماني قتلوا في حروب ألمانيا.

4- بول بوت:

سار بول بوت على خطى ماو ، وبدأ بول بوت في تطبيق مشاريعه -كما فعل ماو- التي لم تأتِ على بلاده سوى بالدمار والقتل. بدأ في إخلاء المُدن وتهجير أهلها منها قسراً للعمل في المشروعات الزراعية ضمن خطته لإعادة الدولة للمجتمع الزراعي، ومنع الأدوية فمات مئات الآلاف نتيجة الجوع وانتشار المرض. عمل على تطهير كمبوديا من المثقفين، حتَّى أنه طهرها ممن يرتدون النظارات الطبية.

 

كان تعداد شعب كمبوديا في السبعينيات يربو قليلًا على 8 مليون نسمة. الملايين التي قتلها بول بوت لم تقتل في حروب أو كذا، لا؛ لقد قتلها من خلال عمليات الإعدام وتصفية المعارضين، والعمل القسري، كل هذا خلال ثلاث سنوات  فقط من رئاسته للوزراء.

كانت نهاية حكم بول بوت عام 1979 عندما اجتاحت القوات الفيتنامية العاصمة الكمبودية واستولت عليها، نتيجة  هذا لحربه مع فيتنام على الحدود واجتياح حدودها.

وكانت حصيلة ما قتله الجنرال بول بوت من شعبه في دولة كمبوديا 3 مليون كمبودي أى ما يقارب ربع شعبه.

5- ليوبولد الثاني:

الملك ليوبولد الثاني، حاكم بلجيكا،  السَّفاح الذي قتل 15 مليون أفريقي من شعب الكونغو.

استعمر ليوبولد الثاني الكونغو بغرض كسب الثروة والعمالة الاجبارية. كان جنود ليوبولد يأخذون النساء رهائن حتى يجبروا الرجال على العمل في الغابات. الكثير من العبيد ماتوا من العمل، أو من الضرب بالسياط حتى الموت، كانوا يقطعون أيدي الرجال إذا لم يحصلوا على الحصة المطلوبة من عُصارة المطاط.

حكم ليوبولد بلجيكا أواخر القرن التاسع عشر وحتى العام 1909.