سيلفي في محيط المسجد الأقصى

يقبل الفلسطينيون من جميع الأعمار على التقاط صور سيلفي في الحرم القدسي حيث المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين بهدف تأكيد الارتباط بأولى القبلتين .

وأصبحت ظاهرة بين الفلسطينيين خلال شهر رمضان كوسيلة لتأكيد ارتباطهم ووجودهم في أحد المقدسات الإسلامية المهمة، وذكرى شخصية ولتهدئة أشواق أقارب ممنوعين من زيارة الحرم العتيق.

وحمل الكثيرون أوراقا كتبوا عليها رسائل موجهة لذويهم الذين لم يسمح لهم بالمجيء.

وعن أقوال البعض ممن أرادوا أخذ هذه الصور، يقول مهدي الكركي وهو من مدينة الخليل إنه إنما أراد فقط أن يسجل ذكرى شخصية له ، مضيفاً أنه لم  يدخل الأقصى منذ عشرين عاماً.

وأمير طه من القدس والذي رفع لافتة عليها رسالة لأقاربه الذين قال إن قوات الأمن الإسرائيلية منعتهم من دخول القدس.

وقالت شروق من الضفة الغربية المحتلة أنها  أخذت تلتقط الصور مع صديقتها عند  قبة الصخرة ،تسجيلاّ لهذه اللحظة وذكرى لهم ، مضيفة أنهم قد لا يزوروا الحرم القدسى رمضان القادم.”

وذكرت ابتسام طاهر من مدينة رام الله أن هذه الصور من أجل أقاربها وابنها ، حيث أنهم منعوا من دخول القدس، وكتبت راسلة على ورقة تقول “مآذن الأقصى تناديك وتدعو لك يا أمجد”.

وزاد زوار الحرم القدسى خلال شهر رمضان حيث بلغ مئات الآلاف من المسلمين في الضفة الغربية وغزة الحرم القدسي، وقالت الشرطة الإسرائيلية إن 80 ألف مسلم صلوا في المسجد الأقصى في أول يوم جمعة في رمضان.

وروى عن الرسول – صلى الله عليه وسلم – أنه قال :”لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى”.

رزقنا الله وإياكم صلاةً فى المسجد الأقصى.