فضل صيام ليلة النصف من شعبان و قيام ليلها
فضائل ليلة النصف من شعبان

ليلة النصف من شعبان، هي أحد أفضل ليالي شهر شهر شعبان المبارك، حيث يتبقى عليها عدد قليل من الليالي الهجرية وتأتي ليلة النصف من شهر شعبان، هذه الليلة التى لها العديد و العديد من الفضائل التى انعم الله سبحانه وتعالى بها على عباده، طبقا لما ورد فى أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد ورد في فضل ليلة النصف من شعبان بعض الأحاديث النبوية التي تبرز فضائل هذه الليلة المباركة:

وعن أبي ثعلبة الخشني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “يطلع الله إلى عباده ليلة النصف من شعبان فيغفر للمؤمنين، ويمهل الكافرين، ويدع أهل الحقد بحقدهم حتى يدعوه” صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وعن أبي بكر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم” ينزل الله ليلة النصف من شعبان، فيغفر لكل نفس إلا إنسانا في قلبه شحناء أو مشركاً بالله عز وجل”.

عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يطلع الله إلى جميع خلقه ليلة النصف من شعبان، فيغفر لجميع خلقه، إلا لمشرك أو مشاحن”.

وعن على بن أبي طالب رضوان الله عليه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم “إذا كان ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها، فإن الله ينزل فيها إلى سماء الدنيا فيقول ألا من مستغفر فأغفر له، ألا من مسترزق فأرزقه ، ألا من مبتلى فأعافيه ألا كذا ألا كذا حتى يطلع الفجر”

عن عائشة بنت أبي بكر قالت: “قام رسول الله من الليل يصلي، فأطال السجود حتى ظننت أنه قد قبض، فلما رأيت ذلك قمت حتى حركت إبهامه فتحرك فرجعت، فلما رفع إلي رأسه من السجود وفرغ من صلاته، قال: يا عائشة أظننت أن النبي قد خاس بك؟، قلت: لا والله يا رسول الله، ولكنني ظننت أنك قبضت لطول سجودك، فقال: أتدرين أي ليلة هذه؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: هذه ليلة النصف من شعبان، إن الله عز وجل يطلع على عباده في ليلة النصف من شعبان، فيغفر للمستغفرين، ويرحم المسترحمين، ويؤخر أهل الحقد كما هم”.