ما هي ليلة القدر والوقت المحتمل وعلاماتها – علامات ليلة القدر فى العشر الأواخر من رمضان

ليلة القدر عند المسلمين هى الليلة التى أنزل فيها القرآن على نبينا الكريم محمد صلى الله علية وسلم، وتقع هذة الليلة فى العشر الأواخر من شهر رمضان الكريم، وورد في ليلة القدر الكثير من الأحاديث عن النبى صلى الله علية وسلم ونزلت سورة بها فى القرآن الكريم، فأول ما نزل من القرآن الكريم كان فى ليلة القدر حيث نزلت أول خمس آيات من سورة العلق .

و قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ” تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان “،وفى حديث آخر : ” من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ” ، وعن أم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر رضى الله عنهما وأرضاهم قالت : ” يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : “قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني ” .

علامات ليلة القدر 

إن من حكمة الله عز وجل أنه أخفى عنا موعد ليلة القدر، ولعل ذلك من أجل أن نجتهد فى العبادة والقيام والصلاة فى العشر الأواخر من رمضان، وهى أيام العتق من النار، فإن كانت ليلة القدر غير معلومة فى أى ليلة بالتحديد، إلا أنها محصورة فى العشر الأوخر من رمضان، ولكن هناك علامات كثيرة لليلة القدر بعضها فى أثنائها وعلامة بعد إنقضائها، فالعلامات الأولى بمثابة ترغيب وتشجيع على إحيائها، والعلامة الأخرى هى بمثابة تبشير لمن عمل الصالحات وقام بها، والحسرة لمن ضيع وفرط .

روى أحمد من حديث عبادة بن الصامت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً ، ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح “، وفى حديث آخر قال رسول الله صلى الله علية وسلم : ” أيكم يذكر حين طلع القمر وهو مثل شق جفنة” قال بعض العلماء: فيه إشارة إلى أنها تكون في أواخر الشهر، لأن القمر لا يكون كذلك عند طلوعه إلا في أواخر الشهر .

وأما العلامة التى تراها بعد إنقضاء ليلة القدر فهى  أن تطلع الشمس في صبيحة يومها بيضاء لا شعاع لها كما ثبت ذلك في الحديث الذي رواه مسلم عن أبي بن كعب.

فضل ليلة القدر

قال الله تعالى: لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْر .. وألف شهر بضع وثمانون سنة، فهذه الليلة خير من بضع وثمانين سنة، والخيرية تكمن فى مضاعفة الثواب فيها عند الله عز وجل رحمة بعبادة، ومن فضلها أيضاَ، أنه من قامها إيماناً وإحتساباً للثواب من عند الله عز وجل يغفر له ما تقدم من ذنبة، كما ورد عن رسول الله صلى الله علية وسلم : ” من قام ليلة القدر إيمانا واحستابا غفر له ما تقدم من ذنبه. رواه البخاري ومسلم . من حديث أبي هريرة ” .