فى احتفالات يوم الطفل العالمي: هل قام قانون حقوق الطفل الصادر من الأمم المتحدة بحماية الأطفال في العالم

من يفتح موقع البحث الشهير جوجل اليوم سوف يجد تغييرا في الشعار المتميز لجوجل والموجود علی صفحة البحث، وتغير الشعار من كلمة جوجل إلی يوم الطفل العالمي، فما هو يوم الطفل العالمي الذي تحتفل به جوجل؟ ولماذا تحتفل أغلب دول العالم بهذا اليوم؟ يحتفل العالم بيوم الطفل العالمي علی إعتبار أنه يوم للحب والتآخي والرحمة بين الأطفال في كل أنحاء العالم، لأنه اليوم الذي أصدرت فيه منظمة الأمم المتحدة قانون حقوق الطفل، لذا يتم الإحتفال بهذا اليوم كل عام، ويقول النشطاء في مجال حقوق الطفل أنهم يقومون بالإحتفال بهذا اليوم من خلال بعض الفعاليات التي ينظمونها، كما ينظمةن بعض التظاهرات كی يعبروا عن حقوق الطفل التي يتم اغتصابها ومحاولات قتل طفولة الأطفال، ويقومون أثناء فعالياتهم بالتوعية عن أهمية النشأة السليمة للطفل، ومدي تأثيرها في بناء شخصية الطفل طول حياته، وقدرته علی إتخاذ القرارات السليمة وخلق شخصية سوية تساعد في بناء وطنها.

لماذا تم اختيار 20 نوفمبر للاحتفال بيوم الطفل:

وقامت منظمة الأمم المتحدة بالدعوة لإنشاء اليوم العالمي للطفل منذ العام 1954، وكانت ف يهذا التوقيت منظمة الأمم المتحدة تنادي بحقوق الطفل وقامت بإصدار قانون حقوق الطفل لكن تم تحديد هذا اليوم فقط عام 1985، ثم قامت المنظمة بتوقيع اتفاقية حقوق الطفل وذلك في 20 نوفمبر، لهذا تم الاتفاق علی أن يكون هذا اليوم الذي صدرت فيه الإتفاقية هو اليوم العالمي لحقوق الطفل، وجدير بالذكر أن هناك عدد قليل من دول العالم لا تحتفل بيوم الطفل في هذا اليوم مثل فلسطين التل تحتفل به يوم 5 أبريل من كل عام، وتركيا التي تحتفل بيوم الطفل في يوم 23 من شهر أبريل، وتونس تحتفل به يوم 11 يناير، ودولة السودان التي تحتفل به يوم 23 ديسمبر، فيما تحتفل باقي دول الدول في كل أنحاء العالم بيوم الطفل في يوم 20 نوفمبر.

من هو الطفل حسب قانون الأمم المتحدة لحقوق الطفل وما هي حقوقه التي يجب كفالتها:

ويعرف الطفل علی أنه كل من يقل عمره عن 18 عام، ويضمن قانون الطفل لكل منهم حقه في الحصول علی التعليم المناسب والحق في الصحة والعلاج، والحق في الحصول علی مسكن مناسب والعيشة الكريمة، وأيضا يضمن قانون الطفل حق الأطفال في الغذاء الصحي والحق في أن يعيش الطفل سنه وطفولته، وبرغم صدور قانون الطفل إلا أن هناك العديد من الأطفال الذين لم يستطيع قانون حقوق الطفل حمايتهم، ولا زالوا تهدر حقوقهم مثل الأطفال الذين يعانون في الحروب في فلسطين و العراق وسوريا وفي أغلب الدول النامية الموجودة في قارة أفريقيا، أطفال يشردون ويموتون جوعا يقتلهم الفقر والمرض والجهل، ويمكننا أخيرا أن نري أطفال يحتفلون بيوم الطفل في بعض بلاد العالم وأخرين حرمتهم ظروف بلدانهم من تذكر حتي هذا اليوم، وحتی اليوم لم يستطيع قانون حقوق الطفل الصادر من منظمة الأمم المتحدة حماية الأطفال في  بعض دول العالم بسبب ظروف الحروب.