لماذا جعل الله نبيه محمد أمي؟

 في تسجيل نادر لأحد مناظرات العلامة الشيخ أحمد ديدات أحد أعظم المناظرين الاسلاميين و الباحثين في علوم الأديان المقارنة يكشف الشيخ ديدات عن نص في الانجيل يتنبأ برسالة النبي محمد صلى الله عليه و سلم في مفاجئة كبرى لأحد السائلين الذي حاول الطعن في أهلية النبي للرسالة كونه أمي لا يعرف القراءة و الكتابة … و فيم يلي نعرض لكم تفريغ نصي مقرون بالفيديو للذين لا يستطيعون تشغيل الفيديو لضعف الانترنت في مناطقهم أو ارتباطهم بسرعات محددة …

– السائل موجهاً حديثه للشيخ أحمد ديدات :

حين كنت أذهب لحضور مؤتمرات كنت أتسائل عن سبب حضور الناس لمثل هذه المؤتمرات و عندما أتيت لهذا المؤتمر تبددت كل شكوكي، لقد تحدثت عن عيسى و محمد و لقد كنت تتحدث عن عيسى أولاً، أعتقد أنك توافقني أنك لم تناقش المسيحية من نفس المنظار الذي يستخدمه المسيحيون، و أتفهم أن أغلب المستمعون هنا من المسلمين و هذه هي الطريقة التي تحثهم بها، و أقول إنني شخصيا أحترم القرآن الكريم، و أخشى أنك لا تحترم كتابي المقدس على الرغم احترامي للقرآن.

في الواقع أعمل كمعلم، في الفصل لدينا جهاز تلفاز مثبت على الحائط، و قد سمحت بوضع القرن الكريم أعلى التلفاز لأنني أحترم الأطفال المسلمين في مدرستي، و قد أخبروني أن وضعه في هذه المكانة العالية دليل على احترامي له، لذا فقد فعلت هذا و وضعته في مكان عال، و في رأيي أنك لا تبادل المسيحيون نفس المشاعر لذا لا تفعل كما أفعل.

دعني أتطرق إلى هذه النقطة، لقد تحدثت كثيراً عن عيسى و عن الكتاب المقدس لكنك لم تتحدث كثيراً عن محمد، كيف لك و للمسلمين أن تؤمنوا برجل لا يستطيع القراءة و لا الكتابة، و قد نشر عقيدته بحد السيف و الحرب، كيف تؤمن بأن هذا الرجل هو رسول من الله، و تؤمن بكل تعاليمه و فيها بعض التعاليم الجيدة، بينما من السهل عليك أن ترفض المسيحية و الكتاب المقدس؟

= الشيخ أحمد ديدات يقوم ليجيب عن سؤال لماذا محمد عليه الصلاة و السلام أمي :

لقد تطرقت إلى كثير من المواضيع في خطبتك القصيرة، كيف لنا أن نؤمن برجل أمي ؟ و نشر عقيدته بين البشر بحد السيف؟

تعليقاً على كون الرجل أمي : فهذا تحقيق لنبوءة مذكورة في كتابك!!، في سفر أشعياء الاصحاح 29، العدد 12

” أو يُدفع الكتاب  لمن لا يعرف الكتابة، و يقال له اقرأ هذا ” فيقول ” لا أعرف الكتابة ”

و الآن اذا نظرت لتاريخ الانسان الديني في الكتاب المقدس، فلن تجد في أي موضع أن رسول من الله حينما أعطاه الله الرسالة، قال إني أمي، و لكن إذا قرأت أي سيرة تخص محمداً سواء كتبها مسلمون أو غير مسلمون، ستجد أن أول آية نزلت عليه في غار حراء، عندما أتى إليه الملاك و أمره بلغته الأم قائلاً : ” اقرأ “، قال محمد ” ما أنا بقارئ ” فأمره الملاك مرة أخرى ” اقرأ “، فأجاب مرة أخرى ” ما أنا بقارئ ” و للمرة الثالثة أجبره الملاك قائلاًً ” اقرأ باسم ربك الذي خلق” و الآن قد تفهم الرسالة و أن المطلوب منه أن يردد أو يرتل، لأن اقرأ بالعربية تعني ردد أو رتل أو كرر، لذا فقد كرر الكلمات كما أعطيت له، ” اقرأ باسم ربك الذي خلق، خلق الانسان من علق، اقرأ و ربك الأكرم، الذي علم بالقلم، علم الانسان ما لم يعلم ”

إن كون الرجل أمي لهو برهان دامغ على أن القرآن الكريم هو كلام الله.

 

الفيديو : لماذا النبي أمي؟ و كيف تتبعون رسولاً أمي؟