قصة “عواد باع أرضه” هل تعرفها؟ شاهدها معنا من خلال هذا الفيديو
اصل قصة عواد

انتشر المثل الشعبى القديم “عواد باع أرضه” على الساحة السياسية في الفترة الماضية انتشار النار فى الهشيم ، فلقد قام الكثيرون باستخدامه للتعليق على أزمة تنازل مصر عن جزيرتي تيران وصنافير للسعودية، قاصدين بذلك وصف الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه مثل عواد الذي باع أرضه للسعودية.
ترجع قصة هذا المثل الشعبي لأحد قصص الفلكلور المصري الشعبي القديم ، حيث كان الفلاح يعتبر الأرض  مثل العرض، من شده حبه وتمسكه بها فلا يفرط بها إلا من يفرط فى عرضه، وكانوا يهاجمون من يبيع أرضه فى قرى الصعيد أو الريف،  لأنهقد قام بالتفريط في عرضه.

ويعير من الجميع ومن ضمنهم أطفال القرية، وكان البعض يضعونه على حمار بالمقلوب زيادة فى التنكيل ، ويقوم اهل القرية بتشييعه باللعنات والسخرية ، ويقومالأطفال برشقه بالحجارة وهم يرددون “عواد باع أرضه يا ولاد شوفوا طوله وعرضه يا ولاد”.

إلا أن هناك رواية أخرى خاصة بشخصية عواد تحكى لنا بأنه فلاح قد تعرف على راقصة وتزوجها وجعلته يقوم ببيع أرضه قطعة قطعة من أجل أن ينفق عليها ويلبى جميع مطالبها، حتى خسر كل أمواله فقامت بهجره، مما أصابه بالجنون فكان الأطفال يسيرون ورائه ويقذفونه بالحجارة مرددين هذه الجملة.

وقد تم تأليف أوبريت قديما يحمل اسم “عواد باع أرضه يا ولاد” قامت بغناءه الفنانة سعاد مكاوي، وألفه المبدع مرسي جميل عزيز، ولحنه العبقرى كمال الطويل.
شاهد الأوبريت..