الصحف التركية تمجد شروق عبد العزيز كمناضلة سياسية بعد الحكم عليها بقضية ممارسة الدعارة

نقدم لكم أحدث الأخبار والتصريحات حول قضية “شروق عبد العزيز”، الذى أثارت جدلاً كبيرًا فى الأوسطا الفنية والسياسية وعلى مواقع التواصل الإجتماعى فى الفترة الماضية، حيث وصلت متابعة أخبارها إلى المركز الأول فى البحث على موقع جوجل، حيث تناولت الصحف التركية فى اليومين الماضيين قضية “شروق عبد العزيز” بعد الحكم عليها فى قضية دعارة، إلى مناضلة سياسية ونستعرض معكم الآن تفاصيل قضية شروق عبد العزيز وما تناولته الصحف التركية، حيث سبب شهرت شروق عبد العزيز ، ورأي الصحف التركية فى ظروف قضية شروق عبد العزيز ومحاكمتها ، وظروف القبض على شروق عبد العزيز .

سبب شهرت شروق عبد العزيز :

جاءت شهرت “شروق عبد العزيز”، من خلال توينها ونشرها لبعض الفيديوهات الساخرة على مواقع التواصل الاجتماعي ، حيث كانت تلك الفيديوهات التى تقوم بعملها شروق عبد العزيز ونشرها على موقع التواصل الإجتماعى هى فيديوهات خاصة للسخرية من النظام الحالى والحكم فى مصر،  كما عملت شروق عبد العزيز على السخرية من البلد واحوالها فى الفيديوهات التى قامت بنشرها على صفحتها فى موقع التواصل الإجتماعى، بالإضافة إلى أن أحد الفيديوهات التى قامت شروق عبد العزيز بنشرها على صفحتها الشخصية على موقع التواصل الإجتماعى كانت تسب به الشرطة المصرية وبعض تصرفاتها ، كما إنها تبرأت من جنسيتها المصرية بعد كل الوقاع التى تحدثت عنها.

وقد جذب حديث المدونة شروق عبد العزيز فى فيديوهات العديد من المتابعين لها  على موقع التواصل الإجتماعى، سواء كانوا مؤيدين لرأيها أو معارضين له، حيث وصل عدد المتابعين لصفحة شروق عبد العزيز إلى ربع مليون شخص متابع.

ظروف القبض على شروق عبد العزيز :

تم الإيقاع بالممثلة شروق عبد العزيز عن طريق “الواتس آب”، حيث تواصل مع الممثلة أحد المخبرين السريين، وطلب  منها مماسة الرذيلة فى مقابل مبلغ مالى ، وتم الإتفاق بينهما على مبلغ مالى مقداره 300 دولار فى الليلة، كما تم تحديد المكان الذى سوف يجتمعان فيه في حى الزمالك لشهير بالقاهرة، وتحدد يوم 21 من شهر أكتوبر كموعد للقاء .

وقد قامت قوات مكافحة الآداب بعمل كمين للممثلة شروق عبد العزيز بعد أن وردتهم انباء تفيد عملها فى الدعارة، وقامت بالقبض على شروق عبد العزيز بعد وصولها للمكان المتفق عليه، وبعده تم توجيه التهمة لها، وجدير بالذكر أن الممثلة الشابة شروق عبد العزيز حاولت الدفاع عن نفسها ، وقد صرحت بأن سبب قبولها بذلك العرض وذهابها للمكان المتفق عليها كان على سبيل الهزار، وليست بسبب ممارسة الدعارة.

وقد قضت المحكمة المصرية، بحبس شروق عبد العزيز لمدة عام، وتم عمل الاستئناف المقدم من المحامى الخاص بها لتقوم المحكمة بتخفيف الحكم القائم عليها من سنة إلى ستة أشهر.

رأي الصحف التركية فى ظروف قضية شروق عبد العزيز ومحاكمتها :

تناولت الصحف التركية وتحديدًا وكالة الأنباء التركية الأناضول، القضية الشهيرة للمدونة “شروق عبد العزيز “، بعد الحكم عليها فى قضية الدعارة، بأنها قضية سياسية وليس المقصود منها ما ينشر عنها بأنها قضية دعارة، حيث قامت صحيفة الأناضول التركية بإبراز شروق عبد العزيز من ناحية مختلفة عن التى ينشر عنها حاليًأ فى الصحف المصرية، حيث قامت الصحيفة التركية بإبراز شروق عبد العزيز كمناضلة سياسية تم التلفيق لها قضية الدعارة المنسوبة إليها، كتلفيق من الحكومة والشرطة المصرية ، حيث ذكرت الصحيفة بأن سبب التلفيق تلك القضية للمناضلة شرزق هو تطاولها علي الحكومة فى الفيديوهات التى تقوم بنشرها عبر موقع التواصل الإجتماعى، وذلك بع ما اذيع سيط شروق عبد العزيز وفيديوهاتها التى تنتقد فيها الحكومة المصرية والشرطة وتصرفاتهما.

وقد تحدثت الأناضول التركية حول خبر  تخفيف الحكم الصادر بحق شروق عبد العزيز فى قضية الدعارة، بأنه تم الحكم على شروق وتخفيف الحكم ايضًا بسبب تلك الفيديوهات الساخرة، وهذا إشارة إلى أن المقصود من الحكم أن القضية سياسية وليس كما يتضح للناس بأنها قضية دعارة.

وقد صرحت الأناضول التركية أن محاكمة شروق عبد العزيز جاءت من أسرع المحاكمات المصرية على الإطلاق ، حيث يرجع هذا إلى شهرة الفتاة  كممثلة وزيادة شهرتها بعد عمل الفيديوهات ونشرها على مواقع التواصل الإجتماعى وزيادة أعداد متابعتها على الفيس بوك، كما صرحت الأناضول أن سبب القبض علي شروق عبد العزيز هو مقاطع الفيديو الساخرة من الحكومة المصرية وتصرفاتها والنظام بالمجمل والشرطة.

وجاء نص حديث الوكالة التركية الرسمية، ” تعد محاكمة الممثلة المعروفة في الوسط الافتراضي (مواقع التواصل الاجتماعي)، بالسخرية من النظام، من أسرع المحاكمات من حيث الوقت، حيث تعد شروق من الشخصيات المثيرة للجدل في مصر، حيث يتابع صفحتها عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” نحو ربع مليون مشترك، ولها مقاطع فيديو شهيرة، تنتقد النظام، ولا سيما جهاز الشرطة، وممارساته ضد المعارضة والسجناء والمواطنين. وتلقى أعمال الممثلة الساخرة، تجاوبًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة”.

jk