و ماذا بعد .. تقرير حول أزمة الصحفيين و قانون الارهاب الجديد

ظهرت آراء الإعلاميين واضحة تجاه بيان نقابة الصحفيين حول مشروع قانون مكافحه الإرهاب . وجاء الاعتراض واضحاً على الكثير من المواد التى وصفها بعض الصصحفيين ليس بتقيد للحريات فحسب ولكن هى تقيد للمعلومات أيضا حيث صرح نقيب الصحفيين (يحيى قلاش) أنه لو تم تكليف الإرهابيين بكتابه مواد قانونية فى صالحهم لإحداث وقيعة بين الدولة والإعلام لم يكن من الممكن أن يكتبوا أسوأ من هذا القانون. وأضاف قائلاً أن الدولة تضع نفسها فى مواجهة مفتوحة وغير مفهومة أو مبررة ضد الإعلام وحريه الصحافة .

لذلك دعا لإجتماع طارىء لمجلس النقابه ورؤساء تحرير الصحف لمناقشه مشروع مكافحة الإرهاب .

حيث أنه يرى ان هذا القانون يضع ألغاما فى طريق حريه الصحافة حيث يحتوى على العديد من المواد الخطيرة التى تنال من حريه الإعلام وتضع العراقيل فى طريقه. فأراء جميع الصحفيين واضحه أمام الجميع وهم مع الدولة وعلى الأستعداد التام لدخول أى من المعارك الطاحنة ضد الإرهاب فلماذا يتم الدفع بهم إلى معركة ليس لها مبرر فى هذا الطريق والذى يجب أن يكون فيها الإعلام والدوله يد واحدة ضد الإرهاب ؟. ويرى البعض أنه ليس قانون لمكافحة الإرهاب ولكنه قانون نزع سلاح مهم جداً من يد البلد.

فماذا بعد سلب أهم سلطة من يد الإعلاميين وهى الحرية التى ينادى بها الجميع فها هو أصبح الحال بعد هذا القانون. فلابد أن يعمل الجميع على عدم إيجاد معركة داخلية نحن فى غنى عنها …….(الإعلام لا يهزم)

كتبت :

” آلاء يوسف “