اللجوء اللي بيع الأدوية “بالحباية” كوسيلة للتغلب علي ارتفاع الأسعار
الانفاق العالمي للأدوية

اللجوء الي بيع الأدوية بالحبايه للغتلب علي أزمة ارتفاع الأسعار ، هذا حيث مع الارتفاعات الكبيرة و الغير محتملة في الأسعار الخاصة بالسلع و المنتجات و ذلك في السوق المصرية ، فقد عجز المواطن خلال تلك الفترة عن القيام بتوفير ما تحتاجه الأسرة من أساسيات خلال يومها ، هذا بالاضافة الي أنه أصبح قادر علي اكمال يومة بصعوبة بالغه في ظل هذه الارتفاعات الشديدة و التي طرأت علي الأسعار مؤخرا ، هذا بالاضافة الي الارتفاع الكبير و الذي قد طرأ مؤخرا علي أسعار الأدوية ، و التي جعلت رب الأسرة عاجز عن توفير حتي الدواء ، هذا بالاضافة الي الحزن الشديد الذي يصيب الأب و ذلك في حال مرض أحد الأبناء ، هذا و مع ارتفاع أجور الأطباء و أيضا الأدوية أضعاف أسعارها القديمة ، فقد أصبح المرض عبء شديد و خاصة لمن لا يستطيعون تحمل تلك التكاليف الباهظة التي تتعلق بالعلاج .

هذا و قد قام أحد المواطنين بالتوجه الي الصيدلية ، و يحمل في يدة روشته قد كتبها له أحد الأطباء ، و قد أعطاها لطبيب صيدلي طالبا منه أن يقوم باعطائة حباية واحده فقط من كل نوع مذكور في الروشته ، الجدير بالذكر أن الطبيب الصيدلي لم يصاب بالذهول مطلقا من ذلك و انما توجه في هدوء الي صفوف الأدوية جالبا للمواطن ما يحتاجه من أدوية ” كل صنف حباية” .

هذا حيث قامت عدد من الصيدليات في المناطق الشعبية بالعمل علي توفير تلك الخدمة و ذلك من أجل العمل علي تخفيف العبء علي عاتق المواطنين نتيجه ارتفاع الأسعار الخاصة بالسلع و المنتجات ، ذاكرين بأن تلك الارتفاعات في الأسعار تضر بالمواطنين بصورة كبيرة جدا .

هذا حيث قال أحد الصيادلة و هو الدكتور “اسلام فيصل ” و الذي يملك أحدي الصيدليات في المناطق الشعبية ، بأنه قد اتخذ قرار بشأن العمل علي تخفيف الأعباء الناتجة عن ارتفاع الأسعار الخاصة بالأدوية و ذلك عن طريق بيع الأدوية بالحباية ، ليصبح بامكان المواطنين شراء الأدوية علي حسب مقدرتهم ، هذا و قال أيضا بأن تلك الخدمة تكون علي أدوية معينه مثل “باي كوفان ، كونجستال، داي أند نايت ، اميجران ” حيث قال الطبيب بأن تلك الأدوية علي سبيل المثال يتم بيعها بالحباية حسب مقدرة المواطنين .

كما قام عدد من الصيادلة الأخرون باتباع تلك الطريقة هي العمل علي بيع الأدوية بالقطاعي و ذلك من أجل تخفيف عبء ارتفاع الأسعار علي المواطنين الغير قادرين علي التعامل بتلك الطريقة ، منهم صيدلية الدكتورة نهلة ، كما أوضحت الطبيبة نهلة بأن هناك فئة معروفة فقط من الأدوية و التي يمكن بيعها بتلك الطريقة كالمسكنات و أيضا بعض أنواع المضادات الحيوية ، هذا كما قالت بأن هناك مجموعة من الأدوية لا يمكن بيعها بتلك الطريقة ، هذا بالاضافة الي أن سلسلة الارتفاعات الماضية و التي حدثت في أسعار الأدوية قد جعلت علب الدواء غير مدون عليها أيه أسعار الأمر الذي جعلهم يقعدون في جدال مستمر مع المواطنين بسبب عدم اقتناعهم بالأسعار الجديدة لكثير من الأدوية .

قصص متعلقة بعدد من المواطنين و صعوبة شراء الأدوية .

حيث روت مواطنه تدعي “أمينه محمد ” و هي مواطنه قد أحيلت علي المعاش بأن الميزانية الخاصة بها لا تكفي لشراء الأدوية و حاجتها من الطعام أيضا قائلة ، بأنها تكتفي فقط بشراء حباية من كل نوع ، و في حالة رفض الطبيب ذلك فانها تقوم بشراء شريط  احد لا غير من كل نوع ، هذا كما قالت بأنه مع اقتراب الشتاء فان البرودة تحتاج الي أدوية أخري و مسكنات هذا بالاضافة الي الأدوية الخاصة بمجموعة من الأمراض المزمنه و التي تعاني منها .

هذا كما قال المواطن ” خالد رشدي ” و هو موظف بالحكومة ، فقد قال بأنه يقوم بشراء الأدوية بالحباية ، فهو يحتاج أدوية للصداع و البرد باستمرار ، و مع ارتفاع أسعار الأدوية بشكل غير معقول فانه لا يمكن له أن يقوم بشراء أكثر من ذلك ،هذا بالاضافة الي المشكلة التي قد واجهته خلال الفترة الماضية و التي تتعلق بالنقص الحاد في علاج السكر ، الأمر الذي يدفعه الي القيام بشراء العلاج بضعف السعر ، هذا كما قال المواطنين و قد ظهر الغضب علي ملامحه بأنه لا يستطيع حتي الحصول علي أضعف حقوقه في ظل هذا الغلاء الذي لا يحتمل و هو الحصول علي دوائه.